Subscribe: Alexandria-Beirut
http://www.alexandriabeirut.blogspot.com/atom.xml
Added By: Feedage Forager Feedage Grade B rated
Language: Arabic
Tags:
Rate this Feed
Rate this feedRate this feedRate this feedRate this feedRate this feed
Rate this feed 1 starRate this feed 2 starRate this feed 3 starRate this feed 4 starRate this feed 5 star

Comments (0)

Feed Details and Statistics Feed Statistics
Preview: Alexandria-Beirut

Alexandria-Beirut





Updated: 2015-12-23T18:14:35.148+02:00

 



حلم

2008-02-28T14:17:35.524+02:00



ليلة أول أمس حلمت بأني اجلس في مطعم قرب أخر بيت سكنته مع اهلي قبل ان استقر بعيدا عنهم. المطعم لا وجود له في الحقيقة ولكني احببته في الحلم وقررت ان أصحب اصدقائي له فيما بعد. شعرت بعد ان استيقظت ان الحلم تمهيدا لشيء ما. كأنه غير مستقل. لم أعره أهتماما كبيرا. الليلة الماضية كان حلمي كالتالي
أجلس في بيت خالتي الذي قضيت فيه فترة كبيرة من طفولتي. ألبس قميص نوم املكه في الحقيقة. رمادي به زهور زرقاء ولكنني في الحلم انحف كثيرا والقميص مناسب لوزني الجديد. لأ ارى اي من معالم البيت ولا أشعر بذلك. أعرف، مجرد معرفة لا مصدر لها ولكنها ليست احساس او استنتاج بل أمر واقع معروف لي، ان الكهرباء مقطوعة وانه المياة بالتالي مقطوعة. في الحقيقة لا صلة بين الأمرين اغلب الأحيان. أرى نفسي في الشارع بقميص نومي وأحمل بيدي حامل معدني مركب به كيس محاليل طبية متصل بكفي. أمشي من بيت خالتي وبطول شارع 26 يوليو في الزمالك في اتجاهي لفندق الماريوت حيث قد قررت ان ادخل الحمام. في الحقيقة لا ادخل الحمام في الماريوت ابدا لأنه لا يوجد به شطافات. في الحقيقة ايضا بيت خالتي لا يقع في شارع 26 يوليو. ألمح أبي قرب الماريوت. يراني هو أيضا. في الحلم اعلم انه مات مثلما هو الأمر في الحقيقة ولكن المفاجئة ليست بقدر الحدث. انادي عليه فيتسمر في مكانه ثم يقرر ان يرد. أطمئنه ان الأمر عادي واني فقط اريد ان أفهم اين ذهب؟. يقول لي انه لم يكن يرغب ان نعرف انه لا يزال حيا. يصحبني الى الماريوت حيث اجلس مع نساء من المفترض اني أعرفهم ينظرون لي بدهشة فأحكي لهم عن الكهرباء المقطوعة وأني مضطرة لأستخدام الحمام خارج المنزل "وانا ماشية بالبتاعة دي" يتقبلون الأمر على انه عادي جدا. يفسر لي ابي أمامهم انه مصاب بالسرطان (لم يكن ابي مصابا بالسرطان) وانه لم يشأ ان نراه في مراحل تدهوره الأخيرة فأختار ان يصطنع موته مبكرا ثم بيقي حيا كي يرتب أمورنا من بعده. في الحلم، الذي لم احسه حلما على الأطلاق تذكرت ان شركائه في العمل هم من ذهبوا الى تايلاندا وعادوا بجثمانه وأني لم اراه ميتا. قال لي انه لم يشاء بالتحديد ان يراه ابنه (في أشارة لم أعارضها في الحلم لأبني انا) في حالة صحية متدهورة. قال لي أيضا اني سأعثر أخيرا على أمواله عندما اعلم ان توقيعه على شكل شجرة. أريد ان اقول له اني عانيت في البداية من الأحباط بسبب ضياع جميع امواله وممتلكاته. مجرد معاناة من فكرة اني قد تم سرقتي بشكل ما. ثم تعايشت مع الموضوع حيث اني لا أحتاج للأموال التي كنت سأرثها منه على كثرتها. فكرت في كل هذا ولكن لم اقله. كل ما صدر مني كان مقاطعته بتلويحة من يدي وقولي له انه يبدو بصحة جيدة جدا. قال لي انها بداية التدهور فقلت له انه اذا وقت غير مناسب كي يراه الطفل وانه قد أضاع الفرصة التي كان من الممكن فيها ان يبني علاقة معه. كنت متاعطفة مع ابي في الحلم. في لحظة ما لا اذكرها بالتحديد قلت له، كان لا بد ان تعرف مشاعرنا لك بعد موتك. لقد سامحناك وشعرنا بمحبة لك



15 Comments

2012-01-25T13:37:05.787+02:00

تسامحت محطة القطار مع تنورتي القصيرة. تسامحت مع الحضن الذي تبادلناه قبل الرحيل. أردت ان اعرف ان كانت ستتسامح مع قبلة اطبعها بجانب عينيك. منحتني محطة القطار مفاجئة جميلة عندما لمحتك على الرصيف المقابل تنتظرني وتلوح لي. دائما أترك جزء مني على محطة القطار عند الرحيل. احسست بهذا الأمر بشكل اكبر هذه المرة. لا أزال دون توقعات. أستمتع باللحظة الراهنة فقط. اعرف موقعي جيدا ولا أأمل في اكثر منه. أنا لا أجيد الخلود. لن يذكرني احد عند الرحيل. لا أترك اثر
أدعوك حبيبي ببساطة. تناديني بأسماء كثيرة حميمية وأبقى مثلما اسميتني مرة "شبه حبيبة" سعدت بالأسم ولا أزال سعيدة به. لا أطمح في أكثر منه. انا مجرد شبه لأشياء كثيرة. انا ظل لا أكثر. احلم بمقهى. ان امتلك مقهى ذات يوم به شبابيك كبيرة أو طاولات على الرصيف. أصنع الحلوى به بنفسي. أهتم بنوعية القهوة. اراقب الزبائن من خلف حاجز. أختار الموسيقى بنفسي ولا اسمح لأحد التدخل في اختياراتي. سأعلق صورتنا سويا على الحائط. لن تكون معي. ستكون أكثر أستقرارا.



أسباب الغياب

2008-02-03T10:19:52.804+02:00

(image)




اكتشفت اليوم فقط ان حياتي تكرار ممل "لحكاية خايبة" وأن سرطان الروح مرض لا تموت به ولكن تموت معه



عدوى ممتعة

2007-12-11T15:36:17.626+02:00

(image)



لست حزينة قطعا. ولست سعيدة أيضا. لا مبرر قوي للسعادة المباشرة المحددة. اطمئنان فقط إن هناك رفقة ومخلصين وبعض الأصدقاء. إن محاولات السنوات الماضية ليست هباء كامل. فقط بطيئة وأقل مما يجب ولكنها ليست هباء كامل مع قسوة الأمر الواقع. ارقب من ركني في صمت جديد علي. صمت أحبه لأنه يذكرني بك. تعلمت منك الصمت متأخرا جدا.

صديق يتصل يطلب تناول الغداء معي وصديقة أخرى تود أن اقضي معها الساعات التي تسبق لقائها بحبيبها. لم اتعلم الحسم منك بعد. أمارسه في لحظات استثناية ولكني قد أمارسه الآن. قد اتصل بالصديقين وأعتذر ومثلك أعود الى بيتي احتمي بكتبي والموسيقى والأفلام وسريري واهرب من كل ما هو غير ضروري. في وقت أخر قد ارغب بشدة في صحبة الصديقين. أما الأن فما بقي من اليوم يكفي بالكاد ان أستريح في مخبئي الخاص. رأسي تعمل بشكل زائد. ليس مثلك. رأسك تعمل بشكل يفوق الحد. أتمنى أن احمل عنك بعض هذا الفكر ولكن الحقيقة أننا نتشارك فيه ولا نستطيع اقتسامه للأسف. لكل منا نصيبه كاملا. لا املك الآن سوى أن أستمتع ببعض هذا القلق وبعض تلك الرغبة المستحدثة في الهدوء وبعض الحب للأماكن الداخلية. رفيقي الأول، كن بخير




بعض ما بقي من طفولتي

2007-11-13T10:39:31.587+02:00

فّي البيت العتيق
غافي على الطريق
وغافي حده الزمان
يمكن بكرة الحبيب
يمرق متل الغريب
وما يذكر الي كان



(object) (embed)



فتاوي

2007-11-12T13:50:35.388+02:00

يفتي المفتي بأن الغرقى في محاولات الهجرة غير الشرعية ليسوا شهداء ثم يفتي ، لا أذكر ترتيب الأحداث، بأن من يضع نفسه امام سيارة أثام هذا بالطبع لا علاقة له بالسيدة التي تعلقت بمكروباس "مستعار" من سائقه، أستخدمه رجال الشرطة في القبض على زوجة اخيها بتهمة السرقة. طالما استخدم الدين لخدمة السلطة ولكن الفجاجة وصلت حدا اصبح يثير سخرية الجميع. هل هناك صلة بين ذلك وبين استخدام العامة لكلمة "فتوى" بمعنى رأي يصدر عن جاهل؟



سكر منثور فوق وسط البلد

2007-11-06T11:27:18.822+02:00

أفتح الحقيبة باستعجال، لأعطي للسائق أجرته، فقد وصلت الى الميدان دون ان انتبه. يتناثر فوق اغراضي القليلة غبار السكر الناعم الذي يغلف قطعة الملبن التي تصاحب قهوتي الأولى. عندما كان أبي لازال هنا وغالبا عندما كان لا يزال شخص لا يثير فيا مخاوف كبيرة كان يصطحبني لمنزل صديقه المتزوج من قريبة امي. كانت دهشتهم من انفرادي بكتاب في الزاوية تجعلهم لا يتسائلون عن نوع الكتاب ومضمونه. هكذا قرأت اشعار نزار قباني وألف ليلة وليلة الأصلية وأنا دون الثانية عشر. في فترات استراحتي من القراءة كنت اغادر المنزل الى الدكانة الصغيرة القريبة وأشتري قطعا من الملبن المغلف بورقة زبدة ثم ورقة صفراء عليها رسم لرأس نفرتيتي.
وقتها كانت اثار الترام واي (هكذا تنطقها جدتي) لا تزال تتوسط شارع قصر العيني. تركبه جدتي وأمي للذهاب لمسيو طلعت الخياط او غريب الكوافير في شارع قصر النيل.غريب كان اول من صفف شعري. أكراما لجدتي نسقه بنفسه في ضفيرتين تطوقا أعلى رأسي ثما تلتقيان في ضفيرة واحدة فوق باقي شعري المسدل على ظهري. اذكر انه نثر ورودا صغيرة من القماش على الضفيرتان واني كنت سعيدة جدا الى ان سمعت نبرة صوت جدتي الحادة وهي تقول "ايه القرف ده؟ دي بنت صغيرة. فك فك كل الي انت عملته ده وأعملها حاجة على قد سنها." تملكني نفس الغضب الذي تملك مسيو غريب وهو ينزع زينته من شعري ويشير لأحد مساعديه كي يرضي جدتي بأي تسريحة مملة تناسب طفلة في عمري. كان عليا كالعادة الا ابكي



والأن مع هذا الفاصل التراثي

2007-11-05T11:04:28.956+02:00

(object) (embed)



My two Divas

2007-10-22T12:28:27.936+02:00

(image)







هو
للوهلة الأولى يذكرني بمحمود درويش. راقص سابق ومدير مسرح حاليا. يساري يتحدث عن أحترام قرار الجماهير حتى ان كان القرار
أسلامي والعمل على تغيير القرار في المرة اللاحقة. ر شيق لايزال وان أكتسب انحنائة محمود درويش الخفيفة. كان حديثه في المؤتمر صريح وجارح لغلالة المجاملات التي غلفت الجو



لو كان قلبي معي


ولو كانت اسنانه اكثر استقامة غالبا. أو لو كان التوتر والمملل يأخذان سمت اخر على وجهه. ربما لو كان شكل ابتسامته مختلف وقطعا
لو كان محمود درويش



(image)




هي


سيدة المسرح بحق. أعترف اني مبهورة. قلت لها اني لا احب المسرح ولكني ذهلت من أدائها في طقوس الأشارات والتحولات تحولت الى طفلة فرحة بأعجابي بفستان العيد الزهري الذي ترتديه حكت للأخرين عن نجاح العرض وعن روعته. قالت لي فجأة انا كنت المخرجة ايضا. شاهدتها في وقت لاحق تتمدد على العشب حولها معجبون تشرب زجاجة بيرة وتبتسم لشيء ما في خيالها. كان علي ان اراها على هيئة بينكا كاستافيور أو أتوقف عن حبها












مزاج علني 2

2007-10-11T11:04:45.082+02:00

أتباطئ في القرأة غير راغبة في الأنتهاء من رواية خيري شلبي "وكالة عطية". لم أشعر بمثل تلك المتعة في القرأة منذ فترة طويلة
***
أستيقظ مفزوعة قرب الفجر على شبح اسود يحلق فوق رأسي. صراخاتي تصلح للأستخدام في فيلم رعب امريكي ولكن الصغير لا يستيقظ. أكتشف بعد دهر ان قطعة القماش الهندي التي تغطي اللمبة الوحيدة في غرفة نومي قد قطعت وألتفت حول مروحة السقف. تلك أمور لا تحدث مع احدا سواي. أضحك بنفس القوة التي صرخت بها. الساعة الرابعة والنصف صباحا. وقت رائع لأشاهد تغير الوان السماء. احب الفجر سواء كموعد يسبق نومي او يليه لا فرق
***
كوب شاي باللبن تقيل. شاي نوبي كما كانت دادا زينب تسميه. هو ربما كل ما تبقى لي من ذكرى دادا زينب التي عرفتها زائرة مكرمة في منزل جدتي بعد مرور سنوات طويلة جدا على الوقت الذي كانت فيه خادمة في نفس المنزل. خادمة لفظ ظالم إن احببت تعريف دادا زينب بجمالها النوبي وشعرها المصفف في شينيون أنيق وملابسها التي لا تمت بصلة لما كنت ارى بقية الخادمات يلبسنه
***
أستطيع ان اسرق دقيقتين من الوقت في شرفة مكتب المدير. هواء بداية الشتاء وميدان طلعت حرب وهو شبه خالي. ثمة رائحة قهوة قوية في خيالي. احلم بترك المكتب والذهاب الى المقهى القريب ذو الشرفة لأجلس هناك وحدي مع راديوا هاتفي المحمول كما كنت افعل وانا اودع مرحلة سابقة. لم اعد اشعر بالحقد على تلك الأيام. كل ما اذكر منها هو قصائد أحب ان اتصور انها كتبت بألهام مني ونقاشات طويلة عن كل ما يخطر على البال تتركني في النهاية فوق السحاب. من الممكن بقليل من الجهد الأستمرار في الأستمتاع بالذكريات الجيدة فقط. لدي القدرة على ذلك اليوم كما ان لدي القدرة على أستعادة الأحساس والفرح




فنجان قهوة وحيد دون دلالات

2007-10-07T04:32:42.091+02:00

(image)

أعددت لنفسي فنجانا واحدا فقط من القهوة. لا أشارات في الأمر ولا أسباب خافية. فقط نفذت قهوتي فأشتريت كيس أخر وكان عليا شرب ما في العلبة قبل اضافة البن الجديد اليها
أتنين قهوة على الريحة في فنجان، واحدة مغلية وواحدة عادية.
أستلزم الأمر عدة تجارب قبل أن يصبح طلب القهوة المعتاد بهذه السهولة. الفنجان الوحيد اليوم لا يشير الى شيء. الذاكرة انتقائية وفرجينيا وولف تحب استرسال الأفكار الحر. للأسف يا عزيزتي فرجينيا فأن نقطة النهاية هي نفسها عندي كل مرة. أنه الملل الذي لا أرغب في التنازل عنه حاليا. سأصبغ انا على الأشياء اهميتها. سأقرر انا ان فنجانا واجدا فقط من القهوة هو أمر خطير يستدعي مني تسجيل اللحظة



أنا عندي حنين

2007-10-04T11:21:54.792+02:00

(object) (embed)



الى من قال ان عالم أفضل غير ممكن

2007-09-30T13:21:28.298+02:00

قلت له ان شعارنا "عالم أفضل ممكن" قال غير صحيح
أليه والى أمثاله أهدي ما يلي

شروط عمال المحلة التي وافقت عليها السلطات

1- يصرف للعمال 90 يوما من الأرباح، والخطة، والحافز كسلفة لحين انعقاد الجمعية العمومية على ألا يقل الحد الأدنى الذي ستقرره الجمعية العمومية عن 130 يوما بدون الاتفاق على حد أقصى ، وقد صرف العمال سابقا 20 يوما، وسوف يصرف لهم فورا 70 يوما ، وبهذا نجح إضراب العمال في رفع السلفة من 40 يوما إلى 90 يوما.

.2- احتساب أيام الإضراب إجازة بأجر تتحملها الشركة القابضة.

3- ربط الحافز بالاساسى بزيادة سنوية 7% تحسب على الاساسى.

4- تأسيس جمعية تعاونية لنقل العمال بتمويل من الشركة القابضة، وتم تكليف القائد العمالي مصطفى فودة باتخاذ إجراءات التأسيس .

5- عدم الإضرار بأي عامل بسبب مشاركته في الإضراب و تشكيل لجنة من العمال للتفاوض مع الشركة القابضة على زيادة بدل طبيعة العمل، وبدل الغذاء.

6- وعد بإقالة محمود الجبالى، ومعاونيه الذين تسببوا في الإضراب، وفيما آلت إليه الشركة.

7- العودة للعمل يوم الأحد القادم.




الغواني والأخريات

2007-09-23T21:58:27.740+02:00

(image)


الغواني جمع غانية والغانية كما جاء في مختار الصحاح هي الجارية التي غنيت بزوجها وقد تكون التي تكون غنيت بحسنها وجمالها و الأُغْنِيَّة كالأحْجيَّة

هن بلا غنى في العقل او النفس. بحسن شائع. لا لسن احاجي. لا غموض لا ذكاء لا حاجة الا للألعاب المكررة المملة
هن لسنا غواني. هن شراميط



ملل

2007-09-18T23:32:16.600+02:00

(image)
أتفقنا اليوم على الأنتحار سويا في صمت عند الشعور بالملل. انا أوشك على الملل يا عزيزي. كيف هي الأمور عندك؟



معاك

2007-09-11T23:16:26.382+02:00



تقول لي انك تشعر انك على الحافة. جسدي يسد الحافة امامك حتى لا تسقط. سأكون انا لك الحارس في حقل الشوفان. سأكون الحارس على جميع الحواف الخطرة. وان فشلت في ما أريد فسأمسك بيدك حين تقفز. فمكاني الوحيد هو حيث تكون انت



Ave Maria

2007-09-06T12:10:14.906+03:00

(object) (embed)



الفخ

2007-09-05T11:59:41.696+03:00

قال الشاعر للروائي وهو يعرفه بها: حقا لا تعرفها؟!! أنها شرك وقد وقعنا في غرامها جميعا
بادلتهم ابتسامة بدت للجميع مجاملة.
وحدها كانت تدرك انها ابتسامة حسرة لأنها تقبع وحيدة منذ سنين في شركها الخاص




درويش يتكلم

2007-09-05T12:04:40.690+03:00

الشعر هو الأدب العربي الأصلي. والأدب العربي تقليديا شفويا وليس مكتوب. هنا اسمع محمود درويش



رسول الموت

2007-08-12T11:41:40.888+03:00

رسول الموت – وهو مخادع قادر – خلع أثواب الحرير و عقود وأقراط وخلاخيل الزينة و تنكر في هيئة حية تسبح في ماء حلو.
رسول الموت – وهو مخادع قادر- خلع أثوابه الحريرية و العقد و القرط
رسول الموت المحب للزينة – وهو مخادع قادر- خلع أثواب الحرير و العقد و القرطين و الخلخال – و تنكر في هيئة سمكة كبيرة حية تسبح في بئر الماء و نادى رب الدار عليه بلغة السمك "تعال". الرسول قابض الأرواح – وهو مخادع قادر – خلع ثياب الحرير

يحي الطاهر عبد الله



درويش

2007-08-09T12:08:56.769+03:00

كما ينبت العشب بين مفاصل صخرةْ

وُجدنا غريبين يوما

وكانت سماء الربيع تؤلف نجماً... ونجما

وكنت أؤلف فقرة حب...

لعينيكِ... غنيتها!

أتعلمُ عيناكِ أني انتظرت طويلا

كما انتظرَ الصيفَ طائرْ

ونمتُ... كنوم المهاجرْ

فعينٌ تنام، لتصحوَ عين... طويلا

وتبكي على أختها،

حبيبان نحن، إلى أن ينام القمر

ونعلم أن العناق، وأن القبل

طعام ليالي الغزل

وأن الصباح ينادي خطاي لكي تستمر

على الدرب يوماً جديداً!

صديقان نحن، فسيري بقربيَ كفاً بكف

معاً، نصنع الخبز والأغنيات

لماذا نسائل هذا الطريق... لأي مصير

يسير بنا؟

ومن أين لملم أقدامنا؟

فحسبي، وحسبك أنا نسير...

معاً، للأبد

لماذا نفتش عن أُغنيات البكاء

بديوان شعر قديم؟

ونسأل: يا حبنا! هل تدوم؟

أُحبكِ حُبَّ القوافل واحةَ عشب وماء

وحب الفقير الرغيف!

كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة

وجدنا غريبين يوماً

ونبقى رفيقين دوماً.



شر مطلق

2007-11-14T16:12:16.647+02:00

كان يبقى الحب جنون
يخلص بحرف النون
مش كل انسانة بتمرق
بتفرق وتصير تمون



راجلنا

2007-11-14T16:15:15.066+02:00

أصل الى صالة العرض مبكرة. أجلس بجوار الباب ليراني عندما يأتي وأدعي امام نفسي ان المشاهدة من أخر القاعة اكثر امتاعا. بالأمس كان توتري يعلوا بسببها وكان توتره يعلوا لأرتباكه العام. أنتابتني نوبة عقل مفاجئة ونادرة وقلت له "انا وانت على درجة عالية من التوتر فلتتوقف المكالمات الأن ولنهدئ. أراك غدا. انتبه لنفسك وأستمتع بالمبارة". أخبئ هاتفي في أحد الغرف الداخلية حتى لا انقض انا اقتراحي واتصل. عندما أحس بالنعاس أصارع نفسي كي لا انقض الأتفاق بمكالمة بونا نوتي الليلة المعتادة. ينقذني هو من الصراع ويتصل لنتشارك في الضحك كالعادة. هذه الضحكات المشتركة هي ما يجعلني قادرة على الأنتظار. أتذكر كل ذلك أو بالأصح لا انساه من الأساس. وتبقى هي في الخلفية كشيئ مر في لحظة التصوير فأفسد الصورة. بعدي بدقائق تدخل فتاة أتصور فورا انها هي. لا دليل لدي سوا أشتراكهم في غطاء الشعر. أنظر اليها طويلا فألفت نظرها ولا يترك حريقي الداخلي مكانا للأدعاء. سأحرقها بنظراتي حتى أقرأ ما يدور في بالها. تجلس أمامي والى يساري فتظل في مجال نظري. أحاول في الظلام ان أحكم على مظهرها. لا استطيع تبين ان كانت تلبس بنطلون تحت التنورة او ان كان ما أراه جزء من حذائها. عندما أنتبهت انها تنظر ورائها كلما فتح الباب شعرت بالشماتة. لن يأتي الأن يا صغيرة. لقد اتصل بيا انا فور استيقاظه وقال لي أنا متى سيأتي وبأي وسيلة عندما أراد الأستفسار عن جدول العرض أتصل بيا انا وعندما رتب لعودته كان ذلك بالأتفاق معي انا وبشرط ان اصحبه في الرحلة. ان كنت تنتظرينه الأن فهو لم يتصل بك بالضرورة. أرد على نفسي فورا بأني ايضا لا أستطيع منع نفسي من النظر خلفي كلما فتح الباب. يبدو ان نظراتي لها أصابتها بتوتر فنهضت لتغادر القاعة. يدخل الصوتان المعتادان داخل رأسي في صراع
أركضي فورا خلفها. لقد اتصل بها وهي خارجة للقائه او لأتمام المكالة
توقفي عن حماقاتك انت لست متأكده من انها هي كما انك تعرفين انه لازل على بعد أكثر من ساعتان عن مكان العرض
تنتصر الحماقة بالطبع فأركض الى المخرج الذي رأيتها تتجه اليه في جانب المسرح ولم أكن قد انتبت له من قبل رغم تكرار زياراتي لهذا المسرح. أصعد الدرجتان المائلاتان لأفاجئ بدرج عالي خلف الحائط بنهايته باب. اصعد الدرج أدخل عبر الباب الي الغرفة التي تحوي عادة ألات العرض السينمائية. الغرفة خالية الا من جهاز صوتي. أقف لثواني ورأسي خالي تمام من اي افكار ثم ألاحظ بابا أخر الي يساري. احاول فتحه فأفشل. تنتابني نوبة رعب قصيرة الأجل جدا احاول خلالها فتح الباب بهيستيريا وأفشل في كل المحاولات. يتحول رعبي الى توتر ثم يتحول بدوره في ثواني الى ضحكة وشعور طفولي اني في منطقة محرمة. أتذكر كل الأفلام التي شاهدتها والتي تحوي مشاهد في غرف مماثلة. من سينما براديزيو الى افلام الرعب الأمريكية. أستعيد المنطق والعقل لثواني كانت كافية ان اخرج من الغرفة وأعود الى قاعة العرض ومنها الى القاعة الخارجية حيث تجلس هي بهدؤ قاتل تقرأ في أوراقها. ألعنها مرة اخرى بنظراتي وانتظر بدأ المكالمة المتوهمة بينهم. بعد ثواني اخرى أستعيد عقلي واقرر العودة الى قاعة العرض ولكن جنوني قد أفسد عليا متعة العرض فاقرر الخروج مرة اخرى الى القاعة الخارجية لأشتري المهدئات المعتادة: قهوة وشوكلاتة. كانت اقرب الى باب القاعة هذه المرة فنالت مني نظرة لعنة مختلطة بالضجر. حملت مهدئاتي وجلست على أريكة بعيدة عنها وأدرت ظهري لها.




حتوحشني يا هاني

2007-04-26T11:36:48.572+02:00

(image)
ألو. مال صوتك؟
هاني وجيجي عملوا حادثة. هاني تعيشي انت وجيجي في المستشفى ولسا ما تعرفش
يعني ايه؟
.
.
.
.
.
.



ثوروا أو موتوا

2007-11-14T16:16:52.844+02:00

كنت اتناقش مع اصدقاء في ان افضل طريقة للتعامل مع الأستفتاء على التعديلات الدستورية هي ابطال الأصوات بدلا من السماح باستخدامها كأرقام منعدمة الدلالة في النتائج التي يطرحها الحزب الوطني او الحكومة - لا فرق- في بيناتهم المعدة مسبقا. كما كنت اعمل على تحضير بعض فاعليات مؤتمر القاهرة الخامس. من كثرة الأنهاك أستيقظت في اليوم التالي مصابة بحالة توهان حقيقية لدرجة اني لم اعي انه يوم الاستفتاء حتى أتصلت بصديق ليبلغني انه فرغ لتوه من الأدلاء بصوته. صديقي يشترك معي في الأعتقاد بأهمية التصويت او ابطال الصوت. هناك كذب حقيقي في فكرة الاعتقاد بامور عامة ثم رفض المشاركة فيها. اليوم هو أحد الأيام القليلة التي لا انوي ان اجامل فيها لا أفهم ان تعتقد ان النظام فاسد ثم لا تشارك في اي شكل من أشكال الأعتراض عليه . فكرة المقاطعة مجدية في دول يتزاحم فيها المواطنون على صناديق الأقتراع. اما في بلادنا حيث لا يصوت في الأغلب سوا الموظفون المنقولون قصرا الى اللجان الأنتخابية باتوبيسات خاصة بأماكن عملهم فالمقاطعة حادثة بالفعل والأمر يتطلب بالتالي نوعا اخر من التحرك يشكل موقفا سياسيا واضحا. مررت من أمام لجنة انتخابية في مقر اتحاد مجالس الأباء بميدان سيمون بوليفار أمام فندق سميراميس فلم ارى من مظاهر الأستفتاء سوا يافطة وضعها هشام خليل نائب الدائرة عن الحزب الوطنيما أثار اعصابي فعلا هو صديقة تحدثت معها في اليوم التالي وقالت عند ذكر شيء سياسي ما لا أذكره ما معاناه انشا الله تولع. توقفت عن الحديث. فهي ترى ان وضع البلد مقبل على دمار كامل وانه ذلك حتمي لاننا لا نتحرك. ما يقتلني انه صديقتي لا تتحرك هي الأخر وكأن الأمر لا يعنيها. ان كان لا يعنيها فلماذا اسمع نبرة غضب في حديثها عن الحال العام وان كان يعنيها فلماذا لا تتحرك. دائرة مفرغة من العبث وأشياء اخرى لها اسماء بذيئة تزدحم في رأسيصديق أخر يتصل بي قبل الأستفتاء بأيام باحثا عن نص التعديلات باللغة العربية حيث انه لم يجدها في موقع الهيئة العامة للأستعلامات سوا بالأنجليزية. أقرر ان اتخلى عن الثقافة الشفهية وأبحث انا الأخرى عن التعديلات لأقرائها وأتأكد ان ما أعترض عليه قائم بالفعل. نجدها بصعوبة ويتـأكد لنا انه أصبح من الدستوري انتهاك حقوقنا وحرياتنا اذا قررت ا[...]