Subscribe: حياتــــــي.... دوت كم
http://hayatimylife.blogspot.com/feeds/posts/default?alt=rss
Added By: Feedage Forager Feedage Grade B rated
Language: Arabic
Tags:
Rate this Feed
Rate this feedRate this feedRate this feedRate this feedRate this feed
Rate this feed 1 starRate this feed 2 starRate this feed 3 starRate this feed 4 starRate this feed 5 star

Comments (0)

Feed Details and Statistics Feed Statistics
Preview: حياتــــــي.... دوت كم

حياتــــــي.... دوت كم



مسلسل يكتبه المدونون



Last Build Date: Mon, 10 Jul 2017 13:41:43 +0000

 



الحلقة التاسعة عشرة \ الموسم الثاني

Mon, 24 Sep 2007 06:26:00 +0000

كتبها احمد ثروتالمشهد الأول :احتست هيام العصير بهدوء بعد أن خرج الطبيب، لم تعتد أعصابها هذه المفاجئات القوية ، بدأ الضباب الذي كان يغلف عينيها و فكرها ينقشع ، أين خالد ؟ لقد رأته بجوار النافورة ثم رأته في غرفتها هنا... بدأت تتذكر ، لقد كان فؤاد هنا أيضا ، ماذا حدث ؟ وما الذي أتى بفؤاد ؟... غابريلا هنا ، أهي التي أتت بفؤاد ؟ من المؤكد ذلك ، فؤاد لم يكتشف حبها التي أبقته سرا للسنة والنصف الماضية ، ولكن غابريلا قد رأت تأثرها الغريب برؤية خالد ، ولن تحتاج لكثير من الذكاء لتستنتج أن بينهما ما يريب ، يجب أن تجد تفسيرا مناسبا قبل أن تنتهي مرحلة الاطمئنان وتبدأ مرحلة الأسئلة ، ماذا تقول ؟قالت غابريلا : " كيف أنت الآن ؟ "قالت هيام : " بخير ، أين سمير ؟ "قالت غابريلا : " من سمير ؟ "قالت هيام : " الشخص الذي كان هنا منذ قليل ... أقصد عند نافورة التريفي "قالت غابريلا : " تقصدين خالد ... شاب لطيف بالمناسبة ، هو الذي أوصلنا إلى هنا ... لكن اسمه خالد وليس سمير " أضافت العبارة الأخيرة باستنكار لطيف .قالت هيام : " لا هذا سمير أخي " قالتها في هدوء ثم نفضت رأسها و أتبعت في تسارع " لا يمكن أن يكون أخي ، لقد توفي أخي ... ولكني رأيته ، كيف ذلك ؟ "قالت غابريلا : " من المؤكد أنه يشبهه كثيرا "ردت هيام بانفعال خفيف : " لكنه هو ، أيخطئ المرء أخاه ؟ "كانت غابريلا تقف جوار النافذة بعد أن أعطتها العصير فقالت لهيام : "ها هو فؤاد و معه خالد يخرجان من الفندق إن أردت أن تريه مرة أخرى لتقطعي الشك باليقين "حاولت هيام النهوض ولكن أحبال المرض شدتها للسرير ، همت غابريلا بأن تجلسها ولكن هيام جمعت ما في جسدها من قوة ، لا بد من أن تكمل الطريق إن أرادت ألا ينكشف ما قالته ، ونهضت ثم اتجهت إلى النافذة ، نظرت مليا في وجه خالد الذي تحفظه عن ظهر قلب ، ورسمت على وجهها علامات الاستنكار وهي تخاطب غابريلا قائلة: " سبحان الله شبهه من سمير مش كتير "قالتها بالعربية ولما نظرت لوجه غابريلا أعجبها ذلك الخطأ الغير مقصود ظهرت دهشتها و كأنها طبيعية ، أشارت معتذرة ثم قالت : " لا يشبه سمير أخي كثيرا ، و لكن ربما رأيت ذلك لأنه كان في بالي مع الأمنية الثانية "ابتسمت غابريلا : " ماذا كانت الأمنية الثانية ؟"كان بصر هيام مازال معلقا بخالد وهي تقول : " أحب أن احتفظ بها لنفسي "قالت غابريلا : " إذن أعطيني العملة "نظرت لها هيام باستنكار وهي تعود إلى سريرها ببطء بعد أن كان خالد غاب عن بصرها و رأت فؤاد وهو يعود إلى الفندق ثم قالت : " أي عملة ؟ "ردت غابريلا : "لقد تمنيت الأمنية ولكنك لم تلق بالعملة ، فدعيني أكمل لكي مهمتك ، لعل أمنيتك تتحقق "قالت هيام : " لا ترهقي نفسك ، سألقيه بنفسي فيما بعد "قالت غابريلا : " أنا متجهة إلى هناك ، لم أحضر السيارة ، لقد أوصلنا ا[...]



الحلقة الثامنة عشرة \ الموسم الثاني

Mon, 10 Sep 2007 16:07:00 +0000

كتبتها نريات متابعة للحلقة السادسة عشرة دخل ابو حازم المنزل بهدوء... أغلق الباب خلفه و أدار المفتاح برفق ثم انتزعه من الباب...تقدم بضع خطوات قبل أن يوقفه صوتٌ واهٍ لحديثٍ هامس... تجمّد في مكانه و اصاخ السمع... انه صوت انثى... ضحك مكتوم... شعر برجفةٍ غاضبة اجتاحت جسمه... ما الداعي لمكالمة هاتفية في هذا الوقت المتأخر؟ و لماذا الهمس؟ و ما هذا الضحك!! ضمّ قبضته كمن يريد أن يلكم أحداً... و وقف بضع لحظات يستجمع نفسه و يستعيد هدوئه...تقدّم بضع خطوات محاولاً أن يتوقع مصدر الصوت... غرفة البنات؟ كلا! انه من صالة الضيوف... ما الذي يحدث؟ لماذا ستجلس المتحدّثة في الصالة المعتمة و تترك غرفة الفتيات المضاءة!! سار ببطء و هدوء في الصالة المعتمة متقدّماً نحو غرفة الضيوف... كانت الأفكار السوداء تعصف برأسه... "بناتك يا أبو حازم فلتوا من تحت ايدك!!"... ظلّ ذلك الصوت الهادر بداخله يهتف بهذه الكلمات...وقف أمام باب غرفة الضيوف و قد تلاعب برأسه ألف شيطان... امسك مقبض الباب دون أن يصدر عنه صوت... و فتح الباب فجأةً و انار الغرفة...و أمامه تسمّرت داليا، بوجه مصدوم... و هاتفها في يدها...بحركة هادئة و سريعة اغلقت داليا الخطّ... و وقفت أمام أبيها باهتة... للحظة فكّرت: "راحت عشبابك يا داليابعينين مجمّرتين نظر اليها والدها... مرّت بضع لحظات عبرت خلالها آلاف الأفكار رأس الرجل... فكّر بحديث الرجال قبل قليل في القهوة... و شعر بالغثيان اذ فكّر أن ابنته من الممكن أن تحادث رجلاً بمثل سنّه... تخيّل نفسه يوسعها ضرباً... كانت كل هذه الأفكار باديةفي عينيه اللتان حدّقتا مباشرة في عيني داليا المذعورتين...و لم تمرّ بضعة ثوانٍ حتى اكتمل المشهد المأساويّ... ندّ عن هاتف داليا صوت الرجّاج المكتوم وأخذت شاشته و أزراره تومض بشكل متقطّع...اتّصال وارد...هربت الدماء من وجه داليا و تجمّدت أطرافها...اشتعلت عينا ابي حازم... اقترب من داليا بضعة خطوات... مدّ يده و تناول الهاتف من يدها... و كمُدان موقنٍ بالاعدام لم تقاومه داليا... و أرخت أصابعها مطلقةً الهاتف...حدّق الرجل في شاشة الهاتف الذي كان لا يزال يرتجّ باصرار... ظلّت عيناه معلّقتين بالشاشة الى ان انقطع الارتجاج... نظر ابو حازم الى ابنته... حدّق في عينيها بحزم ارعبها... القى اليها الهاتف، و قال قبل أن ينصرف:" معاكي طول التهار... ليش طقّ الحنك بالليل؟ عيب!..."بلا حراك ارتمى الهاتف على الأرض... و في مكانها تسمّرت داليا دون ان تفهم شيئاً... و ترددت جملة والدها في أذنيها " معاكي طول التهار... ليش طقّ الحنك بالليل؟ عيبحدّقت في الهاتف بذهول... فكّرت: "يعني ازا بحكي مع حسام بالنهار ما عندو مشكلة؟!! شو اللي عم بيصير!..."و انطلق ذلك الأزيز من جديد... أزيز الرجّاج اللحوح... نظرت الى تلك اللع[...]



الحلقة السابعة عشرة \ الموسم الثاني

Mon, 03 Sep 2007 06:26:00 +0000

كتبتها ملائط متابعة للحلقة الرابعة عشرة هيـــــــــــــــــــامتجمدت الدماء في عروقها و لم تستطع ان تلتفت خلفها ..احست ان جميع من كان في بهو الفندقيستطيع ان يسمع خفقات قلبها..بعد ثوان بدت كانها دهر استطاعت ان تواجه محدثهاهيام : فؤاد؟؟ انت لسة بالاوتيل؟فؤاد و قد راعه ما راى.وجهها متورم و عيناها شديدتا الاحمرار ..:هيام شو في؟ حسام مالو اشي؟هيام: لا بعيد الشر ليش بتقول هيكفؤاد: وجك و عيونك ..في مصيبة حصلتهيام محاولة الابتسام و التظاهر بالهدوء: لا بس انت عارف ما نمنا مبارح ضليت سهرانة عالبلكونةفؤاد: انا مريت عليكي قبل ما اطلع كنتي غفيانةهيام: يمكن شوي بعدين صحتني غابريلا..انا نازلة اشوفها بس كيف بدي اعرفها؟فؤاد: اه هيها هون هلا كنت واقف معهاواشار باتجاه سيدة تجلس في كافتيريا الفندقهيها هناك تعالي اعرفك عليهاكانت غابريلا عكس ما توقعت هيام..شقراء ملتفة اقوام ذات عينين خضراوين ووجه دقيقفؤاد وضع يده على ظهر هيام و هو يقدمها الى غابريلا..ارادت ان تلقي نفسها بين ذراعية و ان تخبره بكل شي احست بموجة من الامان تعصف بهافؤاد: غابريلا..اقدم لك زوجتي هيامقالها بلغة انجليزية سليمةغابريلا اقتربت من هيام و احاطتها بذراعيها مرحبة بكل دفء المتوسط بكل اندفاع امواجهبونجورنو هيام..سعيدة جدا بمعرفتك..فؤاد اخبرني الكثير عنك و اليوم سنقضي وقتا ممتعا..هل تناولت طعام الافطار؟هيام: اهلا غابريلا ..لا لست جائعةغابريلا: حسان لنذهب و نبدا بافراغ جيوب زوجكقالتها و هي تغمز لفؤاداليوم السبت و المحلات تفتح حى الثانية ظهرا فقط سنستغل بعد الظهر لاريك بعض معالم المدينةفؤاد: حسنا ساترككما الان و الليلة نلتقي .لا تنسي يا غابريلاثم توجه لهيام بحديثه:هيام ..حبيبتي الكريدت كارد اللي معك مفتوح..انبسطو و بشوفك عالعشاهيام..التي تعشق التسوق و التي طالما تمنت ان تقترب من اسواق روما فقدت شهيتها المعهودة و تمنت في تلك اللحظة ان تبقى وحيدة لكن غابريلا تكلمت و تكلمت حتى اصبح صوتها مجرد ضجيج لا تفقه من هيام شيئاًغابريلا: سنذهب بالعربة الان و لكن سنتابع مشيا على الاقدام ساخذك الى اجمل مناطق التسوق الى شارع المصصممين العالميينجذب انتباه هيام ان معظم الايطاليين يستعملون السيارت الصغيرة و سيارة غابريلا لم تكن مختلفةقادت غابريلا سيارتها و تحدثت طوال الطريق و هي تشير بيدها كلما مرت قرب ساحة او معلم اثري حتى و لو كان صغيراركنت سيارتها و توجهت مع هيام الى ما يدعى بالساحة الاسبانية حيث تتفرع من هناك العديد من الشوارع التي امتلئت في ذلك الوقت الباكر نسبيا بالسواح و اهل اليلدغابريلا: سنذهب الى فيا كوندوتني شارع المصصمين و سترين بعينك اجمل تصمميمات فيرساتشي و [...]



الحلقة السادسة عشرة \ الموسم الثاني \ج3

Mon, 27 Aug 2007 07:05:00 +0000

كتبها موفق في المقهى الشعبي في احدى مناطق وسط عمان , كراسي خشبية قديمة , و عدد كبير من الطاولات المنتشرة في المكان و على الرصيف المطل على الشارع , يوجد شاشة تلفاز في كل زاوية من زاويا القهوة , و الدخان الكثيف المتصاعد من الأراجيل و الدخان , و تستطيع ان تسمع صوت رمي الزهر و اصوات الضحك و غرغرة الأراجيل في الطرف طاولة يجلس عليها 3 رجال في العقد الخامس , يتحدثون و احدهم يأرجل و الأخر يدخن , يسمعون صوتمساء الخير يا جماعة و يتناول كرسي و يجلس معهم على الطاولةيرد احدهم : هلا ابو حازم ؟ متأخر ؟ شو القصةيرد الأخر : شكلو ام حازم ما اعطتط موافقة تطلع ههههههابو حازم : فشر مرا تتحكم في , انتو بتعرفو اني بطلع ايمتى ما بدي و بجي ايمته مابدييرد عليه"هز رأس" : ااه مزبوط مزبوط هههههيطلبون ورق للعب و يبدون بلعب الورق و شرب الشاي بالنعنع , و يطلب ابو حازم ارجيلة سلومابو حازم : اه يا ابو خليل شو صار مع ابنك ؟ابو خليل : شو بدو يصير بدي انزلة على الورشةابو حازم : بس مش بعدو بالمدرسةابو خليل : اه بس هامل مش شغل دراسة يتعلم صنعة احسن لهابو حازم: انتي مش عارف تربي مزبوطابو خليل (وهو يؤشر على ورق اللعب ) : ابو حازم انا مش ناقصة , العب انا طرنبت عليهاابو حازم : هاهاها طيب , فكرك رح تطلع منهاابو اسعد : اطلع اطلع هالصبية يا حرااامابو خليل : صغيرة هايابو حازم : شو يا ابو خليل بعد ما تجوزت الثانية بطلت تعبي عينك اي بنت يا عمي يلي بياخد صبية برجع شبابو خليل : عقبالكابو حازم : هههههههههههههههههه يازلمة انا يلي عندي و مش خالص بدك اجيب وحدة ثانية , بمشي بالشارع بعدينابو اسعد : والله ياأبو خليل انته قلبك قوي ,بعدين مرتك هي يلي خطبتلك انا ما افتح ولا اجيب سيرة ولادي بقتلونيابو حازم : ااخ والله البيت هم و قصةابو اسعد : الله بعين العب العب , جايين ننسى القرفابو خليل: هاهاها اعملوها زي و يلي يصير يصيرابو حازم (و هو يسجل على ورقة التحصيل) : و هي 51 صحتين عليكم و طلعتو براابو ضياء : على راسي يا بو حازم هيك اللعب الصح و خسرناهميضحكو بشكل جماعي على صوت ام كلثوم و يسرح ابو حازم في تفكيره و يحدث نفسه: ااه هي ابو خليل مبسوط و راجع 20 سنة لورا بعد ما تجوز الثانية و ولا على بالو , و مبسوط , اخ بس لو معاي اكم الف زيادة لأطقها جوازة و يلي بدو يصير يصير , بس من وين يا حسرة , توجيهي و جامعة و لسة في والد , انا شو عم بحكي , ال اتجوز صار عمري 50 سنة و لسا بفكر هيكابو أسعد : ابو شريك ابووووووووشريكابو حازم (متفاجاء) : اه اهابو اسعد : العبابو حازم : شو الطرنيب ...ينتهي اللعب , يتبادلون الأحاديث , و في هذه الأثناء يقوم عمال المقهى بتنظيف بعض الطاولات الفارغة و يعم الهدوء شيئا ف شيئا , ينظر ابو حا[...]



الحلقة السادسة عشرة \ الموسم القاني \ ج2

Tue, 21 Aug 2007 08:09:00 +0000

كتبها موفق داليا في احدى ساحات الجامعة تتمشى و تتحدث بالموبايل مع حسام داليا :شو اخبارك يا حلوحسام:تمام ماشي الحال انتي كيف اموركداليا :ماشي الحال , وين ما اجيت على الميتج تبع بالمدونينحسام:أي ميتنج ؟ ليه كان في ؟داليا (بستغراب ) :اه كان في كأنك ما بتعرف يعني كان المنسقين منزلين إعلان و اجا كتير ناس حتى من برا الأردنحسام: ااه الي زمان ما شيكيت , (بنبرة عصبية ) و حضرتك رحتي لحالك ؟؟داليا :لا طبعا , رحت انا ونادين ( يمر مجموعة من الطلاب من جانبها بضحكات عالية حسام: شو هي الأصوات انتي وين ؟؟داليا : بالجامعة هدول شلة زنخين مروحسام:ها طيب و مين كان هنالك بالميتنجداليا :الكل تقريبا و اجا غسان المشكلجي و كعادته لطش نسمة حكيحسام:ههههه هاد ولا بتغير في حدا جديد ؟داليا : اه بنت مصرية , ومعها واحد تانيحسام( يدخل من جهازه المحمول على الموقع تجمع المدونات و يتصفح من كتب عن الإجتماع ): اه طيب وشو كمانداليا : كيفنا و كان الجو ممتعحسام: طيب , معنتها راحت عليناداليا : يس , كنت حابه اتكون موجودحسام: يلا خيرها بغيرها (يبدا بالتفكير بدعوة ميرندا على اجتماع المدونينداليا :طيب و انته وين هلا ؟ و شو عم تعمل ؟حسام:ممم انا طالع اشوف فيصل , و عندي كم مشوارداليا :اها يعني مافي امل انشوفك شخصي اليومحسام:اكيد في امل استني تلفون مني و بزبط وقتي و بمر باخدكداليا : دايما بتحكي هيك و بتنسى , انا حاسة انه في حدا شاغل بالك غيري و مش مرتاحةحسام(بتوتر):لا لا ابدا يا حبيبتي شو هالحكي هاد , اليوم بس اشوفك بأثبتلك انه مافي من هل الحكيداليا : طيب لنشوفحسام:اوي تشاو حبيبيداليا :بايتمشي داليا و هي تفكر في و تقول والله مجدي انتبه لمشاكلي اكتر من حسام ...في الطرف الأخر , يتصفح حسام المدونات , و ينظر إلى الصور و ما كتب عن الاجتماع و يقرر ان يخبر ميرندا لتنضم لمجموعة المدونين , عسى ان يكتشف عن حياتها اكتر و يذهب الشعور الغريب الذي يراوده ******في منزل ام سرور , وه يتجلس و تشرب القهوة , يدق البابتتوجه نحو الباب بحركة بطيئة نظرا لصحتها , و تفتحه واذا بإحدي جاراتها تحمل طبق من طعام و بإبتسامه عريضةكيفك يا ام سرور ؟؟ام سرور (بإستغراب) : يا هلا ام سعد يا هلا تفضليام سعد (وهي تقدم الطبق ): شوية دوالي اشتهتلك ياهمام سرور: يسلمو غلبتي حالك ادخلي فش حدا عنديام سعد (تمشي إلى غرفة الجلوس و هي تعرف طريقها عن ظهر قلب): شو اخبارك ؟ام سرور: تمام , انتي شو اخبارك و اخبار بناتك وابنك ؟ام سعد :والله يا مسرور انا جاي عندك عشان هيكام سرور: خير شو في ؟ام سعد : حاسة انه بنتي رانيا معملها عملام سرور: شو هلحكي ؟؟ ليه ؟ام سعد :ما أنتي شايفه كم واحد اجى و كلهم برجعوش , البنت صارت 28 سنة [...]



الحلقة السادسة عشرة \ الموسم الثاني \ج1

Mon, 20 Aug 2007 10:18:00 +0000

كتبها موفقيوم الأربعاء في منزل داليا فترة ما بعد العصرأم حازم (في غرفة النوم ) : أبو حازم بقولو بعد بكرا النتائج أبو حازم (و اقفا يبحث في خزانته ) : نتائج شو ؟ أم حازم (مستغربه و ترفع حواجبها ): ول ناسي؟ بنتك توجيهي ولا ما كنت بتعرف أبو حازم (وهو يحك رأسه ): أه والله توجيهي , شو ما كنت بعرف شو قصدك أم حازم : ولا شيأبو حازم : على كل الله يستر أم حازم (تحرك يديها باستفهام ): امين , شو شكلك مش واثق من بنتكأبو حازم: البنت شو ما تجيب نعمه مش راح تفرق اكتير أم حازم (بنبرة حادة ): ليه , لتكون مش ناوي ادرسها جامعة او كليه , اسمع انا ما بخليها بوجهي أبو حازم (صوت يرتفع و ينخفض و بعصبية ): لا , يعني انا يلي انتكب , مش لما تخلص اختها الجامعة , من وين بدي الحق انا شغلين و بشتغل وبنتك بجامعة حكومية يعني ارخص من هيك مافي , مالي حمل ادرس ثنتين , بعدين مش لما تنجح و تجيب معدل يدخلها جامعة حكوميةأم حازم:قول ان شاء الله تنجح و تيض وجهنا أبو حازم (وهو يخرج ثيابه و يخلع ما يرتدي ):ااه ان شاء الله , كويس ما حدا بيعرف انه عندي بنت توجيهيأم حازم(نبرة استهزاء ):ليه مستحي يعني ؟؟؟؟أبو حازم :لا بس بنت ابو طلال جابت السنة الماضية 97 , و بنت المراسل جابت 87 , و بنتك وبعرفها مش شغل معدلاتأم حازم:هلا صار اسمها بنتي ؟؟ يعني مش بنتكأبو حازم (وهو ينتهي من لباسه ):يلا سمعني الشريط تبع كل مرة انا مش مهتم بالبيت و مقصرأم حازم (بنبرة حزينة ):شريط ؟؟ هلا هيك يا ابو حازم كلامي صار زي الشريط ..أبو حازم (وهو يقف امام المرآة يصفف شعره ): خلص خلص , انا زهقت من هاد الحكي لنشوف شو بتجيب البنت بعدين منحكي , انا طالع على القهوة , سلامأم حازم (نظرة استغراب و تعجب ):نفس اعرف شو بتعملو بالقهوة بس أبو حازم (بإبتسامة عريضة ): منحكي على النسوان ههههههيخرج ابو حازم من الغرفة و يخرج من المنزل , تتوجه ام حازم إلى غرفة البنات , لتجد أبنتها ديمة على جهاز الكمبيوتر تضحك و تطبع على الكي بورد , يلفت نظرها بعض الرسومات على الشاشة من ورد و قلوب , تدخل إلى الغرفة لتنظر بوضوح , تحس ديمة على دخول امها ف تغلق بعض النوافذديمة (بصوت عفوي ): في شي ؟الأم (نبرة استغراب , و هي تحاول فهم ما يجود على الشاشة ): لأ , شو عم تعملي؟ و ايش هاد الموقعديمه(تجاوب بحذر ) : عم بحكي مع صحباتي , هاد موقع كروت الأم: كروت شو يماما؟ ديمة : هاد موقع , اذا الواحد بدو يبعت كرت معايدة او تهنئة هيك أشياء , بحط عنوان يلي بدو يبعتلو و بيوصلو الأم (وهي تحس انها لم تفهم شي ): اه اه طيب كويسالأم (وهي تؤشر على اسفل الشاشة ) : هاي ليش هيك عم تضوي و تطفي ازرق شو يعني ؟ ديمة (محتارة ): اه ولا أشي هي هيك لحالها الأم (تحس بشي في كلام بنت[...]



الحلقة الخامسة عشرة \ الموسم الثاني \ ج3

Wed, 15 Aug 2007 05:30:00 +0000

كتبتها نريات* * * * *في تمام الساعة الواحدة، خرجت ميراندا من مكتب فؤاد... مرّت بابي الهول... و ضاربة بكلّ بروده و هدوئه الذي يشبه الحجارة عرض الحائط، خاطبته بكلّ مودّة و انطلاق و دون أيّ حواجز: عمّو انا نازلة بريك... بدّي أوصل أتغدّى... بدّك اشي؟و بهدوء جامد لا يشبه بشكلٍ من الأشكال نبرتها أجابها مثبّتاً نظرته الباردة عليها: لأ... شكراً...ردّت بكلّ مودّة و هي تعبر الى باب الشركة: ولا حتى آيس كريم؟ و ضحكت غير عابئة بكونها- في الواقع- تكلّم نفسها... ثم أغلقت الباب خلفها و هي تحييه: بااي...مرّت عشر دقائق كانت بعدها تعبر الباب الى القاعة الواسعة التي أقيمت فيها ورشة العمل التابعة لمخيّم التبادل الطلّابي... كانت الكثير من الطاولات الأنيقة تنتشر في القاعة... و حول كلّ طاولة جلست مجموعة لا تتعدى الخمسة أشخاص... أومأت ميراندا الى المتحدّث محيّيةً اياه بابتسامة، و سارت بهدوء الى الجدار المقابل الذي اصطفّت على طوله مقاعد مخصّصة للحضور الذين لا يرغبون في المشاركة في المجموعات و اتّخذت هناك مقعَداً لها... لم تعي ميراندا ما كان يقوله المحاضر، فقد كانت مشغولة بمراقبة الحضور... كانت تتفحصهم جميعاً... فتية و فتيات لا تتعدّى اعمارهم منتصف العشرينات... و من بين الجمهور... اصطادت عيناها المدرِّبتان شابّاً من المشاركين جالساً على احدى الطاولات... كانت سيماء الجديّة تبدو عليه... كانت عيناه اللتان لم تتمكّن من رؤية لونهما الأخضر من مكانها تتابعان المحاضر باهتمام شديد من خلف نظاراته... كانت يده تتحرّك كلّ فترة مدوّنةً شيئاً ما على الأوراق التي أمامه... و كان أحياناً يميل على زميلته و يهمس في أذنها شيئاً ما... و أحياناً كان يهزّ يده التي أسدلها الى جانبه باشارات تدلّ على انسجامه الشديد بالحديث... و كان ممّا لفت نظرها كونه ملتحياً... لكنّ شعره الطويل المسرّح بالاضافة الى ملابسه كانا يضفيان عليه مظهراً عصريّاً...لم يطل الوقت حتّى انهى المحاضر حديثه و أعلن عن استراحة لمدة نصف ساعة... فلم تضيّع ميراندا الوقت و توجّهت مباشرة الى رزق و شيماء... كان رزق يتحدّث بحماس... و أبطأ في كلامه و أخفض صوته حين لاحظ اقتراب ميراندا قبل أن يسكت تماماً... التفتت شيماء لتدرك سبب سكوت رزق حين أبصرت الحسناء تقترب...اتّسعت ابتسامة ميراندا حين اقتربت و بادرت رزق حين أوشكت أن تصل: بليز ما تقطع كلامك بسببي... كمّل... مش قصدي أقاطع...حدّث رزق نفسه: مش أعرف انتي ايه الأوّل؟و ردّ عليها بصوت مرتفع و بابتسامة لبقة: أهلاً بيكي... أبداً ما فيش مشكلة... كلام عامّ يعني...ابتسمت ميراندا و مدّت يدها لمصافحة رزق بمودّة و عرّفت بنفسها: ميراند[...]



الحلقة الخامسة عشرة \ الموسم الثاني \ ج2

Tue, 14 Aug 2007 06:41:00 +0000

كتبتها نريات المشهد الاول حدّق رزق في العصفور الواقف على يده... ملأته الدهشة و هو يراقب أغنية سامي يوسف تنساب من فم العصفور بدل التغريد... نفض يده ليبعد العصفور الغريب لكنّه لم يكن ليبتعد عن يده... بدأ يشعر بالضيق... نفض يده مرّة أخرى... ثمّ فتح عينيه فجأة ليدرك أن أغنية سامي يوسف لم تكن الا جرس هاتفه المحمول !تناول هاتفه بسرعة دون أن ينظر حتّى من المتّصل... ردّ باندهاش و بنبرة شبه حالمة: ألو؟جاءه صوت شيماء من الناحية الأخرى ضاحكاً مليئاً بالحيويّة: صباح الخير... ازيّك؟رزق: اه!... صباح الخير! شيماء؟شيماء: و مين هيضربلك تلفون من وشّ الصبح الّا شيماء ابتسم رزق ناسياً أن الهاتف لا يحمل الابتسامات... لم يكن قد استيقظ تماماً بعد... فاستحثّتهُ شيماء: ألووو؟ انتَ معايا؟رزق(متذكّراً كل شيء فجأة): آه... ايوه... سوري يا ماشا أنا لسّا صاحي...شيماء (ضاحكة): آآآ... مهو انا استاهل برضه! حد يتكلّم الساعة تمنية ووو (ناظرة الى ساعتها) سبع دقايق و عشرين ثانيةرزق: لا معلش... حصل خيرشيماء: انتَ عارف ان احنا مبارح و احنا متّاخدين في المدوّنين و اجتماعهم ده نسينا انّ النهاردة في ورشة عمل!رزق: يوووه... و هتروحي؟ دوشة و ناس كتير و كلّو كلام لا يودّي و لا يجيب شيماء: أهو حاجة من ريحة المخيّم اللي جايين علشانو! يللّا بقى بلاش كسل... جهّز نفسك و كلّمني علشان اعرف امتى بالزبط انزل من الأوتيل...رزق: هيّ ورشة العمل دي الساعة كام؟شيماء: هداشر... و هتفضل شغّالة للمسويّة كده...رزق: اوكي... أنا ساعة ان شاء الله و هكلّمك...أغلق رزق هاتفه و ألقاه على الكومودينو المجاورة... القى بنفسه على السرير... و عادت به أفكاره الى مصر... الى كليّة الطب... تذكّر فتاته... لماذا يجرؤ على الحديث مع جميع الفتيات و لا يجرؤ حتى على القاء التحية عليها! لم يعرف حتّى ما الذي ذكّره بها الآن... هزّ رأسه بسرعه و همس: انسى يا رزق! ده انتَ حتى ما تعرفهاش تذكّر رزق رفيقة رحلته المصريّة و ابتسم، انّها صديقة رائعة و مرحة، و ضحك رغماً عنه حين تذكّر اخطاءها العفويّة التي لم تتوانى أن تضحك عليها هي نفسها... انها لا تتوقّف عن الحديث... و هو لا يتمالك نفسه فتنهال عليه الأفكار و الأحاديث حين يكون برفقتها... و أحياناً يعلو ضحكهما كاثنين لا يحملان ايّ هموم... جلس على السرير و أنزل قدميه... و استعدّ للوقوف و الذهاب الى الحمّام ليستعدّ لنهار حافل ******** المشهد الثانيفي مكانٍ ما... كان هناك رجل يجلس في غرفة مغلقة... مشبّعة بضباب السجائر... أطبق على سيجارته بين شفتيه... و عبر الدخان المتصاعد كان ينظر الى الشاشات الكثيرة حوله... و كانت يداه تتجوّلان فوق المفا[...]



الحلقة الخامسة عشرة \الموسم الثاني \ج1

Mon, 13 Aug 2007 06:14:00 +0000

كتبتها نريات بعينين متكاسلتين كانت ميراندا تسكب كأساً من اللبن المنزوع الدسم... وقعت عيناها على الرقاقة الفضيّة الملقاة على طاولة المطبخ، اتسعت ابتسامتها ببطء و هي تتذكّر كيف وجدتها عالقة بطرف ردائها حين عادت من الخارج ليلة أمس... كانت هذه من ابسط الأدوات التي استخدمتها خلال مسيرة حياتها... حين ابصرتها تناولتها بلطف و قلبتها و لم تستغرق طويلاً حتى عرفت جهاز التنصت الدقيق... لم تحتج حتى لمعونة الموجات الكهرومغناطيسية لتميّزه... القته على طاولة مطبخها بلا اكتراث ...اقتربت من الطاولة و طرقت كأس اللبن قرب الرقاقة الصغيرة بجذل محاولةً أن لا يصدر صوت لضحكتها و هي تتخيّل كيف اجفلت ذلك الشخص الجالس على الطرف الآخر محاولاً ان يلتقط أدنى صوتٍ تصدره... انحنت على الطاولة قليلاً و قالت بصوت مرتفع: مش معقول هاد الحرّ! كتمت ضحكتها و تناوت كأس اللبن و همّت برفعه الى فمها حين دقّ جرس الباب... نظرت الى الباب قليلاً ثم نظرت الى ساعة يدها و حدّثت نفسها و قد علت وجهها ابتسامة متسائلة: مين بدّو ييجي عندي الساعة سبعة و نص الصبح!! قفزت من كرسيّها المرتفع برشاقة و فتحت الباب و وقفت في فتحته... نظرت مليّاً الى الرجلين، بدا انهما فنّيان و قد حمل أحدهما علبة معدات معدنية... نظرت اليهما بتساؤل، فبادرها أحدهما بانجليزية ركيكية: Good morning, Mr. Abu Ali say u live in his house!ضحكت ميراندا و بادرتهما بعربيّة صحيحة: صباح النور... ايوه انا مستأجرة بيت حج أبو علي... اي خدمة؟ظهرت علامات الدهشة على وجهي الرجلين اللذين انفجرا بالضحك و قال أحدهما: و الله حكالنا أبو علي انو اللي مستأجرة بيتو أجنبية، بس ما حكالنا انك بتعرفي تحكي عربي!ابتسمت ميراندا بسذاجة و ردّت: لا بحكي و بغنّي كمان! تفضّلوا ايّ خدمة؟ردّ احد الرجلين: على علمي انتي سكنتي و البيت مش مشطّب كامل، فا جبنا معنا طقم حنفية المطبخ مشان نركّبلك ايّاه!ردّت ميراندا بامتنان و ابتعدت تفسح لهما المجال للدخول: ايوه عمّي كلامك مزبوط! مش عم بعرف استعملها! تفضّلوا تفضّلوا!دخل الرجلان و باشرا عملهما بمهارة... فيما جلست ميراندا تراقب بانتباه... كانت المقابض كبيرة نوعاً ما... و لم يفت ذلك ميراندا... لم يستغرق معهما العمل أكثر من نصف ساعة، ثمّ لملما معدّاتهما، و استعدّا للخروج... و وقف أحدهما عند الباب يوصّيها: عمّو بدّك تديري بالك، السيليكون لسّا مش ناشف... ما تستعملي الحنفيّة من هلّأ، بدّك تستنّي شي ساعتين... و اذا يتعطيها مجال للضهر بيكون كثير أحسن ...استمعت ميراندا لوصايا الرجل و هي تومئ برأسها موافقة... خرج الرجلان و وقفت ميراندا عند باب [...]



الحلقة الرابعة عشرة \ الجزء الثالث

Wed, 08 Aug 2007 06:09:00 +0000

كتبتها ملائط الجزء الاولالجزء الثانيالجزء الثالثوصل فؤاد و هيام الى غرفتهما في فندق الهيلتون في روماكانت هذه اول مرة تزور فيها هيام روما لكنها ليست الاولى لايطاليا فقد اصطحبها فؤاد معه في رحلة قبل عدة سنوات الى ميلان الغرفة كانت عبارة عن جناح مكون من ثلاثة غرف غرفتين للنوم و غرفة استقباللم يرق لهيام وجود غرفتين للنوم و عندما غادر الحاجب الغرفة اقتربت من فؤاد و لمست وجهه بحنانهيام: فؤاد ليش غرفتين نوم؟ انا بعرف بتحب تكون باحسن غرف الفندق بس هيك مش حلوفؤاد ابتعد قليلا و اجاب: حبيبتي انا قلت لك انا جاي بشغل و يمكن اضطر اطلع و ارجع بأوقات بتكوني فيها نايمة فا انا ما بدي ازعجكهيام: كيف يعني؟ رح اقضي وقتي لحالي بروما؟ انا ما بعرف الطرق ولا بعرف شو اعمل ولا وين اروحفؤاد: انا رتبت لك كل شي.في زوجة صديق الى ايطالية اسمها غابريلا رح تيجي و تاخدك و تقضوا مع بعض. وقت حلوهيام: و هاي كيف بدي اتفاهم معها؟انا ما بعرف تليانيفؤاد: غابريلا بتعرف انجليزي منيح ما تهتمي و بوكرا الصبح عالساعة تسعة رح تتصل فيكيهيام و قد سلمت امرها لله : طيب بس طبعا بشوفك عالعشافؤاد: ان شاء الله بحاول اكون هونتوجه فؤاد الى الغرفة الغربية : تصبحي على خيرهيام بحزن: و انت من اهلهتوجهت الى غرفتها و قد اختلطت مشاعرها خلعت ثيابها و اخدت حماما ساخنا احست بعده بالانتعاش و مع ان الساعة اقتربت على الخامسة صباحا الا انها لم تشعر بالنعاسخرجت الى شرفتها المطلة على حديقة الفندق كان المشهد رائعا فالشمس قد بدات تخط السماء باشعة فضية مائلة للحمرة و الهدوء يعم ارجاء الفندق ما عدا بعض الموظفين الذين بداوا يستعدون لنهار جديد نسمات الصيف الرقيقة لامست وجنتيها فاخذت نفسا عميقا و اغمضت عينيهاعادت اللى الغرفة و على جانب غرفة الجلوس وجدت ابريق ماء كهربائي و اكياس من الشاي و القهو ة و كرت رقيق "مع تحيات الفندقصنعت لنفسها كوبا من القهوة السوداء كما تحبها و جلست في الشرفةهيام لنفسها:هالقعدة لحالها بتسوى الدنياغفت في مكانها و لم تعي الا وقد لسعتها اشعة الشمس و جعلتها تستفيقكانت الساعة قد تجاوزت السابعة اتجهت لغرفة فؤاد فوجدته قد غادر الفندقتذكرت هاتفها الجوال و تفقدته و رأت انه قد تحول من الشبكة الاردنية فاست لينك الى الشبكة الايطالية تيليكوم ايتالياابتسمت و بدأت ترسل رسالة نصية" بنجورنو من روماتركت هاتفها على السرير و بدات بعمليات الصباح الروتينية من تنظيف اسنانها و وجههاوقفت امام المرآة تبدي اعجابها بقامتها الممشوقة ضحكت لنفسها و قالت: فشروا بنات العشرينسمع[...]



الحلقة الرابعة عشرة \ الجزء الثاني

Tue, 07 Aug 2007 06:22:00 +0000

كتبتها ملائطلقاء المدونينوصلت الفتاتان الى مكان الالتقاء المنشود و نزلتا من السيارة و توجهتا الى البابداليا: فكرك وصل حدا ولا نحنا اول ناس انا ما بحب اوصل اول وحدةنادين: هلا منشوف ..انتي بتعرفيهم كلهم؟داليا: تقريبا بعرفهم كلهم و كمان يمكن تيجي مدونة مصرية اسمها شيماء هلا موجودة بالاردن دخلت الفتاتان و عرفت داليا بنفسها وقدمت لهم نادين شيماء:شايف يا رزق دول بقى المدونين ناس عاديين مش من كوكب تانيرزق: لا بقى ..دول من كوكب تاني... كوكب المدونينفي الطرف الاخر جلست نادين قرب مجدينادين: انت بتدون من زمان؟مجدي:من سنتيننادين: انا ما عندي مدونة بس مرات بكتب شعر و مفكرة اصير اكتبة بمدونةمجدي:حلو ..بتكتبي شعر حر ولا موزون؟؟نادين وقد شعرت ان السؤال حاصرها اجابت:يعني هيك و هيكمجدي: انتي بتشتغلي؟نادين:هلا بشتغل بس لما اتجوز بدي اتفرغ لبيتي وولاديمجدي:غريب انه بنت بعمرك بتفكر هيك..هاي اجا غسان دخل غسان و القى التحية على الجميعرنا بعد ان غمزت لنسمة طرف عينها:: تغديت يا غسانغسان: مقلوبة و حياتكنسمة: انا اكلت ملوخية و حياتكنادين: لا.انا ما بطيق الملوخية غسان: ها..شايفة مش بس انا هاي في ناس هون بتفهممجدي: داليا..اخر اشي كتبتية ابواب لم نفتحها من قبل كلام في غاية العمق خلاني افكر كتيرداليا: الحياة اكبر معلم يا مجديمجدي: بس من فترة حسيتك كتير متضايقة و متنكدةداليا: فترة و عدترنا: فكرك مين هادا د. اتش اللي بيعلق عندك؟انا بحس من لهجتة انه مصريرزق: مصري؟ مش انا واللهضحكوا جميعا و اضافت دالياداليا:مش عارفة بس هالايام عم بيداوم بشكل رسمي عندياحضرت نسمة كاميرتها الرقمية و بدات تلتقط بعض الصورمجدي: ليكون ناوية تنزليهم عالمدونة بوكرا؟نسمة: اه طبعا عشان اللي ما اجو يشوفو اديش انبسطنا و المرة الجاية يجو و كمان بتضل زكريات حلوة النا شيماء: صورة هنا يا نسمة لو سمحتياقتربت قليلا من رزقشيماء: رزق ...اضحك عشان الصورة تطلع حلوةشعر رزق بعدم الارتياح و لم يرد ان يخذل شيماءنادين: نسمة و انا كمان ما بدك تصوريني؟نسمة: اه طبعا..اقعدي جنب داليا ذهبت نادين و جلست قرب غساننادين: هون الديكور احلى..و ابتسمت لغسانانتهى اللقاء مع تعهد من قبل الجميع بتكراره ثانية....توجهت داليا مع نادين الى سيارتها و في داخلها بركان يشتعل____الجزء الثالث..ماذا حدث لهيام في روماغدا[...]



الحلقة الرابعة عشرة \الموسم الثاني

Mon, 06 Aug 2007 06:30:00 +0000

كتبتها ملائطالجزء الاولوقفت داليا اما م ثيابها الملقاة على السرير تحاول ان تقرر ماذا ترتديفاليوم ستقابل لاول مرة مدونين عرفتهم من خلال كلماتهمجربت كل قطعة في خزانة ملابسها ولم تصل الى قرارالانطباع الاول هو الاخير" قالت لنفسها " ما بدي يفكروني تافهة بهتم بالمظاهر و كمان مش لازم اكون متل المشردين"حملت هاتفها و اتصلت بنادينداليا: نادين شو بدك تلبسي؟نادين: عادي متل دايما.. شو الفرق يعني بين هالطلعة و اي طلعة تانيةداليا: يعني هدول ناس منشوفهم اول مرة و اكيد كل واحد كون صورة براسةنادين: و نحنا شو بعرفنا شو كونو صور ..خليكي عادية و اللي مش عاجبواكملت داليا:" ينتف حواجبوو ضحكتا سويةداليا: طيب بتمري علي بلاش ندخل كل وحدة لحالنادين: طيب هلا بشوف اذا ماما ما بدها السيارة باخدها و باجيداليا : اوكي خليني اكمل لبسوقفت مرة اخرى امام ثيابها الملقاة على السرير و انتقت بنطالا بني اللون و قميصا بلون عاجي يخطه اللونين الازرق و البنيتذكرت حسام عندما راها ترتدي تلك الملابس..كان في حالة انتشاء و غنى لها بطريقة اضحكتها كثيراعليكي الفستان البني لونه محروق البني مش اكتر مني عليكي محروق كادت ان تنتهي من وضع اخر اللمسات على وجهها عندما سمعت صوت والدتها تخبرها ان نادين تنتظرهافي الخارجفتحت باب السيارة بحبور شديد و اذ بها ترى نادين و قد ارتدت ملابس في غاية الاناقة لم ترها من قبلشعرت داليا ان نادين غدرت بهاداليا: هلا هادا العادي؟ مش ع اساس طلعة متل اي طلعة؟ مش مخلية اشي بالسوق؟نادين: اه طبعا طلعة عادية و هاي اوعيي العادية ليش شايفيتني لابسة سوارية؟داليا لم تعلق و اكتفت بالصمتلئيمة يا نادين الحق علي اللي جبتك معيلكن الندم فات اوانةنادين: هلا احكيلي شوي عنهم لصحابكداليا: مجدي رومانسي بيكتب شعر و عندو افكار شوي قديمة برأية الست مكانها البيت مع ولادها بس الحقيقة اخر شعر كتبة كان كتير حلوو بدات داليا تسردعيناك يا حبيبتي مرسى سفينتيتهت في بحر الحياةو فقدت هويتيحملتني امواج المياه حتى وجدت في عينيك و طني و مدينتينادين:مش بطال..و مين غيروداليا: عندك رنا لزيزة و..قاطعتها نادين: سيبيني من البنات احكيلي اكتر عن الشبابداليا:غسان مشكلجي... علق بمشكلة قبل فترة مع نسمة على قصة ملوخيةنادين ضاحكة:ملوخية؟داليا: اه هية بتتغزل بالملوخية و اجا هوة يسب و علقوا سوىنادين:اي في حدا ما بحب الملوخية..غريبو توجهت بسيارتها الى الدوار الاول..الى مكان اللقاء المنشود* الجزء الثاني لقاء المدونين غداً[...]



الحلقة الثالثة عشرة \ الموسم الثاني

Mon, 30 Jul 2007 06:48:00 +0000

كتبها احمد ثروتالمشهد الاول" صباح الخير" قالتها ميراندا لداليا التي التفتت لها مبتسمة ثم قالت : " يسعد صباحك ، اكيد يومي حلو بما انه بدا فيكي "بادلتها ميراندا ابتسامة صغيرة حنونة وقالت : " كيف البيت معاك يوم الخميس ، ياريت ما سببتلك مشاكل بس"قالت داليا : " شوية كلام بيوجع ومر الموضوع بسلام ، ما تشغلي بالك .. بس احنا قضينا وقت كتير حلو يومها انا عمري ما انبسطت هيك ، لازم نبقى نكررها"ابتسمت ميراندا في خبث ثم قالت : " أي وقت تحبيه يا حياتي "داليا : " انت اللغة اتحسنت معاك كتير ، انت كمان صار معك لهجة "هزت ميراندا كتفها في جذل وقالت : " اظن شهر كفاية للغة ! "ارتقى حاجبا داليا اندهاشا ولكنها لم تعلق بل قالت : " تحبي نروح الكافيتريا ؟" ردت ميراندا : " يا ريت.. انا ما قدرت اشرب قهوة الصبح كنت مستعجلة ، لسه عندي مشاكل مع قهوتكم ،الفنجان منها بكوب كامل من قهوتنا "قالت داليا : "كل شي بخيره عندنا هون ، يلا نروح" وسحبتها من يدها وميراندا منقادة معها ، اتجهوا للمقهى القريب وطلبت كل منهما مشروبها ." اهلا يا دكتور علي " قالت داليا وهي تخاطب استاذها ورفيقه الذي تعرفته داليا والذي كان قد تعرض لهم من قبل،فرد الدكتور علي : "اهلا داليا كيف الدراسة معك " وانخرطا بعض الوقت في مناقشة موضوع دراسي لها فوجدت ميراندا نفسها فريسة لعماد " الرجال ما اقذرهم ان حكمتهم هرموناتهم " خطر ببال ميراندا هذا وهي تنظر لعماد وهو يتهيء ليخاطبها ثم قال " ما اتعرفنا المرة الماضية "فاصطنعت السذاجة ثم قالت " تحب نتعرف "ارتبك عماد قليلا ثم قال : " اذا كنت فاضية اليوم على الغدا " ، لقد ملت ميراندا من تلك المحاولات التي لا تنقطعمن الشبان للنيل منها ، أيحسبها الجميع سهلة المنال ان ضاق البنطال على خصرها قليلا ، ولكن هذايكفي ، ستحظى ببعض المرح هذه المرة ، لاذت ببعض الصمت قليلا وهي تتأمل وجهه و تتلاعب بقسمات وجهها بين ابتسامة وشرود وعبوس ولم ترفع عيننها عنه ووجهه يتهاوى مع كل نظرة منها، ثم قطعت الصمت وقالت : " أظن اني فاضية ... أنا ميراندا "رد عماد وقد بدأ يتصبب عرقا : " جميل ... تحبي أمر آخدك من وين "قالت بلهجة شبه آمرة : " البوابة الرئيسية الساعة 2 " وأكملت كمن لا يعني ما يقول " يناسبك هالحكي؟؟ "رد عماد بحماس : " ممتاز ...أوعدك بقعدة تفوق الخيال ، بكون هناك في الموعد "قالت ميراندا : " ياريت تبقى هناك لاني ما بحب التأخير " قال عماد : " انا مواعيدي على الساعة ماشية "كانت داليا قد انهت حديثها مع استاذها ثم قالت لميراندا : " يلا نمشي " فقالت ميراندا : " يلا " ف[...]



اجازة صيف

Tue, 10 Jul 2007 08:11:00 +0000

(image)
***
حبايبنا اللي متابعين
رح نغيب عنكم شوي
و منرجعلكم ان شاء الله قريبا
نتمنى لكم ايام صيفية حلوة



الحلقة الثانية عشرة / الموسم الثاني

Mon, 02 Jul 2007 21:17:00 +0000

كتبتها نرياتالمشهد الاوللم يضطر نعيم الى اغلاق هاتفه الخلوي بعد مكالمة فؤاد، اذ انه، كالعادة، ما ان ينهي فؤاد كلامه حتي يغلق الهاتف دون ان ينتظر اي كلمة من نعيم...سمع نعيم صوت الزر الذي ينهي المكالمة على الطرف الآخر قبل ان يصمت الهاتف تماماً... انزل هاتفه من على اذنه، و حدّق في الأفق... رنت كلمات فؤاد في أذنه: "بدي أعرف مع مين بتتصل بالايميل، و كل اشي بسعره..."همس نعيم لنفسه: "لنشوف آخرتها..."بعد نصف ساعة، كان نعيم يقف امام باب حديدي متآكل الاطراف في احدى ضواحي عمان المنعزلة... امتدت يده لتطرق الباب... انتظر قليلاً قبل أن يسمع صوتاً أجش يأتي من مكان ما خلف الباب: "مش سامعة؟ قومي افتحي الباب..."سمع خطوات خفيفة مضطربة تقترب، ثم انفرج الباب قليلاً و سأل صوت انثويّ: " مين؟"رد نعيم: " انا نعيم... صاحب عزّو..."رد الصوت الأنثوي باضطراب: "استنّى شوي..."ثم أُغلِق الباب و سمع صوت الأقدام الصغيرة تركض الى الداخل... تلاها صوت الأنثى الصغيرة: "صاحبك نعيم..."لم تمض ثوانٍ قليلة حتى سمع نعيم صوت خطوات غليظة تمشي نحو الباب بتثاقل، ثم انفتح الباب و ملأ عزّو بجثته الضخمة فراغ الباب...حدّق قليلاً في نعيم ثم ابتعد جانباً و مشى للداخل قائلاً: "تفضَّل..."دخل نعيم الممرّ الضيّق الذي يسمّى جزافاً حديقة، و مشى خلف عزّو... لمح في جوف احدى الأبواب الداخلية شكل طفلة صغيرة تراقب بوجل و قد اختفى نصفها في الظلام، قدّر نعيم انّها الطفلة الصغيرة التي فتحت له الباب... و ما ان نظر اليها عزو بعينيه الغائرتين حتى اختفت في الداخل... شعر نعيم بانقباض شديد و هو يرمق بنظرات جانبية الحوائط المتسخة، و الخردة الملقاة هنا و هناك... ثمّ دلف عزّو الى احدى الغرف الجانبيّة و تبعه نعيم...تأمل نعيم الغرفة الكئيبة... الستائر مغلقة... الغبار يعلو كلّ شيء... الملابس المتسخة ملقاة في كلّ مكان... اعقاب السجائر متناثرة هنا و هناك...جلس عزّو و تبعه نعيم... سأل نعيم: "كيفك عزّو؟..."عزّو (ناظراً الى الأرض): اللي مهتم بسأل...نعيم: ما انت عارف يا زلمة، مشاغل الدنيا و كذا...عزّو: الله يعين كل واحد عمشاغله... شو جابك؟نعيم (مطلقاً ضحكة مجاملة فشل كل الفشل في جعلها تقترب من الصدق): له يا زلمة... يعني الصحاب ما بيزوروا بعض الا اذا فيهامصلحة؟عزّو (و قد حدج نعيم بنظرة ناريّة): نعيم... لمّا انطردت من الجيش و انرميت بالسجن سنتين ما اجيت و سألت عني... و لما ابوي اتجّوزعأمي و تركلها خواتي التنتين لحالها تربيهم ما حدا فيكم قال خليني اشوف هالمقاطي[...]



الحلقة الحادية عشرة \ الموسم الثاني

Mon, 25 Jun 2007 05:38:00 +0000

كتبتها ملائط****المشهد الاولالمكان: منزل دالياالزمان: الثالثة عصراانهت ام حازم تنظيف المطبخ بعد ان فرغ الجميع من تناول طعام الغذاء و توجهت الى غرفة الجلوس.رأت ان زوجها قد غط في سبات عميق على اريكة غرفة الجلوس و قد غطى شخيره على صوت نانسي و هي تشخبط ..تنهدت في داخلها و هزته من كتفهام حازم: ابو حازم عدّل نومتكابو حازم وقد انتفض :ا ا شو في انا صاحيام حازم: شو صاحي ..شخيرك واصل اخر الحارةابو حازم: شخيري؟ انا ما بشخورام حازم: اه ..طيب ..بدي اعرف احضر اخر حلقة من المسلسل..روح نام جوا اريحلكابو حازم: لا كويس هون كويسو ارتفع صوت الشخير ثانيةام حازم و قد اعتادت هذا السيناريو اليومي.بدات بمتابعة مسلسلها ,عندما بدا الهاتف بالرنين المزعجالقطت السماعة و كانت ام سرور على الجانب الاخرام سرور: مرحبا ام حازم كيفك..ما اكون ازعجتكام حازم (شبه مستمعة لها): لا لا اهلينام سرور:والله يا ام حازم هدول جماعتنا اعتذروا ,ما رح يقدروا يجوا عماد اضطر يسافر طلبوه في الرياض ضروريام حازم الان في انتباه تام للمكالمة الهاتفية: هيك فجأة؟ ليكون يا ام سرور سبب تاني و انتي ما بدك تقولي؟؟ام سرور: سبب تاني؟ لا و الله ام علاء خجلت تحكي معك و طلبت مني اعتذرلك شو بدو يكون السبب التانيام حازم: مش عارفة.انا بنتي الف مين يتمناها و اصلا انا اجبرتها تطلع و تقابلهم و هلا بتقولي هم اللي مشش جايينام سرور: ما حدا جاب سيرة البنت يا ام حازم بس الناس عندها ظروفها و ان شاء اله بس يرجع بيصير حكي تانيام حازم: لا تاني ولا تالت بنتنا مش رمية ولا مش ملاقية ..لو بدي اجوزها زمان جوزتها اجاها عرسان و هية بلمدرسة بس انا ما حبيت افشلكام سرور: لا تاخدي الموضوع هيك و الله يا ام حازم البنت بتجنن و انتو ناس اوادم و بتتناسبوا بس هيك صارابو حازم و قد انتبه من نومه و عدل جلسته مستمعا بانتباه اشار لها بيديه مهدداابو حازم: قوليلها ما ترجع تجيب سيرتهم مرة تانية..نحنا مش ولاد زغارام حازم اشارت له بيدها ليخفض صوتهام حازم: طيب يا ام سرور حصل خير و الدنيا قسمة و نصيبام سرور: ما هادا اللي منقوله..و الله انا خجلانه و بلم تدعها ام حازم تكمل جملتها:ام سرور..ابقي خلينا نشوفك..تقطعيش الزيارةام سرور: و انا بقدر استغني..ام حازم: مع السلامةابو حازم: شو صار..بطلوا يجوا؟ام حازم: شو بيعرفني بالناقص..اصلا اخته مبين كتير قوية..منيح اللي اجت منهم... داليا ما كان عاجبها كل الموضوعابو حازم: وينها داليا؟ نايمة جوا؟ام حازم: لسة ما ا[...]



الحلقة العاشرة \ الموسم الثاني

Mon, 18 Jun 2007 05:24:00 +0000

كتبها :محجوب عبد الدايم المشهد الاولفتحت (ميراندا) عينيها قبيل شروق شمس ذاك الصباح بابتسامة بلهاء واسعة، و قد توردت وجنتاها على نحو ملحوظ. بقيت مستلقية هنيهة تحملق في السقف الأجرد و كأنها تجتر ذكرى ممتعة، ثم تنهدت بعمق قبل أن تتكور على نفسها و تنسال من فوق السرير ككرة من النباتات الصحراوية تدفعها الرياح برقة. أزاحت الستائر ببطء و هي تتطلع إلى المدينة الناعسة و الشوارع الشاغرة تقريباً من المارة، و تركت ابتسامتها تستلقي في دعة على ركن شفتيها و هي تتدبر المشهد قبل أن تهمس:"سيكون يوماً رائعاً !"أعدت لنفسها حماماً معطراً و انهمكت في تدليل نفسها تماماً طوال ساعة كاملة قضتها تستمع لروائع (موزارت) و هي تعد نفسها لذلك اليوم الحافل الذي يبدأ بعد سويعات. اليوم تحصل على تلك الوظيفة التي سوف تسهل لها الكثير أثناء إقامتها بعمان. لم يكن لديها الكثير من الشكوك حول حصولها على تلك الوظيفة، تعلمت منذ وقت طويل أن المقابلات الشخصية للعمل لعبة مسلية لها قواعد، و أن عليها أن تدير هي المقابلة و تتعامل من منطلق المطلوب لا الطالبتعلمت أن لكل شخصية مفتاح، طالما امتلكته فقد امتلكت صاحب الشخصية، و قد تعودت منذ حداثتها ألا تفقد مفتاحاً واحداً و هي تجمعهم واحداً تلو الآخر. و اليوم تثبت للمرة الألف لنفسها نمطية الآخرين و سهولة توقعهمانسلت خارجة من الحمام مرتدية روباً منزلياً أنيقاً. جلست أمام المرآة تتطلع إلى وجهها بعناية و قد تشربت الكثير من الماء حتى بدت نضرة على نحو مبالغ فيه. اخذت تعبث بشعرها يمنة و يسرة في شيء من الشرود، ثم التقطت هاتفها المحمول بعفوية و جرت أصابعها عليه بسرعة قبل أن تتوقف و تلقيه بلا مبالاة و هي تفكر"مازال الوقت مبكراً "قامت تعد إفطاراً بسيطاً و جلست أمام الحاسوب و هي تأكل في بطء ثم فتحت أحد الملفات الضخمة و هي تتطلع إليه برضا قبل أن تشبك طابعتها الصغيرة بالحاسوب و تتركه ينقل كل ما بالملف على الورق بتأني.التقطت هاتفها مرة أخرى و اتصلت بـ(حسام) ، و استلقت على الأريكة تستمع لصوت الرنين الرتيب على الجانب الآخر قبل أن يأتيها صوت نصف نائم"مين؟"" صباح الخير (حسام) ""صباح؟ ايش هادا؟ ايش في؟ و مين بيحكي ؟ "" معقول كل هادا نوم؟ و كمان ما عرفت صوتي؟ أنا (ميراندا) يا (حسام) و كان بيناتنا معاد اليوم "" أووه ... صباح الخير (ميراندا) آه طبعاً ليش اديش الساعة هلأ.؟ "" الثامنة إلا الربع بتوقيت عمان"سمعت قهقة مكتومة على الجانب الآ[...]



الى قرائنا الاحباء

Wed, 13 Jun 2007 07:38:00 +0000

(image)
الى القراء الاعزاء الاوفياء
نعتذر هذا الاسبوع عن عدم النشر و ذلك لانشغال بعض افراد فريق الكتابة بامتحانات نهاية العام
نشكر لكم تفهمكم و دعمكم الدائم
و نعود اليكم في الاسبوع المقبل
انتظرونا
(image)



الحلقة التاسعة \ الموسم الثاني

Mon, 04 Jun 2007 08:46:00 +0000

كتبتها نريات**المشهد الاول كان شارع كلية الهندسة يضج بالدوشة الاعتيادية للطلبة... و من الكانتين خرجت فتاتان حاملتين كأسين من النسكافيه في اكواب كرتونية... بسمة: انتِ كنتِ عاوزة تقوليلي ايه و سكتتي لما جت زينة شيماء : يوه يا شيخة... هي زينة دي بيتحكي قدامها حاجة! دي لما تسمع يا دوب ديل الحدوتة بتكملها لوحدها و تلاقيها تلف و تدور بين التلامذة و تتكلم في سيرتك... بسمة تضحك بمرارة و تصدق بايماءاتها وصف شيماء لزميلتهم الثرثارة المزعجة... بسمة: فعلاً انا لو مكانك كمان ما كنتش تكلمت... دي احسن حاجة تعمليها معاها انك تسكتي خالص و تسيبيها هي تتكلم...شيماء: المهم... سيبينا من زينة و حواديتها الفارغة... فاكرة رزق اللي كلمتك عنُّه؟ بسمة: ايوه ايوه... رزق بتاع النت، مش كده؟شيماء (مبتسمة): أيييوه... هوّ بالزبط... عارفة المخيم ده بتاع التبادل الثقافي اللي هنروح معاهم الأردن؟ بسمة: آه عارفاه، ماله؟شيماء (بسعادة): انا كنت رايحة مكتب خالي النهاردة و سابني ابص على الكشف بتاع الأسماء اللي مشاركة في المؤتمر معانا... و شفت اسم رزق!... بسمة (بابتسامة متسعة): يعني هيروح الأردن معاكو!... شيماء تضحك و تكمل: يا شيخة ده انت عبقرينو! ما انا قلتلك اسمه معانا... يعني ان شاء الله هييجي...بسمة: قصدك اختاروه ييجي... لو هوّ عايز... جايز يحصلّه ظروف ولّا حاجة تمنعه... شيماء تعبس و تنظر الى بسمة: يا ساتر يا شيخة! ايه الأفكار دي! ده انا كنت مبسوطة علشان لقيت اسمُه! بسمة تضحك و تقول: يعني لو ليكي نصيب تشوفيه هناك كلامي هيخليه ما يروحش! كبري دماغك يا بنتي! شيماء تضرب كتف صديقتها بحركة مرحة و هي تضحك: امشي امشي من هنا... اصلك لو اتأخرتِ عمحاضرتك انا اللي هروح للدكتور و افتن عليكي... بسمة تضحك و تمسك صديقتها من ذراعها و تسحبها: لا يا شيخة! لسه فاضل ساعة و ربع للمحاضرة! بصّي! و ترفع ساعة يدها في وجه شيماء...و تمضي الفتاتان و هما تتبادلان الأحاديث المرحة و تتضاحكان... * * * * * المشهد الثاني داليا تجلس لوحدها قرب برج الساعة في الجامعة الأردنية... أشعة الشمس غدت لطيفة بعد أن مالت عن وسط السماء و بدأت تقترب من الغروب... و نسيم بداية الصيف المنعش يداعب الوجوه و ينشر بين الجميع شعوراً بالتفاؤل و الطمأنينة...لم تعتد داليا أن تستمتع بجلوسها وحيدة... و لكنها هذه المرة كانت سعيدة جدّاً... كانت مطمئنة ان حسام في بيته قد بدأ التحضير للامتحانات... كانت مندهشة من السع[...]



الحلقة الثامنة \ الموسم الثاني

Mon, 28 May 2007 05:12:00 +0000

كتبتها ملائطالمشهد الاول في فيلا ام علاء. جلست ام علاء و على وجهها ارتسمت علامات الغضبام علاء: شو قصدك قابلت ام ولادك؟ مين هاي ووين شفتها؟ و بنت الناس اللي رحت اشوفها؟عماد: طيب شوي شوي ..الزواج قسمة و نصيب خلص قوليلهم هيكام علاء: يعني رحت عالجامعة؟ مع اني قلت لك بلاش..و شو اللي ما عجبك بالبنت؟عماد: يا ماما يا حبيبتي ما في اشي ضد البنت ولا حتى تطلعت عليها..ثم تغيرت نبرة صوته و اصبحت اكثر دفئا عندما تذكر ميراندا و ارتسمت على شفتية ابتسامة صغيرةام علاء: مالك؟ عماد.. شو في؟؟ مالك؟؟؟عماد و قد اعاده صوت والدته الى ارض الواقع: نعم؟ ولا اشيام علاء: ما قلت لي انت شفت بنت ام حازم؟علاء: شفتها... شفتها حلوة بس انا ما بدي اياها انا اليوم عرفت انه مستحيل اتجوز بهالطريقة..حرام يا ماما بظلم البنت و بظلم حاليام علاء: شو اللي غير رأيك؟ ما انت جيت من الرياض و قلت لي دور لي على عروسعماد:انا رحت اشوف داليا بس لما قابلتها كان معها صاحبتها الاجنبية..مش عارف شو صار لي .داليا ما حكيت معها و اتطمني هية ما يتعرفني اصلاام علاء: اجنبية؟ هلا هلا..بعدين منحكي بموضوعها... هلا شو يعني؟ شو اقول للجماعة؟ ما في امل تغير رأيك؟عماد: لا طبعا انا خلص اليوم عرفت شو بدي عرفت طريقي.,احكي معهم اعتذري لهمام علاء: شو بدي اقولهم؟عماد:قوليلهم طلبوه بالشغل و سافر..اكل بمطعم و صار عندو تسمم و اسهال اي اشي ..خلص بطلتي تعرفي تلاقي اعذار؟ام علاء: اسهال؟ ما احلاني و انا قايلة هيك... خلص هلا بحكي مع ام سرور******.. رفعت ام علاء سماعة الهاتف و مئات الافكارتتقافز الى رأسها ..سمعت صوت ام سرور على الطرف الاخر ام سرور: الووو الووو مين الووووام علاء: مرحبا ام سرور كيفك..ام علاء معكام سرور: يا ميت هلا و مرحبا هلا بالغالية .. ها موعدنا لسة بوكرا ولا بدك تقدمية؟ام علاء: لا والله يا ام سرور..مش عارفة شو اقولك..ما رح نقدر نروحام سرور :كيف؟ شو بتقولي؟ شو صار؟ام علاء : عماد طلبوه عالشغل بكير و مضطر يسافر بوكراام سرور: و انا شو اقول للجماعة؟ام علاء : قولي الحقيقة.ام سرور: و هاي الحقيقة يا ام علاء؟ام علاء و قد اضطرب صوتها و تلعثمت: اه طعا ..والله يا ام سرور انا عارفة انه الي بطلبة منك صعب بس شو اسوي الناس انتيبتعرفيهم اكتر و منك بتكون اسهل..يعني الاحراج اقل الي و الهمام سرور: طيب..انا اللي بطلع بسواد الوجه. معلش ..عشانك يا ام علاءام علاء و فد احست بأرتيا[...]



شاركونا بأرائكم في الموسم الثاني

Tue, 22 May 2007 05:19:00 +0000

***خلصت اول صفحة من الدفتركتبنا سبع حلقات و بدنا تشاركوناارائكم بالاحداثاقتراحاتكم للحلقات القادمةنقدكم البناء(ركزوا عالبناء)وهلأ و عشان تكونو بالجواليكم الملخص****ملخص الحلقات**ميراندا بتتعرف على داليا و بتتوضح الامور لداليا انه ميراندا صديقة لحسام و بسحسام يلتقي فيصل في قعدة اراجيل معتبرةحسام بيروح يجيب ابوه من المطار و هناك بشوف نعيم واقف مع ابوه.نعيم بس يشوف حسام بيهرب د.حسين بيشتغل زيادة و بيتعب و بعدين بيروح يشوف مدونة داليا و بيشوف انها تصالحت مع حسام و لاول مرة بقدر يناممرتاح**">**التحضيرات في بيت ابو حازم(داليا) لانه العريس جاي الليلةام حازم بتخبر ابو حازم بالضيوف و منشوف ابو حازم ما مصدق يزوجداليا و يخلص من مصاريفهاام سرور بتحكي مع ام حازم و بتأكد عالموعد و بتقولها جاي ام العريس و اخته بسداليا ارضاء لاهلها بتسمع كلام امها و بتزبط حالها لتقابل اهل العريسالعريس بيوصل امه و اختة و داليا بتراقبة و بتشوفة من الشباك ام العريس بتعطي ملخص سريع عن ابنها عماد 26 سنه بيشتغل بالرياض بتقدم داليا القهوة و ام العريس بتفحصها بعيونها و بتقلبها من فوق لتحت*****داليا بترجع لغيرتها و بتضل ترن على موبايل حسام لانه تاخرحالتها النفسية سيئة لانها كونفيوزد تتجوز ولا تضل مع ابو الحس بتطلع كل هالبلاوي بحسام هية حاسة انه حسام مش من انصار الزواج او هيك هية بتقنع نفسها عشان تقبل العريس بدون الشعور بأي ذنببتقول لنادين عن العريس و مين بسمع؟طبعا نعيمبيجي حسام و بيطلع مع داليا على مطعم و بيلحقهم نعيم و بيخبر حسام عن العريس و بتعلق خناقة بين داليا و حسام على اثرها داليا بتترك حسام و بتطلع من المطعم و حسام بيعرف انه خسر داليا******حسام بيسأل نعيم عم قصة المطار نعيم بيلفلف الموضوع و بيتركهحسام بيطلع من المطعم و بالطريق بيشوف داليا واقفة بتستنى تاكسي بعد اخد و رد بتطلع معه بالسيارة بيصالحها و بيقولها انه ما حب ولا رح يحب غيرهاو لاول مرة بيبوسهابترجع داليا عالبيت مزبهله ما بدها تحكي مع حدا ولا تعمل اشي بس بتفكر بالي صارام علاء بتتصل بأم سرور و بتقولها انه عماد حابب يشوف العروس و مستحي و فهمت ام سرور انه عماد ناوي يروح يشوفها بالجامعة ما بتوافقهم على هالحكيفؤاد و هيام و جلسة شبه شاعرية و هيام بمزح بتصرح بأفكارها لفؤاد عن سفراته المتواصلة بيجية تلفون بياخده من غرفة [...]



الحلقة السابعة\ الموسم الثاني

Mon, 14 May 2007 05:14:00 +0000

كتبها محجوب عبد الدايم المشهد الاول ارتسمت ابتسامة جذلة طفولية على وجنتي (ميراندا) و هي عائدة إلى الجامعة، بعد أن قضت أغلب النهار تتنقل بين مخازن الكتب بعمّان. كانت تسير بصعوبة و هي تحمل نصف وزنها كتباً، و أخذت تتعثر بين الفينة و الفينة، إلا أن ذاك أورثها مرحاً لا حرجاً. رأت أريكةً شاغرةً تلوح بنهاية الطريق، فتحاملت على نفسها و أسرعت كي تلقى بنفسها فوقها، لتسترخي قليلاً تركت الحقائب المحملة بالكتب تنسال من بين أصابعها بسرعة فوق الأريكة، قبل أن تتكوم هي فوقها مطلقة آهة طويلة خافتة و مادة أطرافها في دعة. أغلقت عينيها بشدة و هي تمد رأسها للأمام. كان منظرها يبدو مثيراً للضحك، و أشياء أخرى. لفت ذلك نظر (حسام) الذي كان يقف على مقربة. فكتم ضحكته و هو يتسلل خلفها بمرح فتحت (ميراندا) عينيها محدقة في الفراغ هنيهة، ثم فتحت يديها محملقة فيهما باستغراب قبل أن تتمتم بامتعاض - "اللعنة"كانت يداها قد تقرحتا بشدة من أثر حملها للحقائب الثقيلة. مدت أصابعها إلى حقيبتها تخرج زجاجة المياه المعدنية التي تحملها معها دائما، ثم بدأت تصب الماء البارد على جروح كفيها برقة. عضت على شفتيها من الألم، ثم أخذت تبحث عن مناديلها الورقية لتضمد تلك التقرحات، ثم ارتسم على وجهها تعبير حانق، إذ اكتشفت أنها علبتها قد فرغت. كانت تهم بتجفيف يديها ماسحة وجهها و عنقها في حنق، عندما سمعت صوتاً مرحاً من خلفها- "المكان هادا محجوز"اسرعت تلتفت، فرأت (حساماً) واقفاً يبتسم. رسمت على وجهها أفضل ابتساماتها التي استطاعت انتزاعها من وسط الحنق و الألم و هي تشير إليه بالجلوس- "أهلاً حسام، كيف الحال؟" "منيح الحمد لله. شو كل هاللي حامليته؟ شو مهاجرة؟ " قالها عابثاً.ابتسمت في مرح و كأنها قد تذكرت شيئاً مسلياً لتوها " لا مش قبل سنة، هاي كتب بدي اقراها من شان الدراسة و الشغل" و بدأت تهز يديها بألم.انعقد حاجباه في قلق قائلاً "خليني اشوف ايديكي"ضحكت عابثة و هي تشير بيديها "لا بسيطة، ضريبة العلم"أسرع يخرج مناديله الورقية و هو يتناول يدها برقة. هاله منظر القروح بكفيها، و أخذ يحاول تضميدها برفق.- "كتب ايش اللي تعمل بإيديكي هيك؟ "قبضت على المنديل، ثم سحبت يديها من بين يديه بخفة. قائلة بمرح- "خليني افرجيك"ثم نهضت من جواره، و اتجهت إلى آخر الأريكة حيث ألقت الكتب، فدفعت الحقائب أمامها بيديها المتألمت[...]



ألحلقه ألسادسه--ألموسم ألثاني

Mon, 07 May 2007 06:49:00 +0000

الحلقه ألسادسه- كتبتها سمر **المشهد الاول**جلست هيام في بيتها الانيق تحتسي النسكافيه...اعتادت ان تكون بكامل اناقتها و هي في البيت تحسبا لآي طارئ أجتماعي... افكارها تاخذها الى ألماضي ألبعيدتساؤلات كثيره تدورفي راسها...عقلها يقول شئ و قلبها يقول اشياء كثيره من منطلق "قلب ألمؤمن , دليله"ملاحظاتها و مشاعرها في الاونه الاخيره كانت تؤكد لها بان فؤاد قد تغيرمشاعره اتجاهها لم تعد كالماضي...معاملته لها لم تعد تحمل معها حرارة الماضي في وقت من الاوقات تمنت ان تعود الي الماضي البعيد حيث كانت هي كل شئ في حياه فؤاد لم تعني لها المكالمه الهاتفيه التي تلقاها فؤاد قبل قليل بشئ,على ألأطلاق ، فهاتفه الخليوي يرن على مدار ألساعه...و جميع مكالاماته خاصه بالعمل عاد فؤاد الى غرفه الجلوس و بدت على وجهه علامات أنشغال فكره ولكنه حاول جاهدا ان يخفيها. .ابتسم مخاطبا هيام:" الظاهر اني مضطر أسافر على ايطاليا بعد يومين" تأففت هيام قائله:" مش معقول هيك يا فؤاد...أنت سفرياتك كترت السنه هاي, و أنا تعبت من مسؤولية ألبيت و ألأولاد... كلها من راسي!". و أكملت بصوت قلق:" و بعدين, انا حاسه انك من كتر انشغالك ، أنك راح تنساني انا و الاولاد". نهض فؤاد من مقعده وجلس بجانبها ممسكا بيدها بين كفيه...شعور جميل بالحميميه أفتقدته هيام منذ زمن! مقبلا باطن يدها قائلا:" انا عندي مفاجأه حلوه الك". واتسعت عيناها بلهفه , واكمل فؤاد بلهجه محببه لطالما افتقدتها في الآونه الأخيره:" شو رأيك تيجي معي في الرحله هاي؟". ."لمعت عيناها بفرح طفولي قائله:" عن جد عم تحكي .فؤاد جادا:" طبعا يا حبيبتي...انا كام هيام عندي؟ ياللا جهزي حالك للسفر يوم ألجمعه احتضنته هيام بقوه و طبعت على خده قبله عنيقه تحمل معها كل مشاعرها بالسعاده لأن شكوكها تبخرت من رأسها و أحست بألأمل و ألتفاؤل. ودع فؤاد هيام بقبله خفيفه على خدها و اوصلته هي حتى الباب الرئيسي مرورابصالونات الضيوف و السلم الشبه دائري الذي يصل الطابق الاول بالطابق ألعلوي... كان قلبها مفعم بالفرح... ليست هذه المره الاولى التي ترافق فؤاد في رحلاته ولكنها لم تسافر معه منذ ثمانية اشهر ، بالنسبة لها هذه الرحله تعني قضاء بعض الوقت مع فؤاد- رغم إنشغاله- بعيدا عن جو البيت و روتين الحياه في احلى العواصم التي تحبهاروما , خصوصا رومانسيتها و ال شوبينغ لن تفصح هذ[...]



الحلقة الخامسة الموسم الثاني

Wed, 02 May 2007 06:06:00 +0000

الحلقة الخامسة كتبتها نارياتأم علاء و ابنها عماد يجلسان في غرفة جلوسفي فيلتهم...عماد: و ليش يعني ما اروح اشوفها بالجامعة؟ من بعيد! ما بحكي معها!ام علاء: يا ماما يا حبيبي، ما نحنا قلنا، من حقها تشوفك زي ما انت بدك تشوفها..ءعماد: وبلكن ما عجبني شكلها؟ انتي نفسك قلتي عنها ضعيفة، و انتي بتعرفي اني بكره البنات المعصمصين... و بعدين بلكنانفها كبير مسلاً (مثلاً)؟ خليني اقرر ازا عاجبيتني من هلأ، و ازا ما عجبتني بنكنسل معهم بدون ما تعرف انها ما عجبتني!ام علاء يبدو عليها عدم الرضا و تهز رأسها...ءام علاء: و بلكن عجبتك و لما قعدتوا سوا انتَ ما عجبتها؟ شو بدو يكون موقفك قدام حالك و قدامي؟ خلص ماما خليها عالتساهيل...ءعماد يريد أن يقول شيئاً لكن أمه تسبقه و تقول: بعدين الشكل مو كل اشي انت عارف...ءعماد تبدو عليه علامات الدهشة ممزوجة بالاستنكار: ماما! أنا أعيش مع وحدة بشعة؟أم علاء: لأ يا عيون ماما، العروس مش بشعة ما تخاف... انا عم بقلك حلوة،(مع ابتسامة و امل ان تحسم الجملة التالية الموضوع) ولا مش كتير مركن عزوء ماما؟!!عماد: ولو يا ماما، بس...ءيقاطعه رنين الهاتف الذي يغلو من طاولة قريبة... فتومئ أم علاء لابنها ايماءة صغيرة و تقوم لترد على الهاتف...ءام علاء: اهلين هلا ام سرور (هنا يتحفز عماد و يبدأ الانصات بتركيز)...... والله الحمد لله بخير من الله....... كمان العريس منيح هيو بسلّم عليكي.. كيفك انتي؟ .............. بالله جد؟ (تضحك)....... يعطيكي العافية يا أم سرور............ أيوااااا........... (تضحك مرة أخرى)..... أيوا؟ ايمتى حددوا موعد؟.............. طيّب منيح لكان........... ماشي الحال، بنروح أنا و انتي و العريس....................... آآ، بالله؟ على هيك ما اظن يأخرونا اكتر من اسبوع............. ماشي............. أكيد يا ام سرور اكيد ما رح انساكي... ولو، احلى حلوان..... الله معاكي....... باي باي...ءتنظر ام علاء الى ابنها مبتسمة: و هي موعدك مع العروس الاسبوع الجاي... مش مطول الاسبوع الجاي...ءعماد يرد بابتسامة مجاملة...ءام علاء: يللا انتا احلم بالعروس، خليني اروح اشوف ايلي (الخدامة) شو عم تهبب بالمطبخ لحالها...ءو تقوم الى المطبخ و هي تحدث نفسها:ءيعني والله شامانا ما كان في متلها... بتفهم كل شي عالطاير و بتحكي عربي منيح و بتعرف لأطباعنا و عاداتنا... أمّا هاي... لسّا بدي أعلمها شو الفرق بين روح و تعال!عماد س[...]



الحلقة الرابعة/ الموسم الثاني

Mon, 23 Apr 2007 05:14:00 +0000

قرأتم في الحلقة السابقةحسام: داليا راحت يا نعيمنعيم : حبيبي ابو الحس انت كل البنات بدهم منك بس كلمـــ.حسام: لا داليا غير ... انا عنجد حبيتها ... بس كرامتي ما بتسمحلي اترجاها اتضل معي .. ازا هي سعيدة خلص .... الله يهنيهاالحلقة الرابعةكتبتها ملائط**المشهد الاولرن هاتف نعيم ..ارتبك و اجاب: اهلا اهلا..اااا .انا قريب الجامعة..انتبه نعيم ان حسام التفت اليهنعيم: خلص منحكي بعدين..سلامنظر نعيم الى حسام نظرة فاحصة ليرى ان كان بأمكانه ان يستمع الى المكالمة نعيم: ياللا لازم اروح بشوفك بعدينحسام: صحيح ..نسيت اسألك ليش مبارح لما شفتني بالمطار ما سلمت علي؟نعيم: انت كنت بالمطار؟ انا شفت عمي ابو حسام رحت سلمت عليه كان جاي جوز خالتي و كنت رايح استقبله ووقفت شوي مع الوالد و قالي انه الوالدة جاي و بعدين اضطريت امشي بسرعةحسام: مالك ؟ انا ما سألتك شو كنت تساوي سألتك سؤال بسيط..ما كان في داعي لكل هالشرحنعيم متلعثما: اه طيب ياللا انا ماشيحسام: ما بدك اوصلك؟نعيم: لا عندي محاضرات لازم احضرهم ولا بنحرمحسام ( بأستغراب) : الله يهديتوجه حسام الى سيارته و انطلق و الافكار تتقاذفه و الوف المشاعر تعصف به..رأى داليا في منتصف الطريق تحاول ايقاف سيارة اجرة..احس ان جسده انتفض كطائر مبلل توقف قربها و من غير ان يشعرحسام: دالياداليا و قد بللت الدوع خديها لم تجب و اشاحت بوجها الى الجانب الاخرحسام: داليا..اطلعي بالسيارة.. لازم نحكيداليا لم تجبحسام: داليا اطلعي بلاش اعمل فيلم بالشارعداليا رفضت الانصياع لمطلبه..و بقيت في مكانها حسام: بقولك اطلعي.. داليا لازم نحكيداليا تجيب للمرة الاولى:ما في اشي نحكيه انت قلت اللي بدك اياهحسام: داليا كان رد فعل مش اكتر بعرف كنت قاسي عليكي شويداليا: قاسي كتير مش شويحسام : بلاش نضل نحكي هيك اطلعيداليا تفتح باب السيارة و تجلسحسام ينطلق بالسيارة الى منطقة قريبة خالية من الماريين و يتوقف الى جانب الطريق حسام: انا بس حسيت اني رح اخسرك انجنيت ما عرفت شو اعملداليا: المشكلة فيك انك ما عندك اخد و رد خلص قررت اني رح اتزوج و الشاب لسة اصلا ما شفتهو اجهشت بالبكاءحسام: داليا..خلص ..منلاقي حل... ما تبكيامتدت يده ليزيح خصلات شعرها المتناثره على وجهها,,لمست يده جبينها..بلمسة خفيفة حاول ان يمسح دموعهاانتفضت داليا من مكانها[...]