Subscribe: طاخ طيخ
http://kilama6goog.blogspot.com/atom.xml
Added By: Feedage Forager Feedage Grade B rated
Language: Arabic
Tags:
Rate this Feed
Rate this feedRate this feedRate this feedRate this feedRate this feed
Rate this feed 1 starRate this feed 2 starRate this feed 3 starRate this feed 4 starRate this feed 5 star

Comments (0)

Feed Details and Statistics Feed Statistics
Preview: طاخ طيخ

طاخ طيخ



مقال . . إلى الأرض



Updated: 2016-09-26T19:28:55.474+03:00

 



عبدالله

2016-09-12T00:44:33.708+03:00




أردوغان... من صفر مشاكل إلى صفر استقرار!!

2016-07-19T17:11:46.866+03:00

نجح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ’’بَنشرة‘‘ إطارات الانقلاب الذي قام به مجموعة من قيادات الجيش التركي، وذلك من خلال مكالمة عبر برنامج ’’فيس تايم‘‘ طالب فيها الشعب التركي بالنزول إلى الشارع والتصدي لقوات الانقلاب، وذلك ليس من أجله شخصيا، لكن من أجل حماية الديمقراطية التركية وإرادة الشعب التي أوصلته إلى منصبه.وبالفعل، استجاب الآلاف من أبناء الشعب التركي لهذا النداء ووقفوا في وجه الانقلاب الذي فشل قبل أن يولد، وبذلك انتصر الشعب أولاً، والديمقراطية التركية ثانياً، وأردوغان ثالثاً، فقد أصبح اليوم في موقع قوة أمام خصومه سواء من أيد الانقلاب أو لم يؤيده.وبعيدا عن غرابة الانقلاب وغموض تفاصيله، أجد أن من واجبنا البحث عن الأسباب التي أوصلت تركيا إلى هذه المرحلة، فما الذي يجعل قيادات وسطى من الجيش التركي خوض هذه المغامرة غير المدروسة، وارتكاب هذه الحماقة التي ستكلفهم وتكلف مؤيديهم الكثير!؟أعتقد أن جذور المسألة تعود إلى العشرين سنة الماضية، حيث كانت تركيا تستميت على الانضمام إلى الاتحاد الأوربي للحصول على المكاسب الاقتصادية أولا، وتأكيد هويتها الأوربية ثانيا، ولكن هذه المحاولات قوبلت دائما بالصد والنظرة الأوربية الفوقية، حيث يرفض هؤلاء تنفيع تركيا (الإسلامية) اقتصاديا، كما يستنفعون هم منها عسكريا من خلال حلف ’’الناتو‘‘.وفي العام 2003، جاء السياسي الإسلامي ’’رجب طيب أردوغان‘‘ إلى سدة رئاسة الوزراء في تركيا، فحاول كسب ود الأوربيين أولا، إلا أنهم استمروا في التصدد والتمنع، فما كان منه إلا تغيير مسار تركيا مئة وثمانين درجة، وذلك بالالتفات إلى الشرق، وإعادة تركيا إلى تاريخها العثماني المجيد، كقائدة روحانية وسياسية واقتصادية للعالم الإسلامي.وضع أردوغان وصديقيه ’’عبدالله غُل‘‘ و’’أحمد داود أغلو‘‘ أساسيات الدور الذي ستلعبه تركيا في العهد الجديد، فعلى المستوى الاقتصادي، ستكون تركيا الجسر الذي ينقل ثروات الشرق إلى الغرب، ومنتجات الغرب إلى الشرق، فالشرق مفعم بمصادر الطاقة النفطية والغاز، وأوربا بحاجة إلى هذا الوقود للتدفئة ولتشغيل عجلات مكناتها الصناعية، وفي الوقت نفسه، أوربا غنية بالماء والمنتجات الصناعية، ودول الشرق الأوسط بحاجة ماسة لها، وبالتالي، فلن يجد الشرق والغرب أفضل من تركيا للعب دور الوسيط بينهما.لكن هذا الطموح التركي اصطدم بالكثير من العوائق التي ستعرقل قيامها بهذ الدور، وأبرز هذه الحواجز كانت العلاقات السياسية المتوترة التي تربط تركيا بأغلب دول جوارها أولا، والخلافات السياسية بين دول الجوار بعضها ببعض ثانيا، فما كان من الفريق التركي سوى وضع مشروع جديد اطلقوا عليه استراتيج[...]



عشرة سنوات

2016-05-31T18:01:16.698+03:00


&

ٍSalma 

is

10



الراعي الخليجي... والأغنام السورية !!

2016-05-16T16:07:26.499+03:00

قصة ’’الراعي والذئب‘‘.. من القصص التي لازالت عالقة في ذهني منذ الطفولة، وتدور أحداثها حول ’’راعي‘‘ كان يقوم برعاية الأغنام خارج القرية، وذات مرة سمع أهل القرية صوته منادياً: ’’الذئب.. الذئب!!‘‘.. وعندما هبّوا لنجدته وجدوه يضحك ويقول: ’’آسف.. آسف.. لقد كنت أمزح معكم!!‘‘.وبعد هذه الحادثة بأيام، تكرر نفس المشهد ثانية.. ثم كررها ثالثة.. فاتخذ أهل القرية قراراً بعدم أخذه على محمل الجد، وعدم نجدته في المستقبل حتى لا يصبحوا مادة لسخرياته المتكررة.وفي يوم من الأيام، تفاجأ الراعي بالذئب يهجم على أغنامه فعلاً، فبدأ بالصراخ طلباً لنجدة أهل القرية، إلا أن أحداً منهم لم يعره اهتماما، فقد خسر صاحبنا كل ما لديه من مصداقية، وبذلك لم يتمكن من حماية أغنامه، فخسر الإثنين معا، المصداقية والأغنام!![1]هذه القصة الساذجة، تذكرني بالاستراتيجية التي أدارت فيها ’’دول الخليج‘‘ معاركها الإقليمية في مرحلة ’’الربيع العربي‘‘، فهذه الدول بقيادة المملكة العربية السعودية وقطر، وبتبعية إجبارية للبحرين، واندفاعية حماسية للإمارات، وتململية ترددية للكويت[2]، وجدت في هذا ’’الربيع‘‘ فرصة سانحة لتضخيم النفوذ الإقليمي والتخلص من الكيانات المزعجة في المنطقة حسب مبدأ ’’زلقة بـ طيحة‘‘!!فـ بما أن الجماهير الغاضبة تمكنت من الإطاحة بحكم ’’زين العابدين بن علي‘‘ في 29 يوماً، و’’حسني مبارك‘‘ في 18 يوماً، فليس من المستبعد أن تتمكن من الإطاحة بحكم ’’البعث‘‘ وبشار الأسد في سوريا خلال عشرة أيام، لكن الجميع فوجئ، ومنذ الأيام الأولى، بقوة تماسك النظام السوري ووقوف الجيش العربي السوري مع قيادته، فكان لابد هنا من استخدام الخطة ’’B‘‘!!أما الخطة ’’B‘‘، فهي تعتمد على استنساخ النموذج الليبي وتطبيقه في سوريا، فكما يعلم الجميع، ساهمت الشخصية المضطربة للزعيم الليبي معمر القذافي في تسهيل عملية ’’استصدار‘‘ قرار دولي بالتخلص منه، فمع بداية انتشار المظاهرات الثورية في ليبيا خرج القذافي في خطابه الانفعالي قائلاً: ’’سنزحف أنا والملايين لتطهير ليبيا... شبر شبر!!... بيت بيت!!... دار دار!!... زنقة زنقة!!... فرد فرد!!‘‘[3].وبطبيعة الحال، عندما نترجم هذا المقطع حرفياً إلى اللغة الإنجليزية سيظهر بالشكل التالي:“With millions (of fighters), I will move to CLEAN Libya… span by span!!... home by home!!... house by house!!... road by road!!... person by person!!” ولكم أن تتخيلوا ’’ردة فعل‘‘ السياسي الغربي والأوربي - الذي لا يفهم ثقافة ’’الهياط‘‘ و’’المبالغات‘‘ عند العرب – على هذا الخطاب، وعلى هذه الفقرة بالذات، حيث أنها كانت كافية لاستكمال الصورة الكلاسيكية[4]للدكتاتور المخبول الذي لا يت[...]



أمير الرؤية... ورؤية الأمير!!

2016-04-28T17:49:53.361+03:00

في لقائه على قناة العربية، يقول ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للمذيع تركي الدخيل:’’صار عندنا حالة إدمان نفطية... هذي خطيرة.. وهذي إللي عطَّلت تنمية قطاعات كثيرة في السنوات الماضية‘‘.وأنا أتفق تماما مع سمو الأمير، إدمان النفط خطير، لكن إدمان الاستماع إلى ’’تطبيل المنافقين‘‘ أخطر بكثير، فهؤلاء المرتزقة آفة كل حاكم، ولذلك أعتقد بأن سمو الأمير لا يحتاج اليوم إلى شيء، بقدر الحاجة إلى أشخاص يقولون له رأيهم بصراحة، دون نفاق أو تسلق للحصول على شرف الانضمام إلى حاشيته، ومن هذا الباب أكتب هذا المقال، للتعليق على البرنامج الذي طرحه سموه تحت عنوان ’’رؤية السعودية 2030‘‘[1].وقد يتساءل البعض، مالذي يجعل كاتب كويتي يهتم ويُعلِّق على ’’خارطة طريق‘‘ أو ’’رؤية‘‘ تختص بالمملكة العربية السعودية!؟ والإجابة على هذا السؤال هي أن المملكة العربية السعودية الدولة الأكثر تأثيراً على الكويت من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وأن أي تغيير يحصل في المملكة سيؤثر مباشرة في الكويت سواء إلى الأفضل أو الأسوأ، ولذلك، فمن واجب كل محلل سياسي كويتي أن يتابع ’’رياح التغيير‘‘ التي تهب على دول الجوار عامة، والمملكة العربية السعودية خاصة.أما عن أهمية الأمير محمد بن سلمان، فلا ينكر أحد بأن قرار تنصيبه المبكر ولياً لـ ولي العهد قد أصاب الجميع بالدهشة، خاصة وأننا لم نسمع أو نعرف عنه الشيء الكثير قبل تولي والده (الملك سلمان) سدة الحكم، وأعتقد أنه في حال سير الأمور في مسارها المرسوم وعدم حدوث اضطرابات، سيكون للأمير محمد بن سلمان دور محوري في المنطقة للخمسين سنة القادمة.لذلك، فمن الضروري متابعة هذا الرجل وفهم شخصيته، حيث يُطلق عليه في السعودية لقب Mr. Everything أو السيد ’’كل شيء‘‘ على ذمة مجلة ’’بلومبيرغ‘‘ الأمريكية.وقبل الدخول في صلب الموضوع لمناقشة ’’الرؤية‘‘، علينا التنويه بأن فهم هذه الرؤية وأسلوب الأمير ’’بن سلمان‘‘ في تسويقها يعتمد على سلسلة من الخطوات وليس خطوة واحدة، فقد بدأ الأمير بالتسويق لها عالمياً عبر مؤسسة ’’بلومبيرغ‘‘ العالمية من خلال مقابلة مكتوبة، ثم انتقل للتسويق لها محلياً وعربياً من خلال الظهور المتلفز على قناة ’’العربية‘‘ الفضائية، وتزامن ذلك مع نشر نص الرؤية الواقع في 40 صفحة تقريباً، ومن دون دراسة هذه الخطوات الثلاثة ستكون رؤيتنا للرؤية قاصرة.الأمير محمد بن سلمان:يبلغ الأمير محمد بن سلمان الحادي والثلاثين من عمره، وهذه سن مبكرة جداً على تولي المناصب القيادية بالدولة، وهذا ما جعلنا نشعر بأنه تمكن من الوصول إلى مجموعة المناصب المفصلية [...]



إضراب النفط.. بين العدالة بالمساواة، والمساواة بالعدالة!!

2016-04-18T20:34:34.715+03:00

ملاحظة أولى: لست ممن يتلذذ في الكتابة ضد حصول الآخرين على ’’لقمة العيش‘‘، حتى وإن كنت لا أرى بأنهم يستحقونها، فأنا أتمنى للجميع الاكتفاء والرضا المادي سواء قاموا بمجهود يستحق ذلك أو لا.ملاحظة ثانية: ليس لي خبرة ’’فعلية‘‘ في طبيعة القطاع النفطي وقد تفوتني بعض التفاصيل هنا وهناك، لكن ما سأكتبه رأي فلسفي حول الموضوع.ملاحظة ثالثة: موضوع التوظيف والرواتب بالكويت يستحق دراسات أعمق لتفكيكه وشرحه ويمكنني الحديث عنه من مختلف الجوانب التاريخية والاقتصادية والاجتماعية والعملية، إلا أنني في هذا المقال سأحاول الاختصار قدر الإمكان وعدم الانزلاق نحو الإسهاب في تفاصيل التفاصيل. الكويت... مَشيَخة يعتمد ناتجها القومي (GDP) بشكل أساسي على تصدير النفط، وهي دولة ’’ريعية‘‘ توفر لمواطنيها جميع الأساسيات الحياتية (الطبابة والتعليم والسكن والعمل) دون فرض أي رسوم أو ضريبة تحاول من خلالها التعويض بشكل أو بآخر عما يتم صرفه، وقد أعطى التقادم الزمني لهذه التوليفة الريعية صفة ’’الاستحقاق‘‘، فأصبح الناس لا يقبلون بما هو أدنى منها، ويعتقدون بأن أي مساس بهذه المعادلة (غير العادلة) انتقاصا مباشرا لحقوقهم الأساسية.وبما أن للكويت الريادة في تطبيق هذا النظام على مستوى دول الخليج العربية، وبما أن التجربة الكويتية كانت النموذج الذي تقتدي به هذه المشيَخات، قررت الأنظمة السياسية في هذه الدول استعارة هذا النظام الريعي من الكويت وتطبيقه في بلدانها، فأصبحت منطقة الخليج ودول الخليج العربية تُعرف بما يسمى بـ’’دولة الرفاه‘‘، أي أنها الدولة التي تُدلل مواطنيها وتضمن لهم حياة كريمة دون إرغامهم على القيام بالحد الأدنى للعمل والإنتاج.وبالرغم مما سبق، فإن الأنظمة الخليجية فضلت عدم الاقتداء بالكويت من حيث تنظيم سُلطة اتخاذ القرار، فـ فضلت الإبقاء على آلية ’’الرجل الواحد‘‘، أو ما نسميه بالـ One Man Show، أي أن سلطة اتخاذ القرار النهائي تصدر من شخص واحد، وهو الأمير أو الملك أو السلطان في العادة، فـ أوامر القائد تُنفَّذ دون جدل أو نقاش، سواء كان قراره الدخول في حرب، أو فرض رسوم، أو احتكار بعض الخدمات، أو الاستيلاء على أراضي الدولة، وهذا ما حاول النظام ’’شبه‘‘ الديمقراطي في الكويت بالحد منه.وبعيدا عن مشيخات الخليج ورفاهيتها، دعوني أصحبكم في جولة سريعة حول الأنظمة السيو - اقتصادية الحقيقية، ففي الحالات الطبيعية، لا تتمتع الدول بثروات طبيعية قادرة على تأمين كل بنود ميزانيتها، ولذلك لا تتوسع هذه الدول في توظيف مواطنيها، ولا تحتكر تقديم الخدمات الأساسية لهم، بل أنها تقوم في أغلب ا[...]



دشتي... المُتخربِط المُخربِط !!

2016-04-09T19:09:55.882+03:00

يشير مُعجم المعاني العربية بأن معنى كلمة ’’خَربطة‘‘ هو الاضطراب والخلط... وعند إسقاط هذا المعنى على قضية النائب عبدالحميد دشتي، نجد بأنه يستحق بجدارة لقب ’’المُتخرِبط المُخربِط‘‘ !!أي أن الاضطراب والخلط الذي يشوب تصرفاته، تسبب في اضطراب وخلط جميع الأطراف المعنية بقضيته، فأصبحنا نرى المتنطعين بالدستور يدوسون بـ مردانه، والمدافعين عن الحريات يطالبون بـ لجمها، والمُقيَّدين بتطبيق اللوائح يكسرونها، والداعين للوحدة الوطنية يفتكون بها !!هكذا اكتشفنا في نهاية الفيلم بأن الحرامي صار بطل.. والعُمدة متزوج الخدامة.. والضابط طلع هو الحرامي.. وبنت العُمدة من زوجته الأولى تحب ابن العُمدة من الخدامة دون أن تعلم بأنه أخيها.. وهكذا خربطها دشتي وتخربطنامعه !!وبما أن ’’الخَربطة‘‘ وصلت إلى حد لا يطاق، وسراويل البعض سقطت إلى المستوى الذي أصبحنا فيه نرى ما لم نكن نريد أن نراه، أصبح لِزاما علينا التدخل لوقف سلسلة سقوط السراويل وإعادة كل سِروال إلى دوره الأساسي وهو ستر عورة صاحبه !!والقصة حسب رصدي المتواضع[1]، بدأت منذ العام 2011، وموجة ثورات إسقاط الأنظمة الحاكمة التي سُميت بـ’’الربيع العربي‘‘، فتحمست الجماهير الكويتية لإسقاط زين العابدين بن علي.. ثم حسني مبارك.. ثم معمر القذافي.. ثم تحمّس السُنة لثورة السُنة ضد العلوي بشار الأسد في سوريا[2]، بينما تحَفّظ الشيعة عليها.. وتحمّس الشيعة لثورة الشيعة ضد الحكم في البحرين[3]، وتحفّظ السُنة عليها !!ورغم التناقضات في المواقف والمبادئ التي شهدتها تلك المرحلة من جميع الأطراف (بلا استثناء)، إلا أن هذه التناقضات بدت طبيعية في مجتمع رضع أغلب أفراده النفاق وإزدواجية المعايير منذ نعومة الأظافر !!وفي ظل تلك الأجواء المشحونة، والاستقطابات الطائفية، وزخم المزايدات والتكسب السياسي المصاحب لعمليات انتخابات مجلس الأمة في 2012 و2012 و2013، برزت نماذج رديئة للسياسي المحلي المتكسب على القضايا الإقليمية، أو لـ نقُل السياسي الذي يُبالغ في الحماسة للقضايا الإقليمية من أجل تدعيم موقفه الانتخابي المحلي، مستغلا بذلك سخافة وتفاهة وسذاجة السواد الأعظم من الناخبين المستقطَبين نحو القضايا الطائفية والإقليمية.فبدأنا نتابع - وبشكل شبه أسبوعي - ندوات السلفجية والإخونجية والقبائلجية التي تؤيد حكومة البحرين وتحذر من الخطر الإيراني والمد الصفوي وأذناب المجوسية الفارسية، بالإضافة إلى ندوات متفرقة حول قتل ’’أهل السُنة‘‘ في الرمادي والفلوجة وجرائم ’’حزب اللات‘‘ في سوريا !!ولأن لكل فعل رد فعل يساويه بالقوة ويعاكسه في الاتجاه، وجدنا [...]



ليس دفاعا عن الخلية.. ولا طعنا بالقضاء !!

2016-01-19T18:24:54.913+03:00

قبل الدخول في صُلب الموضوع علينا توضيح الآتي:1-    لا يهدف هذا المقال بأي شكل من الأشكال إلى الطعن أو التشكيك بالقضاء الكويتي الشامخ، فنحن أول من يحترم القضاء ويلتزم بأحكامه.2-    كاتب المقال لم يدرس القانون ورأيه هنا رأي ’’سياسي‘‘ لا قانوني.3-    في حال وجود ’’نقد‘‘ في هذا المقال، فهو موجه للجهات الحكومية العليا، وليس الفريق القضائي ’’التنفيذي‘‘ المكلف بالنظر في القضايا وإصدار الأحكام فيها.4-    كاتب المقال لا يبرر أو يسبغ أي نوع من أنواع الشرعية على أي ممارسة عنيفة أو أعمال تستخدم في الصراعات العنيفة كـ جمع السلاح أو تخزينه والتدريب عليه، فهذا المقال يشرح ويُحلِّل ولا يبرر.5-    لا يهدف المقال بأي شكل من الأشكال إلى إثارة النعرات الطائفية، وأرجو عدم استخدامه لهذا الغرض.6-    المقال طويل جدا!!تمهيد:تخضع دول الخليج العربية لحكم المشيخات أو العائلات الحاكمة منذ القدم، وتعتمد هذه العائلات في تماسك حكمها على علاقاتها القبلية والاجتماعية والسياسية والنَسَبية والتحالفية بالقيادات الشعبية بمختلف أنواعها، أيضا تعتمد هذه المشيخات في تدعيم حكمها على تقديم الخدمات والرفاهية الاجتماعية والاقتصادية لشعوبها، ومتى ما تقاعست المشيخة عن القيام بهذا الدور، سيتعرض حكمها للاهتزاز وتدخل البلاد في مراحل عدم الاستقرار.وبما أن هذه المشيخات ذات طابع عائلي/خدمي، فهي في العادة ليست بحاجة إلى الاعتماد على الأيدلوجيات الفكرية ذات الأبعاد الأممية[1]، وبسبب هذا الفراغ الأيدلوجي في بلاط الحكم، تصبح شعوب هذه البلدان هدفا سهلا لتبني الأيدلوجيات الخارجية، ويتقَولَب زعماء هذه الأيدلوجيات الخارجية بقوالب يغلب عليها الطابع البطولي (السوبرماني) لدى أفراد هذه الشعوب، بل أن ’’سوبرمانية‘‘ هؤلاء الزعماء تتجاوز في كثير من الأحيان بطولات الحاكم المحلي للمشيخة، خصوصا إذا ارتبطت الأيدلوجية الخارجية بأهداف ذات طابع ’’أُممي‘‘ يتجاوز حجم السلطات المشيخية المحلية، وبطبيعة الحال، تتسبب هذه الحالة في تجاذبات تساهم في زعزعة استقرار الحاكم المحلي.والكويت، البلد المفتوح لتناقل الأفكار والأيدلوجيات الخارجية، تعرضت في العديد من الفترات إلى هذا الصراع المشيَخي/الأيدلوجي، ففي الثلاثينيات من القرن الماضي، آمن نُخبة من أبناء الشعب بأيدلوجية ’’القومية العربية‘‘ والتحرر من القوى الاستعمارية، ففتحوا قنوات الاتصال بحاكم العراق ليساعدهم في الضغط على حاكم الكويت أحمد الجابر، وانتهت هذه المواجهة بتنفيذ حكم ا[...]



ماذا سيأكل الحوت إذا نشف البحر!؟

2015-12-27T15:00:07.967+03:00

كعادتها دائما.. طالعتنا صحيفة ’’الراي‘‘ بخبر على صفحتها الأولى مفاده أن الحكومة تنوي تقليص ’’الدعوم‘‘.وكالعادة أيضا.. اشتعل فضاء تويتر بمئات التغريدات التي ترفض هذا التوجه الحكومي عن بكرة أبيه، وبدأ كل مغرد يفضفض عن رأيه بالموضوع حسب درجة ملله من دوامه، فهذا يهدد الأصنام الحالية، وذاك يترحم على أصنام الماضي، وهذا يتمسكن، والآخر يُنظِّر.وكل ذلك لا يهمني، فأنا لست ضد الفضفضة في الفضاء التويتري، خصوصا وأن أغلب هذه التغريدات ستتبخر مع موعد انتهاء ’’الدوام‘‘ وتوجه الموظفين لبيوتهم سالمين غانمين.لكن ما لفت نظري من منظور ’’تأريخي‘‘، هو تلك التغريدات التي تُروج لفكرة أن ’’التُجار‘‘ أو الأثرياء هم من يقف وراء توجهات الحكومة لتقليص الدعم عن ’’الكادحين‘‘ والفقراء.وهذه الفكرة أصبحت للأسف شبه مُسَلَّمَة فكرية بين الكويتيين، خصوصا بعد تدشين النائب السابق مسلم البراك معركته ضد خصومه تحت عنوان ’’الحيتان‘‘.ما أثارني هنا هو سخافة هذه الفكرة التي يروجها أو يتعاطاها الجميع كـ مُسَلَّمة لا تقبل الشك أو التشكيك، وكأن التاجر أو الثري (اصطلاحا) هو شخص ينزعج من تمتع الآخرين وخصوصا أبناء الطبقات الوسطى والفقيرة بالراحة المالية.بل أن البعض يعتقد بأن التجار والأثرياء تاركين تجارتهم وشركاتهم ومحلاتهم ومجابلين الحكومة كي يحرضوها ضد أبناء الطبقة الوسطى والفقراء!!أعتقد شخصيا بأن هذه الفكرة متوارثة في الكويت منذ زمن ما قبل النفط، وزمن الغوص على اللؤلؤ تحديدا، حيث أن الخارطة الطبقية في الكويت كانت تتشابه مع الزمن الإقطاعي في الدول الأخرى.الثري الإقطاعي يملك المزرعة، والفقراء يزرعونها لمصلحته، فيربح هو الآلاف والملايين، ولا يعطيهم سوى الفتات الذي لا يسعفهم للصعود طبقيا إلى الأعلى.وفي الكويت، كان التجار الأثرياء من أصحاب السفن يتشابهون مع هؤلاء الإقطاعيين، فهو يملك السفينة، والبحارة الفقراء يعملون عليها ويتحملون مخاطر البحر وأهواله، وفي النهاية هو يجني الملايين من نقل البضاعة وتجارة اللؤلؤ، وهم يكتفون بالفتات الذي لا يسعفهم للتطور طبقيا، وبذلك يتأكد ’’التاجر‘‘ دائما بأنه سيجد البحارة الذين يتقاتلون للعمل على سفينته.لكن المشكلة هنا، هي أن أصحاب هذه الفكرة الرومانسية يتجاهلون التغير الدراماتيكي الذي حصل في الكويت مع بداية الخمسينيات، وهو انتقال اقتصاد الدولة من الاعتماد على التجارة والتُجار إلى الاعتماد على تصدير النفط للدول الصناعية.فهذا التغيير أو الانتقال الدراماتيكي، نقل موازين القوة من كفة ال[...]



الدولة تزرع.. و"داعش" تحصد !!

2015-06-30T17:10:32.810+03:00

تتميز الكائنات الحية عن الجمادات بالسلوكيات "الغريزية"، وهي السلوكيات التي يقوم بها الكائن الحي شعوريا أو لا شعوريا بدافع داخلي شبه إجباري، ويكون الهدف الأساسي منها الحفاظ على "النوع"[1].ويأتي الحفاظ على النوع من خلال استراتيجيات الابتعاد عن الخطر أو "الخوف"، والسعي نحو تعزيز الوجود أو "الطمع"، وهو ما نسميه باختصار "غريزة البقاء" (Survival Instinct)، التي أطَّرها العالم الإنجليزي الشهير تشارلز داروين في نظرية "البقاء للأفضل" (Survival for the Fittest).ولو أمعنا النظر في ما يجري من حولنا، سنجد أن أغلب تصرفاتنا وتصرفات الكائنات الحية تدور في هذا الفلك، فعندما يتوجه نبات "عبّاد الشمس" نحو الشمس فهو يعزز من وجوده، وعندما تُغير "الحرباء" لونها فهي تبتعد عن الخطر، وعندما تُخزِّن بعض الحيوانات طعامها لأشهر طويلة فهي تعزز من وجودها، وعندما تُطور بعض الأسماك والثعابين والضفادع والعقارب سُمومها فهي تقاوم الخطر.هذا بالنسبة للكائنات الدُنيا، وبالانتقال إلى الكائنات العُليا، نجد أنها أكثر قدرة على تكييف أو "تطويع" بيئتها المحيطة للابتعاد عن الخطر، والحفاظ على النوع، فنجد أن الإنسان تمكن من بناء البيوت لاتقاء أخطار الطبيعة، واستخدام الأسلحة والآلات للصيد والحماية، واستخلاص الأمصال والأدوية للعلاج ومقاومة الأمراض، وتتطور هذه الآليات "البقائية" إلى تكوين المجتمعات وتأسيس الدول وتنظيم الحياة الأسرية ووضع القوانين، ولا أبالغ إن قلت بأن حتى المعتقدات الدينية والفلسفية والعلمية جاءت من أجل هذا الهدف الأساسي، وهو الحفاظ على النوع والابتعاد عن الخطر.وبذلك يكون التنافس بين الكائنات الحية في مجمله هو تنافس على "البقاء"، فالكائنات "الذكية" تتمكن من "البقاء"، والكائنات الأقل ذكاء أو "الغبية" يكون مصيرها الانقراض والفناء، وفرضت قوانين الصراع على هذا الكوكب بقاء الكائنات الذكية على حساب الكائنات الأقل ذكاء، بل أن العناصر الذكية داخل "النوع" أو "السلالة" نفسها تعزز من بقائها على حساب العناصر الغبية أو الأقل ذكاء.اضطررت لسرد هذه المقدمة المُملة، كي أتمكن من تفسير المشاهد التي خزَّنها عقلي خلال الأيام الماضية، فما الذي يدفع رجل ثمانيني مهموم[2]إلى ساحة الموت بعد دقائق من وقوع الانفجار سوى الدافع الغريزي في "البقاء" والحفاظ على النوع (أو الدولة في هذه الحالة) !؟ وما الذي يجعل مجتمع مثخن بالتشرذم وكل أدبيات التفكك إلى الارتداد فجأة لـ يُسطِّر دروسا في اللُحمة الوطنية والتماسك الصلب سوى الدافع الغريزي للابتعاد عن "الخطر" !؟ وما الذي دفع[...]



المأزق السعودي

2015-05-31T10:02:16.303+03:00

جريدة الوطن السعوديةغالبية أهل التاريخ، يتفقون على أن تأسيس الدولة السعودية الأولى تم باللقاء التاريخي بين رجل الدين المتشدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب ورجل السياسة محمد بن سعود (حاكم الدرعية) سنة 1745م تقريبا.ففي هذا اللقاء عرض بن عبدالوهاب على بن سعود نصرته في "الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله تعالى، وبأن كل بدعة ضلالة، وأخبره أيضاً بما عليه أهل نجد من البدع[1]والجور والاختلاف والظلم"[2].وقد رحب بن سعود بهذه المطالب، وأعلن الاثنان تحالفهما تحت شعار "الدم بالدم والهدم بالهدم"[3].وهكذا بدأ الاثنان رحلتهما في دعوة القُرى والمدن والبلدان المجاورة إلى "التوحيد" وترك الشرك والكفر والبدع[4]حسب منهج "التوحيد" الذي وضعه الشيخ محمد بن عبدالوهاب ولذلك سُمي بالمنهج "الوهابي"[5].وهو يقوم بشكل أساسي على التوحيد الخالص لله، وعدم إشراك الأنبياء والأولياء والقبور والنذور والأحجار والأشجار في القدرات الإلهية، وهي أي قدرة ذاتية أو وسيطية على جلب الخير ودفع الشر، أو الإضرار والإفادة[6].وبذلك أصبح غالبية المسلمين المتساهلين في هذه المسألة تحت مرمى نيران الحلف الوهابي/السعودي، وكان مصير هذه البلدات والأقوام إما الدخول في الطاعة وهدم ما لديهم من قبور ونذور والخضوع لابن سعود، أو الحكم عليهم بالكفر والشرك والردة، وبالتالي وجوب إقامة الحد عليهم وهو غالباً ما يكون الغزو والقتل والسبي[7].وقد استمر هذا التحالف بين أبناء بن عبدالوهاب وأبناء بن سعود إلى يومنا هذا، وصمد أمام ضربات موجعة كانهيار الدولة وإعادة تأسيسها للمرة الثانية (1824م) والثالثة (1902م)، ولم يتغير الأسلوب "التبشيري الوحشي" للدعوة طوال السنوات السابقة للثلاثينيات من القرن الماضي، وعن أعمالهم وصِفاتهم كتب الصحفي الفرنسي إدوار دريو:"كانوا غلاظ القلوب يأنفون زينة الأماكن المقدسة، فابن سعود انتزع السجادة النفيسة المصنوعة من الذهب والحرير التي وجدها عند قبر إبراهيم، وقوّضوا قبب القبور منها قبة محمد، وانتزعت المآذن، لكن الكعبة حفظت وأبقي على الحجر الأسود"[8].وقد امتدت غاراتهم (التي يطلقون عليها صفة الفتوحات) إلى "النجف" و"كربلاء" و"الحجاز"، وقد كتب "دريو" عما فعلوه في "كربلاء" في الشهر الرابع من العام 1802م:"ما لبث الوهابيون أن دخلوا حرم القبر المقدس ودمروا محتوياته وقدموها قربانا وتعبدا لشعائرهم الجديدة اعتقادا منهم بأن ما قاموا به هو أمر محبب لدى الله مما زادهم ميلا إلى إراقة الدماء، فقضوا على الرجال والنساء والأطفال إلا من استطا[...]



تسع سنوات

2015-06-01T12:49:41.480+03:00


&

Salma

is

9

كلمات نوفل إلياس



عاصفة اللجم... !!

2015-03-29T21:49:25.270+03:00

أعلنت، ومنذ الساعات الأولى لاحتلال الحوثيون العاصمة اليمنية (صنعاء) عن تحفظاتي على هذه المجموعة، فالشعارات التي ترفعها حركة "أنصار الله" ينطبق عليها المثل القائل "الكتاب باين من عنوانه"، فهي ترفع شعار:الله أكبرالموت لأمريكاالموت لإسرائيلاللعنة على اليهودالنصر للإسلامو من خلال نظرة بسيطة لهذه الشعارات نستنتج أن أحوال الشعب اليمني لن تتقدم إلى الأمام (إن لم تعد إلى الخلف) بعد عشرة سنوات أو عشرين سنة من حكم الحوثيين، وأن حكمهم لن يكون أقل تخلفا من حكم علي عبدالله صالح أو عبدالهادي منصور، فالواضح أن هناك منافسة ضمنية بين جميع الأحزاب اليمنية على التخلف وإبقاء هذا البلد على ما كان عليه في زمن الجاهلية !!فـ شعارات "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" و"اللعنة على اليهود" تعني بأن استثمارات هذا الحزب ستتوجه نحو المدافع وليس الجامعات، نحو الحروب وليس المستشفيات، نحو بوليسية الدولة وليس الحريات، ومع كل هذه التضحيات، سيفشل الحزب والدولة التي يحكمها في تحقيق هذه الأهداف، فأمريكا لن تموت والإسلام لن ينتصر، وحتى لو "ماتت" أمريكا وإسرائيل، فهذا لا يعني بالضرورة تحسن أوضاع "العرب" وأحوالهم.ورغم كل هذه الشعارات العدائية، علينا الاعتراف بأن حركة "أنصار الله" لم تعتد فعلياً على أي دولة خارجية، وأن معاركهم في اليمن تأتي في سياق سلسلة لا متناهية من المعارك بين الفصائل والمجاميع السياسية في اليمن، وأن تركيبة التحالفات الداخلية والخارجية بين هذه الفصائل تختلف في كل معركة، فالمصلحة هي سيدة الموقف، أما الدين والطائفة والمذهب والمبادئ فهي قابلة للانكماش والتمدد على حسب المعطيات المصلحية.وهنا يمكنني القول بأن المعطيات الجيوسياسية تجعلني أتفهم إقدام المملكة العربية السعودية على توجيه ضربة عسكرية "استباقية" للحوثيين قبل أن يستقر لهم الحكم ويصبح من الصعب السيطرة عليهم وترتفع تكلفة مواجهتهم، لكن هذه الضربة تأتي في سياق عداء قديم ومتجذر بين الطرفين، وهذا ما يجعلنا نتفهم هذا التصعيد المشحون بينهما.لكن الذي لا يمكن أن نتفهمه، هو مشاركة القوة الجوية الكويتية في هذه الضربة ضد "مجموعة" لم تقم بأي عمل عدائي ضد الكويت وشعبها !! فلماذا نكسب أنفسنا عداءات نحن في غنى عنها !! وإن كان ذلك من باب "الفزعة" للأشقاء في المملكة العربية السعودية، فالأجدر أن نُسخِّر طاقاتنا لمساعدة "الأشقاء" على احتواء الخلافات بدلاً من تفجيرها وتكديس العداوات بالوكالة !! ولنا في موقف سلطنة عمان خير مثال.أق[...]



الشعب يرفع والحكومة تكبس !!

2014-09-16T15:29:35.914+03:00

الكويت.. ومنذ بداية جني الأرباح النفطية في الخمسينيات.. وهي لم تعد بحاجة "اقتصادية" لرؤوس الأموال الأجنبية، فقد أصبحت الدولة غنية وقادرة على دفع رواتب (بتوظيف أو بدون توظيف) لجميع مواطنيها دون الحاجة لأي كان.لكن أصحاب البصيرة يعلمون بخطورة استمرار هذه الحالة، خصوصا وأن بند الرواتب يلتهم ما يقارب الثمانين بالمئة من ميزانية الدولة، ولذلك بدأت الحكومة في تشجيع الشباب على العمل في القطاع الخاص من خلال صرف راتب إضافي[1]من الدولة أولاً، وتشجيعهم على تأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال تخصيص صناديق متخصصة في دعم هذه المشاريع بقروض ميسرة وشروط سهلة ثانياً.تزامنت هذه التوجهات مع رغبة أميرية وحكومية وشعبية في تحويل الكويت إلى "مركز تجاري ومالي"، وبدأ ترديد هذا الشعار في جميع الخطابات الأميرية والحكومية وغيرها دون تحديد المقصود به، ودون تحديد أو توضيح الخدمات التي سيقدمها هذا "المركز التجاري والمالي"، ولمن سيقدمها؟ عندما نطلق مسمى "مركز" أو "HUB" على شيء، فالمقصود بالتأكيد أن هذا المركز لن يكتفي بالمتوفر لديه حالياً من فعاليات "محلية"، ولكنه يطمح لجذب فعاليات "أجنبية"، فعندما نقول بأن البحرين "مركز مصرفي"، فهذا يعني بأنها لم تكتف بجذب بنوكها المحلية، لكنها نجحت بجذب البنوك الأجنبية للعمل على أراضيها، وعندما نقول بأن دبي مركز "تجاري"، فهذا يعني بأنها لم تكتف بالنشاط التجاري لتجارها المحليين، لكنها نجحت في جذب التجار الأجانب لمماسة نشاطهم التجاري على أراضيها.وبالعودة إلى الكويت، نجد أن الترديد المتكرر لشعار "مركز مالي وتجاري" لم ينجح في جذب الأعداد المطلوبة من الشركات ورؤوس الأموال الأجنبية، بل على العكس من ذلك، أصبحت الكويت الدولة الأولى في تصدير الشركات ورؤوس الأموال إلى الخارج، فالكويتيون وبجميع مستوايتهم الفردية والمؤسسية يستثمرون أموالهم ويؤسسون شركاتهم في الخارج بدلاً من الداخل.وعند النظر إلى هذه الحالة، كنا نضع اللوم دائماً على التوجهات الحكومية في عدم السعي لتطبيق شعاراتها وإنجاز الخطوات المطلوبة لتحويل الكويت من مركز "تصدير مالي وتجاري" إلى مركز "جذب مالي وتجاري"، لكن حادثة الأمس وانتشار خبر تسريح شركة "أوريدو" للاتصالات لما يتجاوز المئتين موظف كويتي[2]جعلني أعيد النظر في انطباعي السابق من عرقلة الحكومة "منفردة" لتحويل الكويت إلى "مركز مالي وتجاري"، فقد اكتشفت بأن القطاعات الشعبية لا تقل "عدائية" لهذا الشعار من الحكومة!!فمنذ[...]



الرد على ملاحظات الأستاذ عبدالرحمن بن محمد الإبراهيم

2014-07-27T09:36:43.598+03:00

إلى الأستاذ عبدالرحمن بن محمد الإبراهيم.. مع التحيةأصدرت كتابي الأول في الشهر العاشر عام 2013، وهو كتاب معني بتاريخ الكويت السياسي، ولله الحمد حصل الكتاب على ردود أفعال طيبة بالمجمل، ونفدت نسخ الطبعة الأولى من الناشر في أقل من سنة، وأعترف هنا بأني أعتبر نفسي من الكتاب المحظوظين للعديد من الأسباب، أهمها توافر عدد جيد من القراء المخلصين الذين يصرون دائما على إيصال ملاحظاتهم على الكتاب لي والتحاور معي في شأنها، وقد يكون الأستاذ عبدالرحمن بن محمد الإبراهيم[1]من أوائل هؤلاء القراء الذين حرصوا على تدوين ملاحظاتهم (وانتقاداتهم) على الكتاب في مدونته الكريمة على هذا الرابط.وللإمانة الأدبية، قرأت ملاحظات الأستاذ عبدالرحمن عند نشرها في ديسمبر 2013، لكني لم أشأ الرد عليها رغبة مني في انتظار المزيد من ردود الأفعال والملاحظات والتعليقات والانتقادات، حتى يكون ردي عليها دفعة واحدة بدلاً من تكرار الرد على نفس الملاحظة أكثر من مرة.وبما أنني اليوم في صدد إصدار الطبعة الثانية من الكتاب، وبما أن أغلب القراء وجهوا لي ملاحظاتهم على الكتاب عبر الإيميل ولم ينشروها على العامة، وقد رددت عليها كلها أيضا عبر الإيميل، فلم يبق أمامي سوى الرد على ملاحظات الأستاذ عبدالرحمن، وهي للأمانة ملاحظات وانتقادات قيمة واستفدت منها الكثير، لكن هذه الاستفادة لا تمنع الرد عليها في هذه المقالة التي سأضع فيها ملاحظات الأستاذ عبدالرحمن باللون الأحمر، والرد عليها باللون الأزرق.1-    الاعتذار عن تحويل التواريخ الهجرية إلى ميلادية والعكس.-        المقصود في هذا الاعتذار هو وجود بعض الأحداث التي وجدت لها (في الكتب) أكثر من تاريخ هجري أو أكثر من تاريخ ميلادي وعدم تمكني من التأكد من التاريخ الصحيح، أما لو كان تاريخ واحد سواء هجري أو ميلادي فمن السهل معرفته.2-    الاعتماد فقط على المصادر المكتوبة وعدم الاعتماد على المصادر الشفهية، رغم النقل عن مصادر مكتوبة اعتمدت على المقابلات الشفهية.-        كنت أعلم جيدا بأن هذا الخيار سيكون نقطة ضعف بالكتاب، لكنه خيار استراتيجي بالنسبة لي للعديد من الأسباب، ويمكنني هنا تشريح الموضوع كالآتي:-        بالنسبة للنقل من كتب اعتمد أصحابها على المقابلات الشخصية، في هذه الحالة فأنا أعتمد على اطمئنان الكاتب الأصلي للأشخاص الذين قابلهم ونقلوا له الحدث، خاصة في حال عدم إيجادي[...]



طاخ طيخ 9

2014-07-19T23:52:09.326+03:00

اعتدت أن آتي في مثل هذا اليوم من الأعوام السابقة للاعتذار عن الانقطاع عن التدوين أولاً، وتقديم الوعود بالانتهاء من إصدار كتابي خلال السنة اللاحقة ثانياً، وكنت في العادة أتخلف عن الوفاء بهذا الوعد لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها هنا.لكني اليوم، آتي هنا وأنا مكلل بعلامات النصر المؤزر بسبب تمكني من الوفاء بوعودي أخيراً، فقد أصدرت كتابي الأول في الشهر العاشر من 2013، ولله الحمد، نفدت طبعته الأولى من الناشر، وبدأت قبل أيام في الإعداد لإصدار الطبعة الثانية.الكتاب مكون من ثلاثة مجلدات (أو أجزاء) يتناول كل منها فترة مختلفة من تاريخ الكويت السياسي، فالجزء الأول، عنوانه الكويت: من النشأة إلى الاستقلال.وهو يتناول تاريخ الكويت منذ وصول "العتوب" (آل صباح) إليها إلى استقلالها عن المملكة المتحدة في 1961.أما الجزء الثاني، فعنوانه الكويت: من الدستور إلى الاحتلال.وهو يتناول تاريخ الكويت منذ انتخاب "المجلس التأسيسي" وتشكيل "لجنة الدستور" إلى أحداث الاحتلال العراقي للكويت وتحريرها في العام 1991.أما الجزء الثالث، فعنوانه الكويت: من التحرير إلى الاختلال.وهو يتناول تاريخ الكويت السياسي في مرحلة ما بعد تحرير البلاد من الاحتلال العراقي إلى انتخابات مجلس الأمة الحالي في أغسطس 2013.ويتميز الكتاب عن غيره من كتب تاريخ الكويت بالكثير من المميزات، أهمها الفترة الزمنية التي يغطيها، فأغلب كتب تاريخ الكويت السياسي تناولت فترات محددة، أو عهد حاكم محدد، لكن لم يغط أي منها الفترة الممتدة من 1701م إلى 2013م.أيضاً يتميز الكتاب باتباعه منهج "التسلسل التاريخي" للأحداث بدلاً من "التسلسل الموضوعي" وهو الدارج في أغلب الكتب التاريخية، وتساهم هذه الآلية بشكل كبير في فهم القارئ للحدث التاريخي بأبعاده الشاملة وفق آلية "الفعل ورد الفعل".أما الميزة الأخيرة التي سأذكرها هنا، فهي اهتمام الكتاب بالأحداث العالمية والإقليمية التي أثرت بشكل مباشر وغير مباشر على المشهد المحلي، وتعمدت القيام بذلك كي يتمتع القارئ بفهم أعمق للأحداث المحلية ويرى ارتباطاتها الخارجية.هذا فيما يخص الكتاب، أما فيما يخص المدونة، فهي ستظل بيتي الأول، وملجئي الأقرب للتعبير عن آرائي وأفكاري حول المستحدثات اليومية، أزورها بشكل دائم للبكاء على حوائطها، والبحث بين دهاليزها عن أفكار يقينية لم تصمد أمام التجربة، وعن قراء متفاعلون سرق حماسهم منا "تويتر"، وعن أصدقاء أصبحوا خصوم، وعن رموز فقدو[...]



مصداقية الـ لا مصداقية !!

2014-07-09T18:47:38.988+03:00

أعتقد.. أن كل كاتب.. يمُر في مرحلة الاعتقاد بالـ"لا جدوى"، أي أن ما يكتبه ليس له أهمية، ليس بسبب عدم أهميته، لكن بسبب عدم اهتمام القراء به، وأنا شخصياً أمُر كثيراً في هذه الحالة، وهذا ما يجعلني "أصوم" عن الكتابة لفترات طويلة.قبل يومين، وصلني هذا الفيديو عبر "الوتسب"، وفيه محاولة للربط بين مشروع الخارجية الأمريكية المسمى بـ"الشرق الأوسط الجديد" والثورات العربية المسماة بـ"الربيع العربي"، وربط "الربيع العربي" بمشروع "النهضة" المدفوع من "أكاديمية التغيير"، وربط "أكاديمية التغيير" بـ"الحراك الشبابي" في الكويت.وقد استخدم صاحب الفيديو لقطات مختلفة لتدعيم ومَنطَقَة وجهة نظره، وبغض النظر عن رأيي في مدى منطقية ومصداقية هذا الربط، فإن اللقطة التي أعجبتني فيه تظهر في الدقيقة الثانية منه، وفيها شرح لمراحل الثورة التي تبدأ عادة بالمظاهرات (السلمية المطالبة بإصلاحات)، ثم التصعيد، ثم التصادم مع قوات الأمن، وبعدها إراقة الدماء الذي ينقل الثورة من مرحلة المطالبة بـ"إصلاح النظام" إلى مرحلة "إسقاط النظام".وبسبب قناعتي بصحة هذا التسلسل للثورات، قمت بوضع الفيديو على حسابي في "تويتر"، مع التأكيد على أنه وصلني عبر "الوتسب" حتى لا أضفي عليه أي نوع من التأييد، ولم أضع أي تعليق آخر كي أترك خيار الاقتناع أو عدم الاقتناع به للمشاهد دون أي تدخل مني، وكانت المفاجأة الأولى بسرعة انتشار الفيديو والتصاقه بمن "نشره" لا بمن "صنعه".أما المفاجأة الثانية فجاءت بهجوم "شباب الحراك" عليّ بسبب نشري للفيديو واتهامهم لي بالـ لا موضوعية والـ لا منطقية والـ لا مصداقية، فكيف يقتنع كاتب مثقف مثلك بهذا الهراء!؟وأنا لا ألومهم على هذا الاستنكار والهجوم، فلهم كل الحق بالتشكيك في مصداقيتي في حال دعمي وتأييدي وتصديقي لكل ما جاء في هذا الفيديو "المؤامراتي"!!لكن المُستغرب.. هو أن يأتي هذا الهجوم من "شباب" يقوم ويقعد على الـ لا موضوعية والـ لا منطقية والـ لا مصداقية، فكيف يُشكك بـ فيديو "الوتسب" من صدَّق واقتنع وتحرك (أو حُرّكَ) بـ سالفة "الشريط"!! كيف يتهمني بالـ لا موضوعية من اقتنع بوجود 23 مليار باوند "كاش" في حساب بنك "كوتس" البريطاني!! كيف يصفني بالـ لا منطقية من صدَّق بوجود من يدفع 70 مليون باوند "كاش" للحصول على حكم دستورية "الصوت الواحد"!!كيف يتهمني بالـ لا مصداقية من تقافز أمام مسلم البراك وهو يعلن عن قيام ناصر المحمد بعمليات غسيل أموال لصالح إيران وح[...]



صباح... يدافع عن صباح

2014-06-26T18:27:37.933+03:00

توقعت، قبل عشرة أيام، أن يلقي سمو الأمير خطابا أميرياً للحديث حول موضوع "شريط" الشيخ أحمد الفهد و"مستندات" النائب السابق مسلم البراك، وقد صدقت توقعاتي وجاء الخطاب الأميري في 25-6-2014، أما أبرز رسائل هذا الخطاب فهي الآتي:1-   اختيار الآية الكريمة: (وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ). وهو اختيار دقيق، قد يكون المقصود به الشيخ أحمد الفهد.2-   الاستياء الشديد من عاصفة تراشق الاتهامات التي تجتاح البلد، وخصوصا أن بعض هذه الاتهامات تُرمى جُزافاً بلا دليل أو سند "موضوعي".3-   كشف سمو الأمير عن قيامه بعقد لقاءات "أخوية" مع العديد من المواطنين للتباحث حول هذه القضية، لكن ما نعرفه من تلميحات الشيخ أحمد الفهد هو أن العلاقة شبه منقطعة بينه وبين القيادة العليا في البلاد، وعند إضافة استقبال سمو الأمير للمتهم في القضية السيد جاسم الخرافي والشيخ ناصر المحمد، يمكن القول بأن سموه مُهتم بالقضية لكنه غير مُهتم بوجهة نظر الشيخ أحمد الفهد!!4-   تأكيد سموه على نزاهة القضاء، وهو أحد الجهات المتهمة في هذه القضية، بل أن سموه وضع الجهاز القضائي كـ حَكم في هذه القضية، وشدد على أن من لديه أية معلومات حولها عليه تسليمها إلى النيابة العامة (السلطة القضائية).5-   أما أهم رسائل سموه، فكان التأكيد، على أن ما نشاهده اليوم من أحداث "لا يمكن أن يكون أمرا عفويا أو وليد الساعة بل هو جزء من مخطط مدروس واسع النطاق يهدف إلى هدم كيان الدولة ودستورها وتقويض مؤسساتها وزعزعة الأمن والاستقرار".6-   النقطة الأخيرة وهي التأكيد على أن "أمن الوطن واستقراره وسيادة القانون واحترام القضاء فوق الحريات وقبل كل الحريات"، وأن "قيمة الحرية رهن بالتزامها بإطارها القانوني والأخلاقي الذي يحترم حريات الآخرين ويصون كرامتهم"، وأن "الحرية والمسؤولية صنوان لا يفترقان"، وأن "لا خير في حرية... تهدد أمن الكويت وسلامتها، ولا خير في حرية... تنقض تعاليم ديننا وشريعتنا، ولا خير في حرية... تهدم القيم والمبادئ والأخلاق، ولا خير في حرية... تتجاوز القانون وتمس احترام القضاء، ولا خير في حرية.. تشيع الفتنة والتعصب وتجلب الفوضى والخراب والدمار".كانت هذه رسائل سمو الأمير وهي واضحة، رغم أنها لم تأت بـ"الحواسم" و"القواطع" التي توقعتها، أي أن سموه لم يعلن "ح[...]



بين الفاضح والمفضوح... يفتح الله !!

2014-06-15T19:27:48.615+03:00

موضوع الشريط، وبغض النظر عن رأيك في مدى مصداقيته، يؤكد لنا بأن أغلب ما نراه أو نعيشه من أزمات سياسية مفاجِئة، هي في الحقيقة أزمات "مفتعلة"، أي أن صعودها إلى السطح وظهور تفاصيلها للعامة لم يكن مجرد صدفة، بل تم من خلال تدبير متقن، ومن أطراف متعددة، تحاول في الكثير من الأحيان نفي ارتباط أجندتها السياسية، وتشتيت الأنظار عن أهدافها الموحدة.نعود على سبيل المثال إلى الظهور الأول لقضية "الشريط"، فنجد أن عنوانها الرئيسي كان مؤامرة اغتيال سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، وكان تركيز الأتباع من المغردين على هذه القضية، وكان هناك ترويج لفكرة إلقاء ولي العهد لبيان بهذا الخصوص إلا أن ذلك لم يتم.بعد ذلك ظهرت قضية أخرى حول "الشريط" هي اغتيال سمو الأمير، وتعاملات مالية مشبوهة مع إيران وحزب الله، وكان هناك تلميح بأن هذه التعاملات ستضر علاقة الكويت بالمملكة العربية السعودية.بعد ذلك اختفت تماماً هذه المواضيع وحلت محلها قضية فساد القضاء وغسيل الأموال في إسرائيل، ولم يكن لذلك ارتباط مباشر بـ"الشريط"، لكنه جاء بمستندات أعلن عنها النائب السابق مسلم البراك.إلى أن جاء لقاء الفهد أمس، ليكشف لنا عن الارتباط الوثيق بين "الشريط" و"المستندات"، وبينه وبين مسلم البراك، لتكتمل أمامنا الصورة، وتعود بنا الذاكرة إلى مراحل الكشف عن هذه الفضيحة، وعن الأدوات التي تم استخدامها، سواء الأشخاص أو الرسائل التي قاموا ببثها.والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ما هو"العفوي" من كل ما شهدناه وما هو "المفتعل" !؟ من كان يتكلم أمامنا بحرقة "صادقة" ومن كان يؤدي "الدور" المطلوب منه !؟  من كان يكتب 30 ألف تغريدة في اليوم من باب الحرص على"وطنه" ومن كان يفعل ذلك مقابل "كومشن" !؟كل ذلك يجب أن يكون في الحسبان عندما تظهر "الفضيحة" أو "الأزمة" القادمة، سواء كانت من هذا الطرف أو الطرف المقابل، فليس من المقبول أن نكون "وقوداً" لمعركة"مصالح"، ولا "عدداً" يتفاخر فيه "سماسرة" الشيوخ على بعضهم البعض، ولا "مرتزقة" مجانيين لتنفيذ أجندة "مرتزقة"قابضين !!  [...]



لا حرمنة... ولا خرفنة !!

2014-06-12T06:57:28.840+03:00

يعتمد التحليل بشكل عام، والتحليلالسياسي بشكل خاص، على نوعين من المعلومات، فهناك تحليل يعتمد على المعلومة الكاملة أو المؤكدة، وهو التحليل الأحكم، لكن عدم توافر المعلومات الكاملة في كثير من الأحيان، يجبر المحلل السياسي على الاعتماد على "أنصاف" المعلومات، فيضطر إلى تركيب "نص" معلومة على "نص" معلومة أخرى للوصول إلى الاستنتاج "المنطقي" أو"الموضوعي" للحدث، وهذا المقال يعتمد على هذا النوع من التحليل.في أغسطس 2012، تداول الناس تصريحا لرئيس مجلس الشورى الإيراني د. علي لاريجاني قال فيه: "سقوط نظام بشار الأسد مقدمة لسقوط الكويت، والكويت تشكل لإيران عمقا استراتيجياً لا يمكن أن تتنازل عنه، وعلى دول الخليج (الفارسي) ألا تعرقل طموحات إيران الكبرى وإلا فإن العرب سينحسرون إلى مكة كما كانوا قبل 1500 عام"[1].فور انتشار هذا التصريح، حاولَت إحدى الصديقات (المؤيدة للمعارضة من باب الصدفة) أن تسألني عن رأيي في هذا التصريح، وكانت حريصة على معرفة رأيي فيه لسبب واضح هو انتمائي العرقي والمذهبي، ولذلك كان سؤالها المُبطن هو "لمن ولاؤك، للكويت أو إيران!!؟".بطبيعة الحال، رددت عليها بــ"لباقتي المعهودة" وطلبت منها أن تأتيني بمصدر المعلومة قبل أن أجيبها على السؤال، فذهَبَت المسكينة للبحث عن المصدر، لكنها لم تجده، فعادت لي وقالت "لم أجد المصدر.. ولكني أريدك أن تعطيني رأيك في التصريح؟".فرددت عليها بـ"ذرابتي المعروفة" بأني لن أجيب على سؤالها دون الحصول على مصدر المعلومة، وهنا حاولَت أن توضح لي عدم أهمية المصدر، وحاولت أنا الإصرار على طلب المصدر، فوصلنا إلى خط مسدود اضطرها لإخراج ما في جعبتها قائلة: "أنت تتهرب من الإجابة، حتى لا تعترف بأن إيران وأتباعها خطر على الكويت!!".فأجبتها فوراً بتأييدي الكامل لهذه المعلومة: "بالفعل إيران وأتباعها خطر على الكويت، لكن وجود كويتيين أغبياء (مثلك)يبنون مواقفهم وردود أفعالهم على معلومات مبهمة دون التأكد من مصداقيتها ومصادرها أخطر على الكويت من إيران وأتباعها".ذكرت المثال السابق، لأن ما أراه اليوم من غباء (متعمد وغير متعمد) مشابه لما حدث في تلك القصة، فالواضح أمام أي محلل سياسي (نص كُم) هو دخولنا رسميا في مرحلة "أزمة الحكم – الجزء الثاني"، حيث أن الصراع بين تحالفين يقود أحدهما الشيخ أحمد الفهد + الإعلام المؤيد (الوطن وعالم اليوم) + المعارضة بزعامة مسلم ال[...]



ثمانية سنوات

2014-05-31T03:03:13.257+03:00


&

Salma 

is

8


لم أتمكن من معرفة صاحب القصيدة وكتبتها بتصرف




شطب الاستجواب.. واستقالة الشطب!!

2014-05-14T20:45:18.486+03:00

  لا أخفي عليكم بأنني أشعر بالخجل والعار بسبب غيابي المتعمد عن الكتابة بشكل عام، وعن هذه المدونة بشكل خاص، وربما كان السبب في ذلك الإرهاق الذي أصابني بعد نشر الكتاب والتشبع من مراقبة الشأن المحلي، وأعترف هنا بأن الكثير من الأحداث السياسية المحلية والإقليمية والدولية الأخيرة تستحق المراقبة والتعليق والتحليل، وهذا ما سأحاول القيام به في الفترة القادمة على قدر المستطاع.ومن بين كل القضايا الأخيرة، وجدت نفسي تهوى كتابة هذا المقال حول قضية تصويت مجلس الأمة على شطب الاستجواب الثلاثي(العدساني، الكندري، القويعان) وبالتالي استقالة هؤلاء النواب بالإضافة إلى النائبين علي الراشد وصفاء الهاشم، وما تلى ذلك من تراشق إعلامي بين المستقيلين ورئيس المجلس المتهم بمحاباة رئيس الحكومة وتعطيل حق النواب بممارسة حقهم بالاستجواب.أعتقد أن هذه القضية تستحق النقاش الموضوعي والفلسفي بعيداً عن التشنج والمزايدات المصاحبة لمباريات كرة القدم، فالقضية هنا تنقسم إلى شقين سياسي ودستوري، وربما يتقاطع الشقّان في بعض نواحيها، وفي البداية علينا التنبه إلى أن منصب رئيس مجلس الأمة يُحمِّل صاحبه مسؤوليات أكبر من المسؤوليات التقليدية لأعضاء مجلس الأمة والتي تتلخص بالمراقبة والتشريع.فعضو مجلس الأمة يتم انتخابه من القواعد الشعبية فقط، أما رئيس المجلس فتشارك الحكومة في انتخابه لهذا المنصب، وبذلك عليه أن يراعي مصالح ناخبيه من النواب والوزراء على حد سواء، أما المعيار الرئيسي لهذه المراعاة فهو الالتزام بمواد الدستور وتفسيراته، ويمكنني القول هنا بأن المهام المضافة لرئيس مجلس الأمة تنحصر في نقطتين أولها لعب دور المايسترو[1]في العلاقة بين الحكومة والمجلس فيما يضمن استمرار عمل المجلس دون الوصول إلى "نهايات مغلقة"[2]، خاصة وأن رئيس المجلس هو الأقدر على استشفاف التوجهات العامة لرئيس الدولة من خلال لقاءه الأسبوعي بسمو الأمير.أما الدور الثاني لرئيس المجلس فهو إدارة جلسات المجلس حسب اللائحة والقوانين بما يضمن حصول كل طرف على حقه وأدائه لواجباته الدستورية، ومن الخطأ هنا الاعتقاد بأن على الرئيس ممارسة الحياد وعدم الانحياز في التعامل بين نواب مجلس الأمة فقط، فعليه أيضا ممارسة الحياد وعدم الانحياز بين الحكومة والمجلس.وللحكم بشكل أفضل على أداء رئ[...]



المُقدَّس

2014-03-24T23:43:59.293+03:00

يتميز عقل الإنسان عن غيره من الكائنات بقدرته الخيالية الخارقة، فعقل الإنسان قادر على رؤية غير الموجود، وسماع غير المنطوق، واستحضار ما لم يتم، وتوقع ما لن يكون، هو ببساطة قادر على إضافة تخيلاته وأوهامه وأمنياته ورغباته ومخاوفه إلى الحقائق الملموسة الموجودة أمامه، بل إنه أحياناً يعطي لغير الموجود وزناً يفوق وزن ما هو موجود. قد لا يكون الهدف من الفقرة السابقة واضحاً، ولا يمكنني في هذا المقال شرح كل ما قصدته فيها، لكن ما يعنيني هنا هو التوضيح بأن لعقل الإنسان قدرة على خلق ما نطلق عليه اسم الـ"مُقدَّس"، وهذا المقدس يمكن أن يكون "حقيقياً" أو خيالياً، موجوداً أو غير موجوداً، بل إن وجوده قد يكون سابقاً أو لاحقاً أو حاضراً، وهو بذاته قد يكون ملموسا أو محسوساً أو مشعوراً، حيواناً أو إنساناً، جماداً أو نباتاً أو كائناً اسطورياً، وقد برع العقل البشري في اختلاق الآلاف من هذه "المقدسات" منذ دخوله حيِّز الوعي التوثيقي إلى يومنا هذا. وقد لا نشرح هنا "آلية" خلق "المقدس" وترسيخ وتأكيد قدسيته، لكن أود أن ألفت انتباه القارئ إلى أن الإنسان في كل عصر وزمان دافع بشراسة عن مقدساته، وكان في بعض الأحيان يقاتل ويقتل الآخرين من أجلها، بل أن التاريخ الإنساني شهد في بعض لحظاته حروبا عنيفة بين هذه "المقدسات" راح ضحيتها الآلاف من البشر من المؤمنين بهذا المقدس أو ذاك، وفي العصور الوثنية كانت العلاقة تبادلية بين "المقدس" والمؤمنين به، فإذا كان المقدس قوياً سيمكن المؤمنين به من النصر على أتباع المقدس الآخر، وإذا كان الشعب قوياً فسيتمكن من جعل "مقدسه" ينتصر على مقدس الشعوب الآخرى. هذه المقدسات، يتعامل معها المؤمنين بها بمزيج من الخوف والخشوع والحب والهيام والتبرك، رغم أن بعض هذه المقدسات لم تنظر إلى نفسها بهذه الطريقة، ولم تطلب من أحد أن يتعامل معها بهذا "التقديس" المفروض عليها جبراً!! خاصة إذا نظرنا إلى المقدسين من البشر، فسنجد بأن أغلبهم عاش مسجوناً، ومات مقتولاً، وكان من أصحاب الحظ العاثر في الحياة تحت حكم من يعاديه، وبين من يقتاتون على الوشاية به، فأي مفارقة هذه التي تجعلك تعيش جائعاً مطارداً مهاناً، فتموت ويأتي من يجعل "الصورة" التي وصلته عنك مقدسة إلى الحد الذي لا يقبل به انتقادك ويتوسل في شفاعتك!!والسؤال الذي يطرح نفسه هنا[...]



الاتفاقية الأمنية

2014-02-12T07:48:32.770+03:00

طلب مني بعض الأصدقاء التعليق على موضوع "الاتفاقية الأمنية" بين دول مجلس التعاون الخليجي، وبعد قراءة نص الاتفاقية المنشور في جريدة القبس تاريخ 11-2-2014 قمت بتدوين الملاحظات التالية:المقدمة: الهدف المعلن للاتفاقية هو التعاون في مكافحة الجريمة ورفع كفاءة الأجهزة الأمنية في الدول الأطراف.المادة الأولى: يكون التعاون في هذه الاتفاقية وفقاً للتشريعات الوطنية – أو المحلية – لكل دولة.المادة الثانية: يكون التعاون في ملاحقة الخارجين عن القانون دون التفرقة بين جنسياتهم، أي أن تطبيق التعاون سيشمل المواطن والخليجي والعربي والأجنبي.المادة الثالثة: صياغة هذه المادة غريبة وغير واضحة، لكن المفهوم بأن لكل دولة الحق في إطلاق صفة"الجريمة" على الفعل المرتكب وفقاً لقوانينها المحلية، ولست متأكداً من جزئية حق دولة في المطالبة بمواطن تابع لدولة أخرى في حال ارتكابه لفعل لا يعتبر "جريمة" في دولته الأم، ولكنه يعتبر "جريمة" في دولة أخرى.مثال، لنفترض بأن القانون الإماراتي لا يعتبر التشبه بالجنس الآخر "جريمة"، لكن القانون الكويتي يجرم هذا السلوك، فهل من حق الكويت مطالبة الإمارات بتسليم مواطن إماراتي تشبه بالجنس الآخر في الإمارات؟ أو حتى مواطن كويتي تشبه بالجنس الآخر أثناء تواجده في الإمارات؟ المسألة غير واضحة بالنسبة لي.المادة الرابعة: سيكون من حق كل دولة طلب المعلومات الأمنية المتعلقة بمواطنيها أو المقيمين بها من الأجهزة الأمنية الأخرى، وهنا لا تتحدث المادة عن طلب معلومات تتعلق بمواطني الدولة نفسها من الأجهزة الأمنية الأخرى.أي أن المادة تعطي الحق للأجهزة الأمنية البحرينية بطلب معلومات حول مواطني مملكة البحرين والمقيمين فيها من جهاز الأمن الكويتي، لكنها لا توضح إمكانية طلب الأجهزة الأمنية البحرينية لمعلومات تتعلق بمواطن كويتي من الجهاز الأمني الكويتي.المادة العاشرة: تعطي هذه المادة الحق للدولة بأن تطلب الدعم الأمني (الفعلي والميداني) من الدول الأخرى لمواجهة الاضطرابات الأمنية.وهنا علينا الانتباه إلى الحالات التي ينطبق عليها وصف "اضطراب أمني"، وهل يمكن اعتبار المظاهرات أو الاعتصامات الكبرى (كرامة وطن في الكويت واعتصام دوار اللؤلؤة في البحرين) كحالة "اضطراب أمني" يجوز للدولة طلب الاسناد الخارجي فيها؟ا[...]



الفضيحة القادمة

2014-01-27T03:49:07.789+03:00

ما سأكتبه هنا هو مجرد "توقعات"، لم أنسجها من تسريبات أو معلومات صلبة، لذلك أرجو أن يُفرق القارئ بين التحليل "التوقعي" والتحليل المبني على معلومات صلبة.كتبت سابقاً مقالاً تحليلياً حول"أزمة الحكم" القادمة، وذكرت فيه بأن الحالة الصحية والمرحلة السنية لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح (أطال الله في عمره) تساهم بشكل مباشر في استعار نيران الصراع على الحكم بين أقطاب الأسرة المتنافسين عليه، والشواهد على ذلك كثيرة.أعتقد أن الصراع الحالي يدور حول منصب "ولاية العهد" في إمارة الشيخ نواف الأحمد الصباح، فالواضح بأن الشيخ نواف يتمتع بحالة صحية معقولة لن تعيقه عن تسلم الإمارة في حال وفاة سمو الأمير الحالي (أطال الله في عمره)، والواضح أيضاً بأن الشيخ نواف لم يعلن بشكل صريح عن اسم الشخص الذي ينوي تنصيبه كـ ولي للعهد بعد تسلمه مقاليد الحكم، وهذا ما يعطي إشارة للمتنافسين بأن المعركة ما تزال "مفتوحة" وهناك متسع من الوقت للتنافس من خلال كسب الحلفاء وضرب المنافسين.ويتضح لي بأن أبرز المتنافسين حالياً هم الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح (بحكم السن والتدرج العائلي)، والشيخ ناصر المحمد الصباح (الأقوى سياسياً ومالياً)، والشيخ أحمد الفهد الصباح (بحكم تحالفاته وتكتيكاته)، والشيخ ناصر صباح الأحمد (كبديل "نظيف" عن الآخرين).ونجد بأن معسكرات الشيخين مشعل الأحمد وناصر صباح الأحمد لم تكتمل حتى الآن حيث يفتقر الإثنان للعديد من الأدوات السياسية المؤثرة في الميدان، بينما معسكرات الشيخين ناصر المحمد وأحمد الفهد مكتملة النِصاب ويحاول كل منها تحسين وضع الـ"سبونسر" على الساحة، مع التنويه إلى أن معسكر الشيخ ناصر المحمد يتفوق على الشيخ أحمد الفهد سياسياً وإعلاميا ومالياً وربما "دولياً".أقول ذلك بسبب فقدان معسكر الشيخ أحمد الفهد قدرته على إنزال الجماهير للشارع في قضية "الشريط" كما فعلوا في قضية الإيداعات المليونية، ففي قضية الإيداعات نجح المعسكر في استثمار الغضب الشعبي على الشيخ ناصر المحمد (بسبب الشيكات) في انزال الجماهير للشارع لإزاحة الشيخ ناصر المحمد عن منصبه.إما في قضية "الشريط"الفضائحي فيمكن القول بأنها "تثَّت"، حيث تم الاعتماد على مجموعة من المغردين المشهورين للترويج للفضيحة بأسلوب رخيص أدى في النها[...]