Subscribe: a7lami al-mob3thara
http://alienzero.blogspot.com/atom.xml
Added By: Feedage Forager Feedage Grade B rated
Language: Arabic
Tags:
Rate this Feed
Rate this feedRate this feedRate this feedRate this feedRate this feed
Rate this feed 1 starRate this feed 2 starRate this feed 3 starRate this feed 4 starRate this feed 5 star

Comments (0)

Feed Details and Statistics Feed Statistics
Preview: a7lami al-mob3thara

a7lami al-mob3thara



This is about me..... the way i see the world



Updated: 2017-12-05T17:57:11.706+02:00

 



6 Comments

2017-07-15T04:08:38.118+02:00

أسند جبهتي إلى أطراف أصابعي وأبتسم...ذات الجبهة التي صاحبتني لستّة وثلاثين عام...ذات الأنامل...وإحساس مختلف..لأوّل مرّة أخوض معركة شرسه -ربّما الأشرس على مدار سنوات عمري- وأخرج بجبهة لا تحترق...بلا غضب...ولكني أخرج بابتسامة واسعة ونفس مطمئنّة

خلف كلّ معركة...أختلي بنفسي لأعدّ الخسائر...والمكاسب...أما خلف هذه المعركة فأنا أعلم تماما أنّها ماخلّفت إلّا مغانم...حتّى ما خسرته كانت خسارته مكسب هائل...فبعض البشر إن فارقتهم...عدّ ذلك مغنما

لثلاث سنوات أرقب الدنيا بغير اكتراث من فوق مقعدي هذا...لا شيء يعجبني...ولا شيء يضيرني...تقذفني بسهم تلو الآخر فلا يصيبني...أقلّبه بين أصابعي بغير اكتراث ثم ألقيه في مكان...اليوم...واليوم فقط...أكنس كل شيء عن الأرض...أتمتم بسم الله الواحد القهار فيأتيني بمدد لا أعلمه ولكني أدرك أثره...فأبتسم...مازال مابيني وبين الله موصول لا ينقطع...ينقص أو يزيد...ولكن لا ينقطع

اليوم...واليوم فقط...تعود ابتسامة لم أدرك أنّي افتقدتها حتى عادت...وحين أتاني نسيم الفجر...أتت معه تلك الخفّة الّتي غابت...فأبتسم...وأسبّح باسم الله الواحد القهّار...فيملؤني الرضا ويفيض من كفّي...فأدرك أن هناك شيء ما سيحدث

مابين قديم مستعاد ومجهول مرتقب تتسع الاحتمالات...لا أعلم شيء...ولا أنتظر شيء على وجه التحديد...فقط أعرف أن الأشياء لا تعود كما كان...لذلك هناك دوما فرصة لشيء أفضل...فأتبسم...أرقد في فراشي...أغمض عيني في انتظار النوم...والمجهول



جيفة تنتظر موعدها مع دود الأرض

2017-06-01T16:52:49.172+02:00

وحدك تجلس في هدوء لتعيد تنظيم حياتك...تقرأ حرفك فلا تجدك بين سطورك...اليوم انت انسان جديد...جديد تماما...لا تجد لنفسك صلة بينك وبين ماكنت عليه يوما...والأسوأ أنّك لا تميز على الإطلاق كيف أصبحت الآن...يتملكك الفزع...ترتبك تماما...تسقط في النوم لساعات طويلة...تستيقظ بجسد مهدّم كأنّك استهلكت في صراعات مع أحلامك التي لا تتذكرها على غير العادة

ترقد في فراشك لساعات تتأمل أطرافك وهي تتجمّد...وعظامك وهي تتحطّم...وظهر المكسور من منتصفه تماما يؤلمك...فتدرك أن ثمّة لعنة ما تأكلك تماما...تقض مضجعك وتفتّ عظامك كل ليلة...تهرع إلى الأصدقاء لعلّك تعرف من أنت اليوم...فلا تدرك نفسك ولكنك تدرك لعنتك! هي! تلك القطّه المقروحة التي انقذتها يوما من ركلات العابرين فلما اشتد عودها خَمَشَت وجهك ورحلت! بلا سبب تدركه ولا ذنب جنيته!

تعود لك ذاكرتك...حرفك...تكتب...عنها...وعنك...وعن المحبّة التي صارت لعنة...والصديقة التي صارت عدوّة..والغدر...والخيانة...والحقارة التي لم تدركها...اليوم فقط تدرك لماذا يكسو وجهك التقزز كلما مر على خاطرك اسمها...ولماذا يكسو السواد المشهد كلما تعثّرت فيها صدفة في مكان ما...ولماذا صرت تخشى نفسك...فأنت يوما قد كنت أكثر سذاجة مما تعلم فسسقطت في فخ العطف عليها...لم تدرك ان خلف هذه الندوب التي تكسوها يسكن قيح لا ينتهي...قيح ستكسوك به يوما بعد أن تظن أنّها برأت وتعافت...هي التي لا تتعافى أبدا...ولكنك لم تدرك...انت تخجل اليوم من نفسك...نفسك التي كانت يوما طيّبه...وماعدت الآن تراها ولا تعلم كيف أصبحت...

اليوم...واليوم فقط...تدرك أنّك يجب أن تكتب...عنها...كيف كنت تراها...وكيف أدركت أنّها ليست إلّا جيفة تنتظر موعدها مع دود الأرض ماكان لك أن تعاشرها يوما...فالجيف لا يجب لها أن تخالط الأحياء...تكتب عنها الكثير...حتى تتطهّر تماما من القيح الذي كستك به وأصاب حياتك بالعفن



4 Comments

2017-06-01T16:23:01.250+02:00

يخوض معاركه كطفل وليد بقلب بريء …يعوزه الذكاء اللازم للكذب والمرواغه…وتنقصه القوّة المطلوبة لسحق الآخرين بلا رحمة…لاتنضجه المعارك ولا تقهره.
وحده…يواجه قبح العالم بلا سند ولا عضد…تبعثره الهزائم وتشتته المحن فيعود ليتلملم ويبدأ من جديد. يتهمونه دوما بالغفلة فيبتسم…يتعثر…ينكفيء…فينتصب واقفا من جديد…كلما ادركته الحياة بمصائبها يبتسم…ويتعجّبون من نقطة النور في صدره التي تضيء له الطريق…فلا يضل ولا يبغي ولا ينكسر. يمضي دوما في طريقه قدما…لا أعلم تحديدا هل يرتقي أم من حوله هم من ينحدرون…ولكني أعلم أن الفجوة بينهم تتّسع…فتزيد ابتسامته رضا…وتزيدهم ابتسامته سخطا…فيرتقي درجة تلو الدرجة…حتى  يبلغ قمة جبل لا يرونه…فيطلق جناحيه ويحلّق بعيدا…بنفس ذات الابتسامه…وتضيء له نقطة النور في صدره السماء والأرض…فيحلّق كيفما شاء…ويحطّ وقتما شاء



بوست عيد ميلادي السنوي...حصيلة ٥ سنين ماكتبتش فيهم البوست السنوي :)

2016-01-01T23:46:53.426+02:00

مش فاكره اني كتبت البوست السنوي بتاع تقفيل سنه من عمري قبل ماتخلص بشهر في السنين من ٢٠١١...فهعتبر البوست بتاع تقفيل ٢٠١٥ دا تقفيل ٥ سنين مع بعض وغالبا طبيعته هتختلف عن البوست السنوي المعتادآخر ما أذكرة عن بوستات تقفيل السنين كان في ٢٠١١ قبل ماكمّل ٣٠ سنه حيث كنت -ولازلت- مصممه إن التلاتينات بتاعتي لن يفسدها عليّ أحد وبعدين قامت الثورة وبدأت الشقلباظات على كل المستويات...ودلوقتي بد مافوقت من كل الزحاليق أقدر أبص ورايا عالسنين دي وأقول إنّهم أعجب سنين عمري على المستوى الشخصي...وأهم حاجة حصلت لي في الخمس سنين دول كانت مأساة المعاناة من كرب ما بعد الصدمة/التروما...يمكن أهم من الثورة نفسها حيث إن الثوره ساهمت في انضاج علاقتي بالمجتمع...لكن التروما الحقيقه كانت تجربة ساهمت في انضاجي على المستوي الشخصي...حيث إن التروما لما اتعالجت غلط تسببت لي في صدمه دهورت حالتي لحاجة اسمها de-personalization ...تعرّف اختصارا باني مابقيتش موجوده :Dمخّي مابقاش شايفني...زي كده زمان لما كنّا نركب هارد في البورده وتلاقي البورده مش شايفه الهارد...أي والله دا حصل :D تفاصيل الموضوع مأساة الحقيقه كانت أيّام سودا الله لا يعيدها...تجربة مريرة- على قدر امتناني لحدوثها على قدر مابتمنى ماتحصلش تاني...الخروج من الحالة دي إدّاني فرصه اتولد من جديد كشخص...تخلّصت من صفات فيّا ماكانتش حلوه...واكتسبت صفات تانيه بدالها أنا شايفه إنّه من الأفضل تكون موجودة فيّا...وأهم حاجة إن أخيرا صورتي الذهنيّة بقت امرأة بالغة وليس طفلة برأس إمرأة بالغة زي قبل كده...ودا في حد ذاته شيء عظيم إن صورتي الذهني تبقي متّسقه مع الواقعمن الحاجات اللي تخلّصت منها كان الغضب والتوتّر...راحوا في داهيه أثناء عمليّة التعافي والحمد لله...وحل محلّهم التسامح مع الآخرين وأفعالهم...قبل كده كنت بقبل الآخرين زي ماهم بس كان وارد اتضرر من أفعالهم...حاليا الحقيقه متسامحة تماما مع كم رهيب من التصرفات المزريه اللي شوفتها من ناس كتير من ٢٠١١ لحد النهاردة...حيث اني مدركة ان هم في فتره ما تصرّفوا على غير طبيعتهم فما قيّمتهمش على أساس تصرّفاتهم في الفتره دي...وفي وقت ما في ٢٠١٥ بقيت مدركة ومتقبلة فكرة إن تصرّفات الناس معايا أو مع غيري -سواء كانت فعل أو رد فعل- ماهيّاش موجهه ليّا بشكل شخصي بقدر مابتعبّر عن طريقة تفكيرهم وطريقة تعاملهم مع مشاكلهم مع نفسهم...فبقيت الحقيقة بحس إن الناس اللي بتضايقني مساكين يستحقّوا الشقفه مش الغضب ودا انعكس على أفعالي وردود أفعالي تجاه البشر بشكل عام لأن أنا كمان أفعالي وردود أفعالي مع الآخرين  بتعبّر عن طريقة تفكيري وطريقة تعاملي مع مشاكلي مع نفسي اللي والحم[...]



مش أمّ فرح

2015-06-18T04:33:12.442+02:00

الإنسان ليه مجموعه مختلفه من الأدوار الاجتماعيّه بيمارسها كفرد...يعني أنا أمينة بنت إنسان، أخت إنسان، زوجة إنسان، أم إنسان، موظّفه عند إنسان...إلخ...لسبب ما إحنا كمصريين بنسمح لبعض الأدوار الاجتماعيّه إنّها تبلع مساحة أدوار اجتماعيّه تانيه...والأسوأ إننا بنسمحلها تستفحل لحد ما تطغى على وجودنا كأفراد...وده في النهايه بيؤدي لتعاسه الفرد وبيحوّل الدور الاجتماعي اللي طغى وجوده لعبء
عشان كده مابحبّش حد يندهلي أو يعرّفني غير بإسمي أولا وبعديه أي دور اجتماعي...يعني لو في الشغل: أمينة، الديزاينر بتاعتنا...لو مع جوزي: أمينة، مراتي...لو مع حد من أهلي: أمينة، وبعدها صلة القرابه...إلخ...ببغض جدّا فكره إن حدّ يلغي وجودي الفردي ويحوّلني لمجرّد دور اجتماعي: مدام محمّد...أم فرح!
أنا أمينة...قبل ماتجوّز وبعد ماتجوّزت وقبل ماخلّف وبعد ماخلّفت...وفعلا ماعنديش استعداد اتنازل عن ده ما حييت..مش موافقه ان كمان عشر سنين ألاقي جوزي بيندهلي ماما وأنا بندهله بابا والناس بتندهلي يامّ فرح...لو انا بقيت بالنسبه لجوزي أم عياله فقط طب فين مراته وحبيبته؟ ولو بقيت للناس أم فرح طب فين صديقتكوا؟
طول الوقت بشوف نماذج للستات اللي سمحت للمجتمع يعمل فيهم كده ويحصرهم في دورهم الاجتماعي كزوجة أو أم...وشوفت قد إيه ده بيسمم حياتهم..دول اللي بتلاقيهم عندهم خمسين سنه ومش عاوزين عيالهم يتحرّكوا من جنبيهم..لاعاوزينهم يسافراو ولا يتجوّزوا ولا يستقلّوا ويعيشو حياتهم بشكل طبيعي...ولو حصل وعيالها عملوا كده تشغلّهم اسطوانه انت بتخرج عن طوعي بعد ما ضيّعت عمري في تربيتك وقلبي وربّي غضبانين عليك قلبي قلبي قلبي وبوممممم تروح مسورقه :D 
الستات دي مش بتعمل كده من باب التسلّط...لكن عشان الستّات دي لغت كل حاجة في حياتها بما فيها وجودهم الفردي عشان خاطر عيالها وهي فاهمه انّها كده بتسعدهم...ولمّا عيالها بيستقلّوا بحياتهم حياتها هيّ بتفضى ومابتلاقيش حاجة تعملها
وأنا ماعنديش استعداد أعمل في نفسي وجوزي وعيالي كده!
مش مضطرّه أبطّل أعمل الحاجات اللي بحبّها لحد مانساها عشان خلّفت...ولا مضطرّه  ألغي وقت انفرادي بنفسي عشان أربّي العيال...يافندم جزء مهم من تربيه العيال إنّهم يقضّوا بعض الوقت لوحدهم ويتعلّموا يملوا أوقات فراغهم بنفسهم...مش لازم ابقى راكبه فوق انفاسهم طول الوقت...ومش مضطره ألغي نشاطاتي الثنائيّة مع جوزي عشان خلّفنا..صحيح العيال بتبلع جزء كبير من اليوم لكن مش صحّي ابدا ان مايبقاش في وقت اقعد فيه مع جوزي لوحدينا نرغي ولّا نخرج...ولا صحّي ان مايبقاش في وقت ليّا أعمل أي حاجة بحبّها حتّى لو كانت الحاجة دي هي البحلقه في السقف أو لعب الجيمز
مش مضطرّّه أتحوّل لإنسان باهت الشخصيّة معدوم النشاطات والاهتمامات عشان ولادي وبعد كده أقعد أذلّ فيهم إنّي ضيّعت عمري عشانهم  :D دا قمّة البؤس والله! وأنا مابحبّش البؤس..بقبله وبتعامل معاه لو اتفرض عليّا لكن مابروحلوش برجليّا!
الناس للأسف بيبقوا متخيّلين إنّهم بيبسطوني لمّا بيقولولي يام فرح وهم مش فاهمين أدّ إيه بيزعجوني بالكلمتين دول!!!
كوني خلّفت يا فندم مش واحده من معجزات الكون...والجواز مش أعظم انجازاتي الشخصيّه...ولا الخلفه أعظم انجازاتي الشخصيّه...ومش هتنازل عن المساحة بتاعتي اللي بحقق فيها انجازاتي الشخصيّه :)



الضغط الّذي حيّر العلماء

2015-03-23T14:16:12.356+02:00

الدكاتره عمرهم ماقدروا يفهموني في موضوع الضغط ده وبيتعاملوا معاه علي إنّه ظاهرة غريبه...انا ضغطي واطي...ضغطي الطبيعي يتراوح مابين ٩٠ على ٥٠ و ٩٠ على ٧٠...مابيعدّيش التسعين...وساعات ينزل ٧٠ على ٥٠ أو ٤٠ في الصيف وعادي برده مش حاسّه بمشاكل
مرّه كنت راجعه من الكليه وحسّيت نفسي دايخه اوي فعدّيت قيست الضغط لقيت ضغطي ٤٠ على ٣٠ فروّحت قولت لبابا فكلّم دكتور صاحبه قاله بنتك ميّته إكلينيكيّا ماينفعش يبقى ضغطها كده وواقفه على رجليها...قاله ادّيهالي أكلّمها...الراجل بقي بيشد في شعره ويقولّي طبيّا انتي مسورقه اقولّه انا دايخه جامد...الراجل مابقاش فاهم حاجة :D
الصيف اللي فات روحت لدكتور باطنه فقاسلي الضغط كإجراء روتيني لقاه ٧٠ علي ٤٠ الراجل اتخضّ وقعد يسألني لو حاسّه بحاجة...قعدت افهّمه ان ده الضغط الطبيعي بتاعي في الصيف وإنّي مش دايخه ولا حاسّه بأي حاجة غريبه من أي نوع...بقي يضرب كفّ علي كفّ
من يومين حسّيت بكل أعراض الضغط العالي ودي حاجة حصلتلي مرّه واحده في حياتي وساعتها كان ضغطي ١١٠ مش فاكره علي كام...دماغي هتنفجر...دقّ ورى وداني...تدفّق رهيب للدم في الدماغ لدرجة انّي كنت حاسّه ان الدم هينزل من مناخيري خلاص...دق وري عيوني وبتدمّع من كتر الضغط عليها....روحت قيست الضغط لقيته ١١٠ على ٧٠ فبعت للدكتوره بتاعتي قولتلها الحقيني...تقولي ضغطك طبيعي...اقولها انا حاسه بكذا وكذا تقولي بس ضغطك طبيعي دا مش بسبب الضغط
روحت للدكتوره النهارده قاستلي الضغط لقيته ١٠٠ على ٧٠ بشرحلها إن ضغطي كان مبهدلني من يومين لما طلع ١١٠ لقيتها تحوّلت لعلامه تعجّب كبيره...الكتاب بيقولّها ان ده الضغط الطبييع للإنسان وماهيّاش فاهمه إزّاي انا حاسّه بأعراض الضغط العالي وأنا ضغطي ١١٠...ونظرا لأنّي بتابع معاها من زمان فهي عارفه إنّي مش بستهبل عليها ومابقيتش فاهمه حاجة :D 
قالتلي طب انتي حاسه بنفس الحاجات دلوقت؟ قولتلها لأ...تنّحت شويّه وبعدين قالتلي برد برد...انتي كان عندك برد...مش فاهمه برد ايه اللي يروح في ٤٨ ساعه :D فأدركت انّها مش مستوعبه اللي بيحصل زيّ بقيّة الدكاتره
نفسي مرّه اروح لدكتور عندي مشكله متعلّقه بالضغط ومايتحوّلش لعلامه تعجّب كبيره! انا ذنبي ايه طيّب ان حالة ضغطي مش مكتوبه في كتاب؟



إلى ربّات البيوت :D

2014-11-24T18:02:04.693+02:00

من أشنع المشاكل اللي بتواجهنا في البلد دي هي التنميط/القوالب الاجتماعيّة...ودي حاجة يمكن كسرها بتجاهلها واحتمال العواقب...لكن للأسف في ناس بتاخد قراراتها بناءا على تقييمها لردود فعل المجتمع المحيط...وده للأسف اللي بيساعد على استمرارها...الناس دي بتفضّل مركّزه مع القوالب أكتر من اللي بدعوها..فتلاقي مثلا اتنين مش طايقين عيشة بعض "عايشين عشان خاطر العيال" وده عشان الستّ مقتنعه إنّ الطلاق وصمة وإنّ "مطلّقة" لقب مش مجرّد حالة اجتماعيّة زي متزوجة أو أرمله بالزبط...لأنّ في قالب اجتماعي للمطلّقه مليان صفات منيّله بستّين نيله أبسطها إنّها سيئة السمعة والناس بتبص للمطلّقات من منظور القالب بصّه مش كويّسه...ومن الناحية التانيه الراجل مقتنع بنفس الشيء فبيخاف عالعيال بالذات لو فيهم بنات إنّ أمّهم تبوّز أخلاقهم من ناحية...ومن ناحيه تانيه بيبقي قلقان مايعرفش يتجوّز تاني لأنّ في قالب للراجل المطلّق بيقول انّه بالضروره ابن وسخه :Dالناس دول ما بيتطلّقوش مع إنّ ده بيكون أريحلهم بكتير لخوفهم من القوالب اللي هي في الأوّل وفي الآخر قوالب ذهنيّة مالهاش وجود مادّي ملموس...هي مجرّد أفكار موجوده في العقول بسّ عشان موجوده في عقلهم بيخافوا منها حتّى لو مش موجودة في عقول المحيطين بيهم...ودا بيخلّي الإنسان يتحمّل فوق طاقته عشان خايف يتحطّ في قالببعض البشر في سبيلهم للتخلّص من القوالب المقيته دي للأسف خلقوا قوالب مضادّة يمكن تكون أكثر إشراقا...زي مثلا محاولة الهروب من قالب "ربّة منزل" اللي بيقول إن الست دي بالضروره بطّيخه ماتعرفش الدنيا بيحصل فيها إيه وقامطه شعرها بالإيشارب ليل نهار وريحة هدومها طبيخ وبكرش وجناب وأثداء مترهّلة...وبدل ماكلّ واحده تعمل اللي يريّحها راحم عاملين قالب تاني للمرأة الناجحة...وفي هذا القالب الستّ لازم تكون سوبر وومان متجوّزه وبتشتغل وعندها عيال وياحبّذا لو كمان بتحضّر دراسات عليا...وفي ناس عملوا قالب تالت اعترضا على القالبين دول عشان مش عاوزين يبقوا سوبر وومين ولا عاوزين يبقوا هنّومه ام كرش وقمطه وعملوا قالب عابوهم كلّهم انا مش محتاجة اتجوّز وهشتغل وأعيش حياتي وهحقق ذاتي والجوّ ده...المشكلة هنا مش بسّ في القوالب...المشكلة الأكبر إن كلّ واحده حاطّه نفسها في قالب بتبصّ للباقيين إنّهم في درجة أدنى منها لو هي مقتنعه بالقالب بتاعها...أو بتبصّلهم بحقد رهيب وياريتني كنت زيّكوا لو هيّ مش مرتاحة في القالب بتاعها..بس مهما كن القالب شكله مبهر في حاله سوبر وومان أو عابوهم إلّا إنّه يتمتّع بكل الصفات الجحيميّة للقوالب الاجتماعيّة وبالذات لو الواحده مش مرت[...]



ليلة الفقد العظيم

2014-10-09T13:09:31.396+02:00

وأنا طفله كان عندي عرايس كتير كنت بحطّهم جنبي في السرير وبغطّيهم معايا...أمّي كانت دايما تقولّي إن عموم الأطفال لمّا بتكلّم العرايس بتاعتهم أو بيرضّعوهم وحدّ يدخل عليهم بيسكتوا...وكانت بتقولي إنّي ماكنتش بعمل كده...كنت ببص لأي حد داخل بقرف وأكمّل كلام مع العرايس أو أكمّل الرضعه عادي ولا كأن حدّ دخل بيكلّمنيواحد من أعمامي عايش في ألمانيا وليه عندنا في العماره شقّة مش عايش فيها...مراته جت يوم زياره من ألمانيا ومعاها اتنين من أولادها ونزلت أخدت حاجات من الشقه...لقت فيها لعب كتير ولادها كبروا عليها فقالتلنا ناخد منها اللي عاوزينه...طبعا أنا لمّيت كل العرايس اللي في الشقه تقريبا ماعدي عروسه واحده ماكنتش فاهماها...العروسه كانت افريقيه وشفايفها حمرا ولابسه زعبوط...وشّها بس كان بلاستيك وبقيّة جسمها كان قماش...لسبب ما أمي أخدتها وحطّتها وسط العرايس بتاعتي...وانا تجاهلتها تماما وماكنتش بلعب بيها...فأمي دخلت عليا وأنا بلعب بالعرايس ومسكتها فإيدها وسألتني مش بلعب بيها ليه؟ فقولتلها انّها بايزه اتحرقت منهم وهم بيعملوها...فقعدت تشرحلي انّها مش بايزه وإن كل ناس بيعملوا عرايس شبههم وفي ناس لونهم كده فبيعملوا عرايس لونها كده زي ما في عرايس لونها زيّنا وشعرها اسود وفي عرايس لونها ابيض وشعرها اصفر وعينيها ملوّنه...فسألتها يعني اذا كانت العروسه دي زي سيدني بواتييه كده؟ فقالتلي آه وإنّي مفروض العب معاها زيّ بقيّة العرايس وماضطهدهاش زي الناس اللي في الأفلام ما بيعملوا مع سيدني بواتييهفأنا فهمت وصعبت عليّا العروسه جدّا...بس لمّا جيت أضمّها للمستعمره بتاعة العرايس في عروسه ولد اشقر رفض تماما يلعب معاها...فقعدت أدّيله محاضره في الأخلاق بقى :D فماقتنعش ورفض يلعب معاها ويتعامل معاها كأحد  سكّان المستعمره...فطبعا سكّان المستعمره كلّهم أخدوا موقف منّه وبطّلنا كلّنا نلعب معاه (أنا والعرايس الباقيه) لحد أمّا احترم نفسه وبقى يلعب معاها ويعاملها كويّسفي الصيف كنت بخفف للعرايس الهدوم عشان مايتحرّوش وفي الشتا كنت بغطّيهم...اول صيف عدّى بعد ما جالي الولد الاشقر جيت بقلّعه لقيت عنده حاجة غريبه....كان أوّل وّل عروسه اشوفها عندها اعضاء تناسليه...ماكنتش فاهمه إيه ده وكنت فاهمه ان العروسه فيها حاجة غلط...فسألت ماما وشرحتلي...فبقيت ألبّس العرايس كلّها ملابس داخليه...كنت بعملّهم كيلوتات كروشيه يلبسوها في الصيف عشان الحر وفي الشتا يلبسوا هدومهم الكامله عادي وساعات كنت اعملّهم هدوم كروشيه بردهعلاقتي بالعرايس كانت مركّبه جدّا...كنت بعاملهم كأنّهم بن[...]



ماتحسبوش يا بنات إن الجواز....

2014-08-07T22:34:58.627+03:00

ابويا عنده ٦ اخوات ذكور و٥ إناث...تلاته من الإخوات الذكور ماطلّقش واتجوّز تاني...منهم واحد اتجوّز اتنين وماطلّقش...وواحد اتجوّز تاني بعد وفاة زوجته بسنين...اتنين من الإخوات الإناث ماتطلّقوش واتجوّزوا تاني...منهم واحده اتجوزت تاني بعد وفاة زوجها...وأنا صغيّره كنت فاكره دا الطبيعي...إن الناس بتتجوز وتخلف وبعد كده تطلّق...كنت مقتنعه تماما لدرجة انّي كنت بسأل أمّي هم جدّتي وجدّي ماتطلّقوش ليه مع انّهم عجّزوا، هم مش مفروض يتطلقوا؟...أمي ساعتها قالتلي إنّ مش كل الناس بتطلّق...كان مبهر بالنسبالي لمّا قالتلي ان في ناس بتموت من غير ما تطلّق :D كنت بعتبر دول ناس استثنائيه لأن الطبيعي إنّ الناس بتطلّقكان عادي جدّا يدور الحوار ده بيني وبين أي حدّ من صحباتي:أنا (بسعادة باعتبار انّي بتكلم عن انجاز انساني): بابا وماما كانوا هيتطلّقوا امبارح...بس يظهر أجلّوا الموضوع شويّه...انتي باباكي ومامتك هيتطلّقوا امتى؟صديقتي: مش عارفه ما بيجيبوش سيرة الموضوع دهأنا (بانبهار): ايه ده فعلا! ازاي مش بيفكّروا يتطلّقوا ما الناس كلّها بتطلق!Then…I grew up!ولمّا كبرت فهمت إنّ مش الطبيعي إنّ الناس بتطلّق...دا الاستثناء مش القاعدة...أبويا وأمي نفسهم اتطلّقوا وانا عندي ١٢ سنه وتعاملت مع الموضوع عادي...إنّو براحتكوا يا جماعه ماتعيشوش مع بعض غصب عشان خاطري...مش هنبسط وانا عارفه ان أمّي عايشه مع أبويا عشان خاطر انا اصغر اخواتي ولسّه عندي ١٢ سنه!طول عمري من وانا صغيره بحب اتفرّج عالناس والعلاقات الإنسانيّة عشان أفهمهم...ومن ضمن العلاقات الإنسانيه اللي اتفرّجت عليها كان الجواز..عدد الجوازات الناجحة اللي شوفتها علي مدار حياتي أقل بكتييييييييييير من عدد الجوازات الفاشله...والجوازات الفاشله اللي شوفتها مش كلّها بتنتهي بالطلاق...في ناس بتفضّل تعيش في اطار الزواج حتى لو بائس ومزري وتعيس ومنيل بستين نيله عشان أسباب كتير...منها مثلا: الخوف من شبح الطلاق كوصمة اجتماعية...العيال مش هتتجوز لو اتطلقنا...اهو قاعدين بنربّي العيال يعيشوا وسط أب وأم...مين هيصرف عليّا وعالعيال لو انا اتطلّقت...اسيبها/اسيبه وتروح/يروح تتجوز/يتجوز تاني! على جثّتي!...أهو أحسن من الوحدة...اتطلق واشمّت الناس فيّا...إلخأسباب نجاح الزواج أكثر غموضا من أسباب فشله...سهل جدّا حد يقولك جوازته فاشله ليه أو يحددلك تقصير الطرف الآخر...بس صعب حدّ يفهّمك هو سعيد ليه في جوازه...حتي الباحثين الاجتماعيين اتكلّموا عن أسباب فشل العلاقات الزوجيّة أكتر من اتكلّموا عن أسباب نجاحها...يعني مثلا في باحثين اجتماعيين كتير قالوا إن ا[...]



ابحث جوّا ذاتك...أهراماتك..واللي علّى السد

2014-08-06T21:19:39.756+03:00

أعلى حاجتين في مثلث ماسلو للاحتياجات الإنسانيه هم تحقيق الذات والقبول الاجتماعي...تحقيق الذات يعني انّك تبقى راضي عن نفسك/ مقدّر نفسك...ودي حاجة عشان توصلّها لازم تبقي عارف مميزاتك وعيوبك وعارف انت عاوز ايه ووصلتله او بتسعى في سبيل ذلك...غياب تحقيق الذات دا تقريبا السبب وري معظم حالات نفسنة البشر تجاه الناس اللي محققين ذواتهمالقبول الاجتماعي ان انت والناس في محيطاتك الاجتماعيه تبقوا قابلين الاختلافات مابينكم...أو تكون الاختلافات مابينكم أصلا ضيّقه مش كتيره...فماتبقاش انت حاسس وسط الناس انّك ليمونه في بلد قرفانه...ولا يبقوا همّ حاسين إنّك طفره جينيّه في تاريخ البشرية...فلو الاختلافات بينكم مش كتيره وانت والناس دي بتقبلوا الاختلافات الموجودة بيتحقق القبول الاجتماعي...ولو الاختلافات بينكم كتيره وفي مساحة مرونه لتعلّم حاجات تقلّصوا بيها الاختلافات وقدره على قبول الاختلافات اللي مابتعرفوش تغيّروها بيتحقق برده القبول الاجتماعي بشويّة مجهود...أبويا مره كان عنده ناس وبيتناقشوا في حاجات تخص العربيات والسرعه وكده...فلاحظت ان ابويا بيقول كتير "لامؤاخذه" كذا ولامؤاخذه مش عارف ايه....وبابا مش من الناس اللي بتتكلّم كده اصلا...فبعد الناس ما مشيت سألته هو ليه كان بيقول كده؟ فقالي عشان الناس دي بتتكلّم كده فبتكلّم زيّهم عشان ما يحسّوش انّي مختلف عنهم...ودار بينّا نقاش طويل عريض كان مفاده جمله قالهالي You live with Romans you do as Romans doودي من الجمل اللي نفعتني جدّا في تقليص الاختلافات بيني وبين البشر اللي بقابلهم...لما تقعد وسط ناس عيش عيشتهم فيما لا يتعارض مع مبادئك وأخلاقيّاتك أدام ما بتحللش حرام ولا بترتكب جريمةالاطفال الصغيرين شغلهم الشاغل في الحياة انّهم يستكشفوا كل حاجة بما فيه انفسهم وقدراتهم....وفي مرحلة اكتشاف القدرات دي بيهرهوا اهاليهم "ماما بوثّي انا عملت إيه؟" وطبعا اهاليهم (المفروض يعني) بيشجّعوهم لمّا بيعملوا حاجة كويسه ولو حاجة مضره بيفهموهم...في السن ده امّي مثلا جابتلي الوان وكتب رسم زي ما عملت مع اخواتي ومالقوش نفسهم في الرسم...انا بقي شبطت ورشقت في الرسم والتلوين والقصقصه وحاجات كتير يدويه وكانت امي بتشجّعني وتشلّي ورق النتيجة بعد ما يتقطع عشان اسم عليه (وانا اصلا بشخبط اي خره بس عادي افرح بنفسي وانبسط وكده وماما بوثي تقول الله جمييييييييل :D نصب مشروع هيهيهي)....أمّي وانا عندي عشر سنين شارت عليها اخش فنون تطبيقيه لما اكبر...قعدت بقي ابحث واتطقّس لحد ما اكتشفت اني في فنون تطبيقيه دي همارس هواياتي واتخرج [...]



دماغي وبيجامتي وحمدالله على سلامتي

2014-07-09T02:12:14.378+02:00

ومكايد السفهاء واقعة بهموعداوة الشعراء بئس المقتنى- المتنبيأحيانا الحياة بتفرض على الواحد خصومات مايعرفلهاش سبب...هو بيصحى من النوم يلاقي في خلق حاطّاه في دماغه وهو مش فاهم ليه...ربّنا يكفينا ويكفيكوا الشرّ :D أسخف أنواع الخصومات بقى لمّا بيكون خصمك ماعندوش هدف محدد...يعني هو مش عارف هو عاوز يعمل فيك إيه...فبيستغل كلّ فرصه -وساعات بيخلق فرص- عشان يخنق عليك والسلام...والألعن بقي لمّا يكون الخصم ده مستخبّي ورى طرف مشترك بيحاول يضرّك من خلاله....وتكمن المسخرة بقى لمّا يكون الطرف اللي في النص ده مطرّي للموضوع كلّه وانت مش فارق معاك الخصوم دي أصلا...فبينتهي الأمر بخصم بيخانق نفسه وبيوقّع نفسه في الغلطحقيقي مابفهمش الصنف ده من الخصوم....لا عنده سبب للخصومة ولا هدف عاوز يوصلّه بالخصومة دي....هو مش طايقك والسلام...ومش عارف هو عاوز يعمل فيك إيه....ومستخبّي ورى حد لأنّه مش عاوز يواجهك أو أجبن من إنّه يواجهك...ويفضل كل شويّه يشد في رباط الجزمة ويجري...وانت منفّض وهو مصمم! مابفهمش بقى هو بيفضل يرهق نفسه ليه في المناكفة وهو كلّ مرّه بيركّب نفسه غلط! واحد بيطقّش دماغه في الحيط....ليه مفروض دا يضايقني؟!الخصومة الأبضن على الإطلاق هي الخصومه اللي ما بيكونش ليها هدف لكن بيكون في رغبة عاطفيه عادة ما تكون غير منطقيه...والخصم مستخبّي ورى طرف مشترك...وأحمق بما يكفي لأنّه يعمل ضد مصلحته مش بس يركّب نفسه الغلط...دا الخصم اللي بقف قصادة فاتحه بقّي تماما بقي وبعجز عن التعامل معاه...وعادة ما بيكون واحده تدفعها الغيرة...دول مابلاقيلهومش حلّ غير حاجة من الاتنين:مسحهم من الحياة بأستيكةفرض مواجهة بيتفرموا فيها فيا ينصرفوا يا يتبطّوا ومايقوملهمش قومه تانيعن نفسي أنا بفضّل الحلّ الأوّل...وفي العادة بيؤدي للحل التاني...الفرق إنّك لما تفرض أنت المواجهة غالبا هتلبس غلط...لكن لما تؤثر السلامة وتسيبلهم الملعب مفتوح بيتجننوا وبيبتدوا يتصرّفوا بحمق وبيركّبوا نفسهم أخطاء...لحد ما يضطروا لمواجهة بيخسروها تماما وبيركبوا فيها كل أغلاط الدنيا...لأنّهم مش بتوع مواجهات أساسا ده أولا...ولأنّهم بيلجأوا للمواجهة وهم فاقدين الاتزان تماما دا ثانياغالبا في المواجهة دي بيختاروا طرف بتاع مواجهات يتكلّم بلسانهم ومتخيلين إنّه هيسكك على دماغك...والحال هكذا يا سادة الشخص ده يا بيكون على نفس القدر من السذاجة بتاعتهم وبيلبس ويلبّسهم....يا بيكون واحد عنده منطق حتّى لو ضلالي وغير محايد هتعرف تتفاهم معاه وهو اللي هيعدّ عليهم غلطهم شاء أم أبى لأن المنطق [...]



ألين ولا أنكسر ٢

2014-05-22T17:40:45.003+03:00

بسم الله خالق الكون ومصرّف الأقدار حملنا الهم فخفّ وإن ثقل...ورفعنا بعونه ظلما فتكأكأ الظلمة علينا يتقاذفونا فلم نجزع...ثبتنا أقدامنا ورفعنا أكفّنا إلى مصرّف الأقدار ومقلب القلوب ودعوناه فهدانا للصمت فامتثلنا...لم نكلّ...ولا لغيره نشكوا

أنا التي وطئني العالم سبع مرات بنعله وفي كل مرة انتصبت واقفة بأمر ربّي...كنخلة كلّما انثنت ألقت ثمارها متخففة حتى إن أفلتوها عادت لتثمر...ألين ولا أنكسر...فإن وطئني العالم لثامنة لأقامني كفّ الرحمن فإنكم لا تعجزونه...لي رب قادر أمره كان مفعولا

وحدي...بلا سند تعرفونه...اتكيء على ما لا تعلمون ليقيم ظهري...للكون رب



2 Comments

2014-03-07T05:21:10.628+02:00

في ناس بتبقى مقتنعة بما لا يدع مجال للشك إن معاهم ريموت كونترول بيتحكموا بيه في البني آدمين ومن خلاله بيسيّروا حيوات الآخرين على الكتيّب بتاع الحياة النموذجيّة اللي مقتنعين تماما إنّهم يحتكموا عليه برده...الناس دي بتتصدم صدمات عنيفه لما بتكتشف إن الريموت بتاعهم دا مابيقدروش يحرّكوا بيه كل الناس...فبيضطروا ساعتها للرجوع إلى الطريقه المانيوال في التحكم في الآخرين...فيقوموا مطلّعين الكتيّب ويقعدوا يسمّعولك بقى: لازم تجيب مجموع عالي في ثانويه عامه...لازم تشتغل مش عارف ايه...لازم تتجوز...والجواز لازم يكون بالطريقة الفلانيّه...لازم تخلّف....لازم تربّي عيالك بالطريقة العلّانيّة...إلخ

صدمتهم بتكون أعنف لما يكتشفوا إن المانيوال بتاعهم ده مش ملزم للآخرين وبينهاروا من فقدانهم للسيطرة فيبتدوا يعقّدوا الشخص دا في عيشته بدعوى إنّه: شخص مش نافع/عايش غلط/مقصّر في حقّهم/قليل الأدب وسافل وماتربّاش...إلخ...لأنّهم ببساطة ماعندهمش القدرة على نقد الذات ولا القدرة على استيعاب الفروق الفرديّة للبشر ولا تقبّل حقيقة إختلاف ميول ورغبات البشر... لما تقابل حد من دول (بالذات لو متحكّم في حياتك فعليا بسلطه عائليّة ما) ماتخلّيهوش يعقّدك ولا يكرّهك في نفسك ولا يثنيك عن عزمك في الحياة وفقا لرغباتك وطموحاتك الشخصيّه...همّ بيعملوا كد كرد فعل طبيعي لوضع معتقداتهم الراسخة محلّ شك....هو بس مش قادر يشوف إنّك مختلف عنه ونفسك في حاجات تانيه غير اللي هو بيحتاجها...ودايما بيترجم اختلافك لأن: يا هو عاش غلط، يا انت عايش غلط...وماحدّش بيحب يشوف نفسه غلطان

الناس دي أحد أسباب تخلّف الأمم...عشان كده هتلاقي ناس كتير أوي في بلدنا كده



في شي عم بيصير...في شي بدّو يصير

2013-10-02T01:16:22.335+02:00

الفرضيّات المنطقيّه: كل حاجة بتبدأ في احتمالين فقط لنهايتها مالهمش تالت: نهايه سعيده أو نهاية تعيسه…اللي بيختلف فقط تفاصيل النهاية كل الحاجات اللي بنسعالها برده حاجتين: حاجات بتاعتنا فبناخدها…وحاجات مش بتاعتنا فمش بناخدها كل حاجة وليها تمن: الحاجات اللي بناخدها بنتعب لحد مانوصلّها…والحاجات اللي مابناخدهاش بتعذّبنا مرارة الفشل النتيجة: لما بنسعى لحاجة مقسومالنا بنتعب عشان نوصلها ولما بنوصلّها بننبسط….والحاجات اللي مش مقسومالنا لما بنسعى ليها مابناخدهاش ولحظة ما بندرك ده بنعاني من تعاسة نهاية السعي المعادله دي اتلخّصت في مثل شعبي عظيم بيقول: إجري يابن آدم جري الوحوش غير رزقك لم تحوش الدنيا: مجموعه متواليه/متوازيه من الاختيارات للحاجات اللي هنسعالها والحاجات اللي هنقرر مانسعالهاش وتبعات الاختيارين البني آدم الأكثر سعادة عند النجاح والأقل إحباطا عند الفشل هو البني آدم  اللي عنده قدرة على تقدير وتقييم احتمالات النجاح والفشل قبل ما يبدأ…وبيقدر يفرّق بين اللي هو “عايزه” وبين اللي “يناسبه”…وفاهم كوّيس إنه مهما سعى ومهما كان حريص ومهما عدّ وحسب  ممكن جدا برده يفشل وعشان كده بيحط دايما في حسبته في البدايه إن ممكن يكون في أسباب للفشل هو مش شايفها في المعامل الكيميائية المعادله ليها عناصر واضحه ومحدده…فلو التجربه فشلت مره ممكن تتعاد الف مرّه وتدّي كل مره نتيجه مختلفه لأن في كل مره اللي بيعمل المعادله غيّر فيها حاجة صغيره جدا…حاجة زي إنه يرفع درجة حرارة التفاعل نص درجه أو يحذف عنصر من عناصر المعادله… الحاجات البسيطه دي ممكن تفرق كتير جدا وتكون هي دي السبب في نجاح المعادله في الدنيا بقى إحنا العنصر اللي بيتم اختباره طول الوقت في تجارب…بس احنا مابناخدش بالنا إننا لو اتحطّينا في التجربه الف مره هنطلع كلّ مره بنتيجة مختلفه لأن في حاجات مختلفه في كل التجارب مهما كانت متشابهه…خوضنا لنفس التجربه نفسه بيغيّرنا إحنا كعنصر رئيسي في المعادله فلمّا بنتحط في نفس التجربه مابنكونش إحنا نفس العنصر اللي اتحط في التجربه الأولانيه أسوأ حاجة بنتعلّمها من تكرار التجارب الفاشله هو الخوف الزايد…الخوف شعور بشري طبيعي ومطلوب جدا لأن لولا الخوف مكانش البني آدم اتعلّم الحرص واتعلّم إنّه يقيّم االتجارب قبل مايدخل فيها…لكن الخوف الزايد (الفزع) عامل رئيسي من عوامل الفشل في أي تجربه بندخلها من ابسطها لأكثرها تعقيدا…مثلا [...]



انقلاب بالشرعيه

2013-07-05T12:52:29.231+02:00

سيدي..أنا لا أفهم شيئا مما تقول...وبالأساس لا يعنيني ما إسم ما يحدث: موجة ثوريّة...انقلاب عسكري على الشرعية...شقلباظ ديموقراطي...بيض بالبسطرمهCALL IT WHATEVER! مايعنيني يا مولانا أنّه حدث...وعلينا جميعا أن نبدأ في التصرف بمعطيات الواقع...فنحن جميعا في صراع من أجل البقاء...وعليك أن تعي تماما أن كل شيء يتغير: للأفضل أو الأسوأ...ولك في جسدك أبسط مثال...مافيش حاجة بتفضل على حالهاسيدي انا مصممة جرافيك...من هواياتي القراءة والكتابة والكروشيه والتطريز...أحب الفقراء والجياع ولا أفهم شيء عن الاقتصاد...أؤمن بحق الجميع في الحياة الكريمة ولا أفقه شيئا عن مواثيق حقوق الإنسان...صدّقني أنا لا أفهم كثيرا من المصطلحات والمسمّيات...فمفردات الحياة اليومية أبسط من ذلك بكثير: حرّ...برد...حب...كره...بضان...ضحك...سعادة...جوع...فقر...شبع...امتلاء...زحام...ميكروباص...في...مافيش...كان في وخلص...طيب...ابن وسخه...حرامي...عرص...تعذيب...خائن...جدع...عدو...صديقيصيح الإخوانيون في وجهي لماذا لا أدافع عن الشرعيّة...ويحتفل الناس في الشوارع بسقوط مرسي قبل أن يسقط بأسبوع...ويخبرني الفلول أنهم رفاقنا في الثورة...أقرر أن ابتهج لساعتين فقد منّ الله علينا بفرصة ثانية لتصحيح الأخطاء وهذا شيء نادر الحدوث...وأبكي لأنني أعرف أن كل شيء وله ثمن ولأن فرصة عظيمة كهذه لابد وأن يكون ثمنها غاليا: الكثير من الدماءعزيزي الإخواني: ظللت تهددني لعامين بأن "الارهابيين كلّهم صحابنا ولو ماسكتّوش هنجيبهم يفشخوكوا بالشريعة"...فأبتسم في هدوء...وأضرب كفّا على كف متعجبة من رغبتك العنيفه في الفناء...نحن قوم نحب الحياة وإن أنت هددت أسباب الحياة فستجد من يتطوع للقضاء عليك...ولكنّك لم تفهم...واليوم أنت تبذل قصارى جهد لكي تهلك...أظن أنه من الأفضل أن تفكّر في الانتحار بدلا من أن تدفع الشعب لقتلك...فهذا ليس في مصلحة أحد...للأسف..أنت لا تفكّر في أحد...ولن تعبأ بملء موازين الآخرين بإثم دمك...عزيزي: أنت شريك لقاتلك في إثم قتلك...ألا تؤمن بالبعث؟ دعني أردد مقولتك: الله يفصل بيننا يوم القيامة. أما أنا...فلن أقتل أحد..فافعل ما شئترفاق الثورة الجدد...مرحبا بكم...أتفهّم تماما رغبتكم الهائلة في الانتقام...وأعلم أنكم للأسف ستنتقمون...أذكّركم فقط بأنكم إن ساهمتم في إراقة الدماء ستدفعون الثمن لعنة تأكلكم...وتأكلنا معكم: السائرون على الدرب إلى جواركم ولا نكاد نبين أو يسمع لنا صوتا. فلتعلموا أنكم ساهمتم في فعل عظيم...فلا تلوثوه بدماء أحد...ولو من باب الحفاظ ع[...]



سنصعد هذا الجبل

2013-06-24T19:42:26.422+02:00

ارتكِن إلى الخط الوهمي الذي يفصل بين النص وفراغ الصفحة: الهامش...وحدي...وانت...في الجهة المقابلة...خلف نفس الخط ذاته...تتقلب على جمر الاحتمالات المؤسفة...أما أنا فأصنع من الاحتمالات مسبّات من صلصال أقذفها بملل على أحرف المتن...فتنزلق...ساقطة من على حافة الصفحة...أعلم أني لا أجيد التصويب وأن للقدر تصاريف خفيّة...وأنت مقتنع أنك تملك كل المعطيات...تمض ليلك في توفيقها لعلّك ترى مستقبلا أقل قسوة من المحتمل...وأمضي نهاري في غزل مخاوفي لأصنع خيطا أدكك به جفنيّ في الليل لأنام. فاهجر المتن قليلا لتتمكن من قراءة النصّ...تعال إلى الهامش فالمساحة هنا خالية من سواي...الهامش ياصديقي دوما أرحب...فالنص ثقيل كالواقع...وفي الهامش متسع لتصاريف القدرلا أخشى الاحتمالات على قسوتها...ولا يؤلمني الواقع على حقارته...فكل شيء ينتهي...الواقع نفسه يا صديقي يوما ما سينتهي...انت تعلم (مثلما أعلم) أن الاحتمالات فوق قدرتنا على التوجيه أو المنع...ولكنك مازلت تحاول في يأس أن تكتب نهاية مختلفة للنص متناسيا أنك لا تحمل القلم...فهات ازميلك وتعال إلى الهامش نحفر طريق الخروج من القاع المقبل...فالوصول إلى القاع وشيك...وهناك لا مجال لشيء سوي التخبط...أخشى عليك من الجنون...وأخشي على نفسي من الدنسأي صديقي...كلانا عاجز...فعجزك عن تغيير الواقع يغضبك...وعجزي عن كبح غضبي يجعلني أتشبث ماستطعت بقلبك المرتجف...فقلبك ياصديقي طيب...وعقلي ملعون...والاحتمالات تغري بالانتقام من العالم...لكن بقايا الإيمان في القلب دفعتني نحو الهامش...فثبّتني بكفّك هناك...ولا تصرف بصرك عنّي فأهلك...فرعشة القلق في بؤبؤ عينك تذكّرني بأن للكون ربّ...وبأن هناك كفّ عملاق يسحب الورقة من نقطة المنتصف فتنطوي على النصّ بغير انتظام...ولهذا فإن سطور النصّ تتضاغط والمعنى يتوه تدريجيا: أية محاولة للقراءة فاشلة تماما...والارتجال سيؤدي إلى كارثة...فألتَزم الصمت وأتشبث بالهامش...أنبشه بكفّي بحثا عن شيء طيّب خبأه القدر في غفلة منّا...لكنّي لم أجد سوى شال من الصبر...فأتدثر به وأتذكر أني مازلت قادرة على غزل غضبي حبال لأصنع أرجوحةفي براح الهامش يمكنك أن تكتب نصا موازيا...لكنك تصر على التشبث بقراءة النص قبل أن يكتمل...وأنا أصر على التفتيش عن تصاريف القدر المخبأة في الهامش...أتذكر فيلما سينيمائيا اسمه الحافّة...بطله محقق بالشرطة عظيم الخبره، شديد الحصافه...يتعقب قاتل أطفال...يتمكن المحقق من توقع الضحيّة القادمه...فيسعى لها ولا يسمع[...]



يجعلها عمار بيوت الأحباب

2013-06-04T17:36:30.044+02:00

رزق البني آدم مننا مش بالضروره يكون فلوس زي ما أغلب الناس متخيله...انا عن نفسي اغلب رزق بني آدمين ومحبّة خالصه لوجه الله كده مالهاش سبب...أو انا عمري ماعرفتلها سببالسنتين اللي فاتوا كانوا على المستوي الشخصي بشكل واضح أسوأ سنتين مرّوا عليا في عمري كلّه...لكن في نفس الوقت هم أعظم سنتين في حياتي على المستوي الإنساني...كسبت فيهم كتير وخسرت فيهم كتير....اتعرّضت فيهم لاختبارات قاسيه تتعلق بالمباديء والأخلاقيات والدين والضمير...والحمد لله الحمد لله الحمد لله ماخسرتش نفسي...لكن بالعكس...نفسي بقت أوضح قصاد عيني دلوقت بنقاط ضعفها وقوّتها عشان اتعرّضت لاختبارات وضّحت حاجات مكانتش باينه قبل كدهالتروما بهدلتني وضيّعت مني كل ممتلكاتي البسيطه في الشقّه اللي فاتت اللي راحت بكل ما فيها وانا في فتره الغيبوبه الذهنيه والشعوريّه...ضيّعت مني شغل وفلوس ووقت ومجهود...استهلكتني بالجامد يمكن أكتر من الثوره نفسها...لكن في نفس الوقت إدتني فرصه أعيد اكتشاف نفسي من أول وجديد وأعيد ترتيب الأولويات في حياتي...يمكن كمان اديتني فرصه أشوف الدنيا كلها على بعضها من زاويه أوسع من اللي كنت بشوف منها الدنيا قبل كدهاكتشفت ان البوصله محلّها القلب...وإن الضمير جزء كبير منّه ذهني...يمكن عشان كده سيدنا محمّد قال: الحرام، ما حاك في صدرك وخشيت أن يتطلع الناس عليه...اتأكّدلي ان الطيبه اختيار...لأن الطيبه مش عدم ادراكك للشر مع عدم قدرتك على ممارسته...لكن الطيبه الفعليه هي قدرتك على إدراك الشر وارتكابه واختيارك لممارسة اللي يوافق ضميرك مش اللي يوافق هواكبخروجي التدريجي من التروما اتكونتلي صوره ذهنيه جديده عن نفسي...بعد ماختفت تماما صورتي الذهنيه السابقه: واحده كبيره بجسم طفله...فضلت تايهه كتير...تايهه لدرجة اني مش عارفه اني موجوده أصلا...مكانش في حتى ادراك لفين جسمي بينتهي وأي حاجة تانية بتبدأ...كان مخي مش شايفني وبيعاملني على إني طيف معتم في الكون مالوش حدود ولا نوع ولا شكل ولا وصف...وبالتدريج ابتديت استعيد الإدراك لكل شيء...آخرهم ذاتيصورتي الذهنية الجديدة: امرأة ثلاثينيه...صحيح شوفتها في ظروف قاسيه ووحيده على راس جبل بيطل على وادي مقفر محاط بجبال صخريه...بس شوفتني وانا واقفه شاده طولي...مش واقعه عالأرض..وبعد فتره ابتديت اشوفني بمشي...بتحرك وسط ضباب مش مميزه سكّه ولا سامعه صوت...وفي قصادي سكّه ضيّقه بين جبلين بتبان تخاطيف واتجهتلها...وفضلت امشي بإصرار[...]



ما أخذ منك إلّا ليعطيك..فاصبر

2013-04-12T22:19:54.381+02:00

في اللغة "السكينة" مؤنث مصدرها سكن...وفي بدء الخلق جعل الله ذكرا ثم جعل من ضلعه أنثى تسكن إلى جواره...وما بغير هذا عرفت السكينة ولا السكن: المجاورهعندّما غلّق الأب كفوفه دوني...وأدار الأخ تلو الأخ ظهريهما...كان الخال تلو الخال حتى واراهما الثرى...ثم لم يكن أحد. وبين غياب السكن وحضوره علمت أنه رزق...وأن ما تأخذ ليس لك وحدك: للآخرين فيه نصيب...فعلم من حولي أن فاقد الشيء يمكن أن يعطيه...بغزاره...فكان التكامل والمحبة الخالصه...بلا غرض...ولا غايه...كلّما حبس الله رزقه..أظن بنفسي الشرور فأظل أعطي ما أحتاج لعله يرضى ويصفح فيصل مانقطع...فكان الصديق...فعلمت أن احتباس الرزق ما كان إلا ليعطي المزيد...وأن من الحمد وهب النعمة عند انقطاعها حتى تأتيك...وأن العمى هو ألا ترى الله متى انقطعت إحدى نعمهالحواس مداخل الإدراك...ولأن الأضلاع بيت الرئة كان إيقاع التنفس والصوت منابع السكن...ولأن الحواس تتكامل فإن للصوت ملمس وحرارة تدركهما بغير أذنيك. كلّما ضعفت حاسة عوّضت نقصها بشحذ حاسّه أخرى...فكان من ضعف سمعي اعتماد العينين في إدراك الأحرف على شفاه الآخرين...وكان من ضعف بصري أن جعل الله للقلب عين تدرك بغير الحواس...فصرت أدرك حرارة أجساد الآخرين بغير لمس...وإيقاعات تنفسهم بغير سمع...اتسع ادراكي ليتعدّى حدود حواس الجسد فصرت أراهم في الغياب واسمعهم في الصمت...وأناديهم فيلبوا برغم طول المسافاتيأتيني الحب من قلب فتى أسمر فأوليه ظهري...فالقلب قد صار كالشيخ الهرم لا يفيده الحب بشيء...كشيخ راضٍ بقدره فهو يسعد بالأنيس لا الشريك...فما عاد له طاقه باحتمال أهوال الحب...فألملم طرف ثوبي وأمضي...وحدي..بلا أنيس...ولا سكن...فتذكرني الوحدة بيوم كنت فيه وحيدة...وسط رفاق لا أعرف شخوصهم نتخبط وسط الغاز والخرطوش...تصيبني طوبه في عظمة قدمي اليمنى فأردها بكسر بلاطتين اعطيهم للرفاق...وأفتت الثالثه وأردها وحدي...فيجيبونا بطلق خرطوش يرشق في دعوة أمي بالسلامه فينفجر فوق رأسي كمظله...ألملم طلقاته الصغيره المتناثره حولي وأضحك متعجبّة من رحمة الله...والرد منهم كالمعتاد: قنابل غاز كثيره تسقط خلفنا فنحاصر بين انعدام رحمتهم وبين الغاز...أمارس دوري المعتاد في مثل هذه الظروف: أوزع القطن المبلول بالكحول على المحاصرين حتي يعبرنا الغاز...يدق جرس الموبايل فأجيب...محتمية بعامود نور لئلا يصيبني خرطوش طائش أو تقبّلني عبوة غاز عنوة في فمي الصغير...يطلبني للقهوة..فأذكر أ[...]



ألين ولا أنكسر

2013-04-11T17:35:41.673+02:00

انفرطت على رغم ارادتي كعنقود عنب نزع عن غصنه عنوه فتدحرجت حباته بين الطين وطرحوا ما تبقي منه أرضا بغير اكتراث...لا كفّ يلملمني أو يلملم عني عتمه الليل الّتي اتخبط فيها على غير هدى...تملّكني الشتات كقطع بازل بعثرتها يد طفل ولم تجد من يعيد ترتيبها لتكتمل الصوره...لا أملك الشكوى...فحتى في نوبات الكلام تخرج الجمل من فمي ككلمات مبعثره لا يربطها شيء فأغرق ثانية في الصمت...ولأنني مللت الادعاء فقد اعتزلت البشر...لأنني سئمت الابتسامة الميكانيكيه والضحك المفتعل والدعابات المكرره...والعجز

أبواب الحواس مفتوحة...والعقل عاجز عن الترجمة...غلّقت الأبواب جميعها....أنزوي حتى اتعافى...لا أدري حقا أية شفاء يكمن في العزلة والعمل..لكن هناك شيء ما في الوحدة يرتق الجرح المجهول...وحدي...أعيد اكتشاف تفاصيل جسدي المهمل فأجد كل شيء في موضعه...الخسائر المادية ليست جمّه...كيلوجرامين من وزني...بعض الرموش...أنيميا محتمله...كلها أشياء سهلة الإصلاح...لكن هناك شيء لا استطيع تمييزه مكسور/مجروح/مفقود...كل ما أعرفه اني قد صرت كالمجاذيب اتطوح بين النوبات...نوبة كتابه...ونوبة كلام...ونوبة ضحك...ونوبه صمت...ونوبة غضب...ونوبات اختناق بدمع حبيس أبدا لا ينزل...ومزاج يتقلب كالمصروع
في نوبات الكلام اتلعثم كأبكم استعاد قدرته على الكلام فجأة فتاه بين الحروف...وفي نوبات الكتابه اتخفَّى خلف الفصحى لئلا أبوح...ليس عن تدبير سابق...ولكني أخشى أن أفاجيء ذاتي بما لا أعرف...ولأنني أعرف تمام المعرفة أن لكل شيء ثمن فإنني أخشى ألا أقدر على تكلفة البوح...فيعود الصمت ليجثم على صدري...يحبس كل شيء حتى الأفكار والمشاعر...فأصير عود حطب

أما في الصمت فأجدل شعري ومعه هموم لا أراها...اتأمل وجهي الّذي أوشكت على نسيان ملامحه..أطعمني ما كنت يوما اشتهي وآخذني إلى حيث كنت أحب..وفي الليل...أتكور تحت غطائي وأربت على كتفي حتى أنام

ولأن  الطبع لا ينمحي فإنني أعرف جيدا أني سأعود أفضل مما كنت...فهكذا خلقني ربّي: ألين ولا أنكسر...أعلم أني يوما ما سأضحك دون أن يعتريني الندم...وأنني يوم أن أنتهي من لملمة أشلائي لن أنظر خلفي إلا لأبتسم مما قد مضى وأقسم أني لن أعود إلى هذا القاع مرة أخرى



بَعْث

2013-04-10T16:20:16.268+02:00

أجدني فجأه منتصبة كرمح على رأس تل غير مألوف...سفح التل ضيق للغاية...يسع موطيء قدميّ الحافيتين بالكاد...الأفق ممتد وخال تحجب أغلبه الغيوم...السماء رمادية بلا شمس ولا قمر...الوقت منعدم تماما وكذلك الشعور...أرتدي فستان أبيض غير ناصع من الحرير المبطّن...الريح تعصف بطرف ثوبي ووشاحي الأبيض الملتف حول رقبتي...أبدو أكبر سنا...ملامحي أكثر حدّه...بشرتي أكثر سمره...عودي مشدود...جفني لا تطرفه الريح على شدتها وجسدي صامد لا يتزحزح من عصف الريح...كأنني تمثال منحوت من لحم ودم...الجبين مقطب والعقل لايدرك شيء أبعد مما تراه العينين: الغيوم الكثيفه

بعد عام -ويزيد- من فقدان القدره على رؤية الذات تتشكل أخيرا صورتي الذهنية الذاتيه الجديده...عام حتى يدركني عقلي في النهاية على هذه الهيئة وبهذا الحال...في هذه اللحظة بالتحديد أدرك أن ما أراه في مخيّلتي اليوم هو تلك السيدة الشابه الّتي كان ذهني يصورها ترفع طرف ثوبها لتعبر الطريق عندما كنت في أواخر العشرينات...اليوم أدرك أن عقلي استووعب في النهاية حقيقة أنني لم أعد طفله...لكرب ما بعد الصدمه بعض الفوائد: إعادة تشكيل الصورة الذهنية عن الذات :)

ثم مرة أخرى أجدني في قاع سهل صخريّ تحاوطه جبال عملاقه تفصلها ممرات ضيّقه...أدور حول نفسي فألمح بين الضباب الرمادي الكثيف ممر واضح بين جبلين فأمشي نحوه...لا شمس...لا قمر...بين الضباب أشق طريقي مشيا على صخر مدبب يلين تحت قدميّ فلا يجرحني...كلما غطى الضباب ذلك الممر بين الجبلين اتوقف...ثم أبدأ المشي بخطوات اسرع معتمدة على بوصلتي الداخلية...الزمن منعدم والطريق غير واضح...الجبين أكثر تقطيبا...والملامح أكثر حدّه...الخطوات شديدة الثبات...ومازال الشعور منعدم..السهل خاليا من كافة مظاهر الحياة إلا أنا...منفردة تماما أقطع الطريق بعزم واضح

مازلت وحدي...كعادتي منذ مقتبل العمر...لا أرتكن على شيء سوى صلابة روحي ومرونة ذهني...لا تسعني ذراعين عند البكاء ولا يوجد كتف أسند رأسي إليه عند التعب ولا ذراع اعتمده عندما يطول الطريق...بلا ملجأ ولا ملاذ يعرفه البشر...كنت دوما الكف والكتف والحضن الوسيع لكل أحد...ولكن يوما لم يكن لي أحد

قدر أتقبّله بغيّر اعتراض...فقط أدعو الرب أن يملأ معين الصبر فلا ينضب



بلا روح

2013-04-10T10:57:01.115+02:00

مالك وآخرة دقة في قلبي؟ أتهمك حقا إلى هذا الحد؟ احملها وامضِ ولن أسألك إلى أين تأخذها..أيعنيك قلبي أيضا؟ هو لك...افعل به ماشئت...فأمره هو الآخر لا يعنيني...خذ كل شيء...حتى ابتسامتي ان راقت لك...خذها...خذ كل شيء...عن طيب خاطر...فما فائدة أي مما تأخذ إن كانت روحي قد انسحبت إلى زاوية العالم وتكورت على نفسها؟ لا شيء يا عزيزي...لم يعد هناك قيمة لشيء منذ أن أدارت الروح وجهها عن كل شيء والتزمت الصمت...تجلس على حافة العالم ترقب كل شيء بشفة مقلوبه وتركت للعقل زمام كل أمر وكأن شأنها لم يعد يعنيها
لم يعد هناك مكان لأي شيء...فلا تسألني عن ابتسامة غائبة ولا عن دمع محبوس خلف المقلتين...كل ما تبحث عنه يا صديقي ليس له الآن وجود..لم يتبقى لي سوى نفس مثقلة بهموم لا تدركها وعقل يسحق كافة تفاصيلي بيغير اكتراث وكأن الروح قبل ان تنزوي عدّلت ضبطه على وضع التدمير الذاتي
لست أملك شيء...فجدران القلب عارية من كل ذكرى...ولم يعد بإمكاني أن أملأ حجرات القلب بالحلوى والياسمين وعناقيد العنب كسابق عهدي...نفد كل شيء ولم يترك لك أحد هناك بقايا مما كان...لماذا تهتم على كل حال؟ أهي الشفقة أم العطف؟ صدّقني يا عزيزي لم احتمل أي منهما قبل ذلك ولن أقبلهما اليوم فدعنا نكف عن المراوغه: أنت لا ترغب في اكتشاف شيء...وأنا لا أهتم بكشف أكثر مما اكتبه هنا للعابرين...هو فقط ذلك الفضول تجاه ما يكمن خلف هذا الوجه..فدعني أختصر عليك الطريق وأخبرك بما تريد أن تعرف: ليس هناك شيء خلف هذا الوجه سوى العدم



سحجات متوالية على ظهر كف أسمر معروق

2013-04-07T17:20:04.833+02:00

نعمتي...وربما كانت هي ذاتها لعنتي:القدرة على الاحتفاظ بمظهر متماسك في أسخف المواقف وأكثرها امتلائا بالمشاعر...أبدو حينها باردة كالثلجبسبب كرب ما بعد الصدمه فقد صار باطني كظاهري: محايد تماما...خال من كل شعور إلا الغضب الذي يظهر من حين لآخر...وعادة ما يكون غضب مبالغ فيه وفي غير موضعه في معظم الأحيان...وفي كل الأحوال ليست لدي القدره على السيطره على أية شعور...فعقلي حاليا يقود الدفّه بلا مشاكسات من المشاعر...حتى الابتسام لم يعد فعلا تلقائيا...لم أعد أدرك دينايميكيه العمل الداخلية لأية شيء...فمثلا: يحدث شيء ما يدفعني للإبتسام ولا يستجيب العقل...لا يرسل أية إشارة لأية عضلة لكي تتحرك من موضعها قيد أنمله...فلا أبتسم...أحيانا أتخذ بإرادتي هذا القرار...فأبتسم وكأنني لا أفعل...ولأنني لا أشعر بشيء...فقد صرت أكتب بالفصحى بقواعد نحوية مكسورة بشكل واضح...ولكنّي لا أعبأ بتصحيحها...وأظن في هذه اللحظة بالتحديد أن هناك شيء ما مكسور...شيء أهم بكثير من قواعد النحو والصرف والإملاء الّتي أسحقها الآن بغير اكتراث واضح كان أو خفيّ...ولكنني أحاول أن أستخدم التشكيل...أحب علامات التشكيل...فهي تجعل الكلام يبدو وكأنه دقيق لغويا وإن كنت أعلم أنه غير ذلك..يمكنني الآن أن أدّعي أنني اتنمّر ببلادة على اللغة...فهي لن تستطيع المقاومة على أية حال...فلتنسحق اللغة! هناك شيء أهم مكسور...واللعنة الكبرى أنني لا استطيع تحديد ماهيّته لأنني لا أشعر بالألم بالرغم من أنني مدركة بشكل ذهني تماما أن هناك ألم في مكان ما!بغير موعد أدق الجرس...أدلف إلى الداخل بمرح مفتعل ونبض منخفض...فأنا لا أعرف عن عيادة المرضى أكثر من الممرضات...فأنا مثلهنّ: انفصل شعوريا تماما عن المرضى...فقدت اعتدت سماع التأوهات وابتلاعها في صمت...وأتذكر سنوات طفولتي الأولى عندما كنت أرقد كل شتاء مره أو مرّتين في الفراش...مهددة بفقدان السمع بلا جليس غير التلفاز نهارا...وصوت الماء المثلج ينهمر من الكمّادة بين يدي أمي ليلا...لا يتوقف حتى بعد منتصف الليل بساعه أو اثنتين عند انتهاء نوبة أبي في تبديل الكمّادات...لم يكن يقطع حبائل أفكاري في مثل هذا العمر سوى بعض الأسئلة المعتادة: أخدتي المضاد الحيوي؟ حاسّه بحراره؟ ودانك بتوجعك؟ عاوزه تاكلي؟.....إلخ...وهمسات متبادله بين أفراد الأسرة عن أن حرارتي لا تنخفض أو أن حالي اليوم أفضل قليلا...[...]



باثني في بوئي!

2013-03-21T22:58:30.090+02:00

"بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ" "إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ، وَسَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أَفْوَاجًا"  "يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر"لما كنت بسمع الأحاديث دي وأنا صغيره كنت بندهش جدا إزاي ده يحصل! إزاي أفواج من المسلمين يكفروا..وماكنتش بفهم إزاي المسلمين هيبقوا قليلين واحنا دلوقت كتير أوي! وإزاي هتبقى حاجة صعبه أوي أوي إن الواحد يفضل مسلم! كنت دايما بتخيل إن دي حاجات هتحصل بعد أنا ما أموت بتلتوميت ولا ربعوميت سنه...عمره ما جه في بالي إني هعيش لحد ماشوف بداية التحولات!بقى ملحوظ جدا بالنسبالي ان مصر فيها ٣ نسخ من الإسلام:- إسلام الناس اللي بيقولوا إحنا مسلمين ومابيزودوش عليها حاجة- إسلام الإخوان المسلمين- إسلام السلفيينأنا والحمد لله مسلمة...من المسلمين اللي بيقولوا إحنا مسلمين بدون زيادة أي تفريعات من أي نوع...مابفهمش التفريعات اللي من الصنف ده في الدين...ومابفهمش التشيّع لفكر أو إنسان...في العموم يعني مابتوائمش مع المبالغه في أي حاجة...ولسه فاكره لما أخويا اللي فوقيا حب فجأة يصلي السنن كلها مره واحده الواجبه والغير واجبه بابا قاله حديث: مايشاد هذا الدين أحدا إلا غلبه فأوغلوا فيه برفق...قاله التزم بالسنن الواجبه واحده واحده مش كلهم مره واحده وكل ماتلاقي عندي طاقه لزياده ابقى زوّد لحد ما تتم السنن كلها إذا قدرت...وقعد يفهمه إنه مايغاليش في العبادات...والمغالاه في العباده هو الانقطاع ليها على حساب كسب القوت وصلة الرحم على سبيل المثال...أو إن الإنسان يلزم نفسه بعبادات وطاعات وقته وطاقته مايسمحولوش يفضل مواظب عليها...وقاله كمان إن المغالاه أول سكّة التطرف...دي حاجة بابا شافها بعينه مع ناس يعرفهم...وأنا وأخويا شفنا ده بعد كده مع ناس نعرفهمدي طبيعة الإسلام اللي اعرفه وآمنت بيه: " ربنا مش طالب مني غير اللي أقدر عليه...ولا بيبتليني بحاجة انا ماقدرش استحملها"لا يكلّف الله نفسا إلا وسعها"لكن النسخ الجديدة من الإسلام اللي ظهرت عالوش دلوقت دي أنا ماعرفهاش ولا بفهمها....مابفهمش يعني إيه نكره المسيحيين...ولا بفهم يعني إيه نكره أي كافر بالإسلام لمجرد إنه كافر بالإسلام...حتى "الكفّار" لو اعتدوا عليا أرد العدوان وأدافع ع[...]



أعاجيب الزمان

2013-03-17T18:26:10.514+02:00

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ، لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ، إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ، فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ، إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ

دول آخر ٦ آيات من سورة الغاشية...مالقيتش فيهم الصراحة فين دور الإخوان والسلفيين في موضوع حساب الناس في الدنيا أو الآخره...يعني ربنا قال للنبي اللي كفر في الدنيا سيبه انت مالكش سيطره عليه وانا هحاسبه يوم الدين...مش عارفه الحقيقه إيه اللي مفهّم الإخوان والسلفيين إن هم موكل إليهم ما لم يوكل للنبي نفسه!



اعتبرهم كفّار يا أخي

2013-03-17T17:52:21.615+02:00

انا مش لاقيه في المصحف ربنا قال فين "نكره" الكفار...ومش لاقيه في المصحف ربنا قال فين "نضرب الكفار اللي عايشين وسطينا"...ومش لاقيه في سيرة الرسول والصحابه حد منهم امتى اعتدى على أبو لهب ولا مراته حمّالة الحطب
 
لو افترضنا ان كل اللي الإخوان ضربوهم من يوم ما مرسي مسك الحكم للنهارده كفّار: والنبي تقلولولي يا إخوان يا "مسلمين" ربنا قالكوا فين تعملوا كده عشان النسخة اللي عندي من الإسلام مافيهاش الكلام ده...تكونش مقصوصه؟