Preview: برج بن عزوز
برج بن عزوزمدوّنة شيخ المشايخ نور الصحراء سيدي محمد بن عزوز البرجي، تتابع مسيرته وتاريخ التّصوّف وتجمع مؤلفاته وترصد المخطوطات وتلتمس طرق المشايخ والLast Build Date: Mon, 20 Feb 2012 19:51:32 +0000
حمل مخطوط المنظومة الجزائرية في العقائد الإيمانية لأبو العباس أحمد الزواوي Tue, 14 Feb 2012 14:11:00 +0000 بيانات حول المخطوط:اللامية في العقائد الإيمانية الشهيرة بالجزائرية (منظومة).- تصنيف: العلامة سيدي شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الله الزواوي الجزائري.- صفة الخط: مغربي.- مادية المخطوط : نسخة جيّدة.- عدد الأوراق: 14.- حجم الملف: 19 ميجا.- مصدر المخطوط: خزانة المخطوطات المكتبة الموهوبية - بجاية - الجزائر. - رابط التحميل - هنــاترجمة المُصنف:سيدي أبو العباس أحمد بن عبد الله الزواوي (800- 884هـ) .. (1398 – 1479م)أحمد بن عبد الله الجزائري الزواوي شهاب الدين أبو العباس، متكلم، فقيه، مالكي، من كبار العلماء في وقته، له نظم، يقال أنه نظير عبد الرحمن الثعالبي علما وعملا، أصله من قبيلة زواوة، سكن الجزائر وتوفي بها، قال السخاوي من المشهورين بالصلاح والعلم والورع والتحقيق وقال الشيخ زروق كان شيخنا من أعظم العلماء إتباعا للسنّة وأكبرهم حالا في الورع، من آثاره ((كفاية المريد)) في علم الكلام، منظومة لامية تنيف على 400 بيت، وتسمى أيضا (( الجزائرية في العقائد الإيمانية)) مخطوطة، في الأزهرية، شرحها الإمام محمد بن يوسف السنوسي التلمساني وأثنى عليه، وله أيضا القصيد في علم التوحيد.وقال عنه سيدي أبي القاسم الحفناوي نقلا عن نيل الابتهاج : الشيخ الفقيه الولي الصالح أبو العباس ظريف العارفين، صاحب العقيدة المنظومة اللامية المشهورة التي أولها:الحمد الله فهو الواحد الأزلي *.* سبحانه جل عن شبه وعن مثلفليس يحصى الذي أولاه من نعم *.* أجلهـا نعمـة الإيمان بالرسـل وقد شرح الإمام السنوسي المنظومة المذكورة شرحا حسنا، وأثنى فيه على ناظمها بالعلم والصلاح توفي سنة 884.* وتجدر الإشارة أن هذا الشرح سبق وان أدرجناه بالمدونة وهو كتاب (المنهج السديد في شرح كفاية المريد) وهو شرح للمنظومة هذه والموسومة "بالجزائرية" للعلامة سيدي أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني.رابط المشاركةهناويذكر سيدي أبي القاسم الحفناوي أنه لما بعث سيدي أحمد بن عبد الله منظومته الجزائرية إلى العلامة سيدي محمد السنوسي طالبا منه شرحها أجابه الشيخ إلى مطلوبه، وأرسل إليه شرح، فقرضه بقوله:شرح الكفـاية أيهـا المتديـن *.* تحصيله الفرض عليـك معـينتجلو معاينة القلـوب من الصدا *.* و تنيرها و اللفـظ سهل بــينما هو إلا الروض يحسن منظـرا .*. من ذا يرى حسنا ولا يستحسنيـا ناظريـه و كـاسبيه بغبطة *.* فـأعز من ثمن النفيس المثمــنيجـزي مؤلفـه الإلـه بجنـة *.* دار النعيم بهـا تقر الأعين.وقال أيضا يرثي شيخه سيدي عبد الرحمن الثعالبي:لقـد جزعت نفسي لفقد أحبتي *.* وحق لها من مثل ذلك تجزعألم بنا ما لا نطيـق دفـاعـه *.* وليس لأمر قدرالله مرجعجرى قدر المولى بإنفاذ حكمه *.* ومن حكمه أنا نطيع و نسمـعفـلا تعجبن إلا لغفلتنـا التي *.* دهتنا فصرنا[...]
حمل كتاب عمدة أهل التوفيق والتسديد شرح عقيدة أهل التوحيد الكبرى للسنوسي التلمساني Sat, 11 Feb 2012 11:06:00 +0000 - كتاب: عمدة أهل التوفيق والتسديد شرح عقيدة أهل التوحيد الكبرى. - تصنيف: العلامة أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني. - مطبعة: جريدة الإسلام بمصر سنة 1316هجرية.- طبع على نفقة: أحمد علي الشاذلي الأزهري - صاحب مطبعة جريدة الإسلام.- المصدر: مكتبة الإسكندرية الرقمية.رابط التحميلهنـــــــــانبذه حول الكتاب:كتاب يشرح العقيدة الكبرى لصاحبها العلامة سيدي أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني، وهي عقيدة أهل التوحيد التي دعا إليها جميع الأنبياء وهي الشهادة لله تعالى بالوحدانية وأنه لا إله إلا هو، وأن يعرف الخلق أنه هو الخالق لكل شيء ويعرفوا عظمته، ويفردوه بالعبادة، ويؤمنوا بصفاته... الخ.ترجمة المصنف سيدي محمد بن يوسف السنوسي التلمساني السنوسي (832 – 895 هـ)...(1428- 1490 م).هو محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب أبو عبد الله السنوسي الحسني، ولد سنة 832هـ وتوفي سنة 895هـ بتلمسان. كان من كبار علماء تلمسان، تبحر في العلوم الدينية والعقلية، نشأ بتلمسان وتلقى العلم عن شيوخها فأخذ أولاً عن والده، ثم عن أبي نصر الزواوي، ومحمد بن تومرت الصنهاجي، والمغيلي المعروف بالجلاب، وأخذ القراءات السبع عن أبي الحجاج يوسف بن أبي العباس، والإسطرلاب عن أبي عبد الله الحباك، والأصول والمنطق والبيان والفقه عن الإمام محمد التالوتي، نسبة (لعين تالوت) قرب مدينة تلمسان، وعلوم كثيرة عن شيوخ أجلاء.نقل ابن مريم أخباره في البستان فقال أنه كان جامعاً بين الشريعة والحقيقة، متضلعاً في العلوم الظاهرية والباطنية، مبرزاً في علم التوحيد والمعقول، وكان يعتبر التوحيد طريقاً إلى معرفة الله ومفتاح كل العلوم، كان الإمام السنوسي يكثر من الخلوة والتفكير لاكتشاف الحقائق، ومن طبائعه أنه حسن الخلق وكثير الحزن مستغرق التفكير، لا يجادل أحداً إلا أخرسه، جمع بين العلم والعمل والولاية، صبور على إذاية الناس ويشفق عليهم، كان السلطان يحترمه رغم أنه كان يرفض كل هداياه، ذكر المترجمون له من أمثال تلميذه الملالي في كتابه "المواهب القدسية في المناقب السنوسية" أن له ما لا يقل عن خمسين مؤلفاً وشرحاً اهتم فيها بالعقائد الكلامية والحديث والفقه والتفسير والمنطق والجبر والمقابلة ولإسطرلاب والطب والتصوف وغيرها. ومن أهم آثاره العقيدة الكبرى المسماة عقيدة التوحيد والعقيدة الصغرى المعروفة بالسنوسية، وشرح صحيح البخاري لم يكمله، وشرح الأسماء الحسنى في كراسين، وشرح جمل الخونجي في المنطق، وشرح مقدمات الجبر والمقابلة لابن الياسمين، والعقد الفريد في حل مشكلات التوحيد، شرح للامية الجزائري، ومختصر في علم النطق، وشرح كلمتي الشهادة، ومكمل اكمال الاكمال، والمقدمات في التوحيد، وتفسير صورة (ص) وما [...]
حمل كتاب واسطة السلوك في سياسة الملوك لأبو حمو موسى الزياني التلمساني Mon, 06 Feb 2012 22:29:00 +0000 - كتاب: واسطة السلوك في سياسة الملوك. - تصنيف: الإمام موسى بن يوسف أبو حمو الزياني العبد الوادي التلمساني.- دار النشر: طبع بمطبعة الدولة التونسية بحاضرتها المحمية سنة 1279. - مصدر الكتاب: مكتبة جوجل.- رابط التحميل- هنـــاترجمة المصنف:* حمُّو (أبو) الثّاني (723-791هـ) - (1323- 1389).موسى (الثاني) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيي بن يمغراسن بن زياد، أبو حموا: مجدد الدولة الزيانية ( العبد الوادية) في تلمسان، وثالث ملوكها في دورها الثاني، ولد في غرناطة ( بالأندلس) وكان أبوه معبدا إليها منذ 718هـ (1318م).انتقل إلى تلمسان، في سنة ولادته، مع أبيه، فنشأ بها ودرس على أشهر علمائها مبادئ العربية والعلوم الدينية، استولى بنو مريم على تلمسان (سنة737هـ) فشهد زوال دولة أبائه الأولى في عهد تاشفين، وخرج مع أبيه وكثير من أبناء قبيلته إلى فاس، وفيها واصل دراسته، وعاد مع أبيه إلى تلمسان سنة 750هـ ثم استقر معه بندرومة، واستولى بنو مرين من جديد على تلمسان، فخرج أبو حمو إلى تونس ووصلها في 6 شوال 753هـ، وأعانه معاصره فيها من مولك بني حفص، على القيام لاسترداد بلاده من أيدي بني مرين، فغادر تونس سنة 758هـ على ناحية الجريد، ثم كورة تبسّة، ومنها تحرك في جموع من القبائل إلى نواحي قسنطينة وبجاية، ودعي من قومه لإنقاذ تلمسان، فزحف على جهة فاس، سالكا دروبا مختلفة، كان يشن منها الغارات على بني مرين وأنصارهم، فبايعه كثير من العرب وأذعنوا له، ولما دنا من تلمسان، استولى قسم من جيشه على أغادير، ومنها اقتحموا تلمسان في مطلع ربيع الأول سنة 760هـ (1359م) فتلقاه الرؤساء والولاة بالبيعة والتسليم عليه بالإمارة، وانتظمت الدولة في أيامه واستقرت، وضمن لرعيته الأمن والرخاء والازدهار، وخرج ابنه عبد الرحمن عليه فاضطر لقتاله، فالتحق عبد الرحمن بفاس مستنجدا ببني مرين، فانطلق معه جيش منهم، واشتبك أبو حمو في معركة في ناحية الغيران، بجبل بني ورنيد، المطل على تلمسان، وهناك كبابه فرسه، فسقط على الأرض، وأدركه بعض أصحاب ابنه عبد الرحمن، فقتلوه قصعا بالرماح (أول ذي الحجة) وأرسلوا رأسه ورأس ابن آخر له اسمه عمير إلى فاس، فطيف بهما على رمحين، ومدة ملكه 31 سنة.له كتاب (( واسطة السلوك في سياسة الملوك)) أّلفه حوالي سنة 765هـ وأودع فيه آراءه السياسية، وضمنه بعض قصائده الشعرية،" وهو كتابنا اليوم" وأكثر شعره يوجد في (( زهر البستان)) و ((نظم الدر والقيعان)) و (( بغية الرواد)) و((أراح الارواح)).كان فطنا، أديبا، وبطلا باسلا، ذا كرم ومروءة وسياسة ودهاء، ليّن العريكة، كريم الأخلاق.المصدر: معجم أعلام الجزائر - عادل نويهض - الطبعة الثانية - 1400 / 1980م.[...]
حمل كتاب شرح منظومة سيدي محمد الإمام المنزلي في آداب المريدين Fri, 03 Feb 2012 08:44:00 +0000 - كتاب: شرح منظومة سيدي محمد الإمام المنزلي في آداب المريدين.- تصنيف: العلامة سيدي عبد القادر المجاوي التلمساني.- دار النشر: المطبعة الرسمية التونسية (الطبعة الأولى) سنة 1314هـ.رابط التحميلهنــاجاء في مقدمته:الحمد لله الذي هدى من أراد سعادته، وقرب من أحب وقايته، وخص أقواما بالعناية، وجعلهم مصدرا للدراية، وسير أفئدة المقربين سماء العرفان، وزينها بشموس البيان، ووسع دوائر أفهامهم بالمعارف، ونور بصائرهم بالنكت واللطائف، والشكر له على نعمة الإتباع، ومجانبة المخالفة والابتداع، والصلاة والسلام على ينبوع الأنوار وأساس الفضائل والأسرار، سيدنا محمد المنتقى، وعلى آله وأصحابه وكل من صدّق به واتقى.وبعد فيقول الملتجئ لرحمة ساتر المساوي، عبد القادر بن عبد الله بن محمد الجليلي المجاوي، هذا شرح فيه قصور واختصار، لعدم التمكن من علوم تهذيب النفوس وتسوس الأفكار، لكن الثقة باللطيف الخبير، أن يجعله وصلة للمريد البصير، فيه إن شاء الله يرقى درجة الكمال، ويتنسق سلك عقد الرجال، على قصيدة الإمام العلامة الهمام، العابد الناسك المتبرك به بين الأنام، سيدي الإمام المنزلي قدوة أهل الطريق، ذي العلوم والمعارف والتحقيق، في آداب المريدين، وتهذيب أخلاق المحبين، وجعلها خارجة عن قانون النظم الموزون، على ما جرى به العرف من الشعر الملحون، قصد بذلك نفع المبتدئين، وسداد خلل المريدين، فالله يكمل لنا المقصود، بجاه المقام المحمود، قال رضي الله عنه:نبدأ قولي باسم الله ..*.. ما لنا رب سواهمولانا جل ثناه ..*.. هو رب العالمينافتتح قوله باسم الإله المعبود لما ورد أن الأمور المهمة تطلب بدايتها باسمه تعالى وقد تواتر في ذلك من الأخبار النبوية ما لا يخفى قوله ما لنا رب سواه معناه ليس للمخلوقين خالق موجود سوى الإله المنفرد بالألوهية جلّ ثناؤه إذ هو منشئ العالمين ...ويقول في آخره:وارض عن أهل الأسرار ..*.. في القرى وفي الأمصارأهل البر والبحار ..*.. وجميع الصالحينالأسرار جمع سر وقد تقدم معناه آنفا وأهل الأسرار هم أكابر الأولياء والكائنين في القرى جمع قرية وفي الأمصار جمع مصر وهي المدينة الكبيرة كمصر والشام والعراق وفاس وبغداد المتصرفين في البر والبحر كسيّدنا الجيلي رضي الله عنه وأرضاه وجعلنا في حماه، منه وكرمه ثم عمم فقال وجميع الصالحين الحمد لله على التمام وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.اهـ.ترجمة الشيخ سيدي عبد القادر المجاوي: (1848- 1913).أفرد سيدي أبي القاسم الحفناوي في كتابه تعريف الخلف برجال السلف في الجزء الثاني منه ص/446 ترجمة وافية لوالد المؤلف وهو العلامة محمد بن عبد الكري[...]
حمل كتاب شرح الحكم الغوثية لشيخ الشيوخ سيدي أبي مدين التلمساني Sat, 28 Jan 2012 09:40:00 +0000 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما- كتاب: شرح الحكم الغوثية - لشيخ الشيوخ سيدي أبي مدين شعيب التلمساني.- تصنيف: العلامة أحمد بن إبراهيم بن علان الصديقي الشافعي.- تحقيق وتعليق: الشيخ أحمد فريد المزيدي.- الناشر: دارالآفاق العربية، القاهرة.رابط التحميل هنــــاترجمة المصنف:هو الشيخ العلامة شهاب الدين أحمد بن إبراهيم المكي المعروف بابن علان الصديق الشافعي، كان إمام التصوف في زمانه، وهو من العلم في المرتبة السامية، أخذ عن الشيخ تاج الدين النقشبندي وانتفع به خلق كثير، وبالجملة فإنه من العلماء الفحول.ولد رضي الله عنه بمكة سنة 975هـ، وتوفي سنة 1033 ثلاث وثلاثين وألف، ودفن بالمعلاة بالقرب من قبر أم المؤمنين السيّدة خديجة رضي الله عنها.نشأ ببلده وحفظ القرآن بالقراءات، وحفظ عدة متون في كثير من الفنون، وتفقه لجماعة، وتصدر للإقراء، وباشر الإفتاء، وجمع بين الرواية والدراية، والعلم، والتحقيق. وهو ابن عم الشيخ محمد علي بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علان البكري الصديقي الشافعي، المولود كذلك بمكة سنة 996هـ وتوفي 1057، ودفن بالمعلاة بالقرب من قبر شيخ الإسلام إبن حجر المكي رحمهما الله تعالى جميعا.قرأ الشيخ محمد بن علان صحيح البخاري في جوف الكعبة أيام بناءها لما انهدمت في سنة 1039هـ، من جهة الحطيم بسبب سيل عظيم، وحكي تلميذه الفاضل محمد النبلاوي الدمياطي نقلا عنه انه قال: رؤي النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وهو يعطي الناس عطايا فقيل له يا رسول الله، وابن علان، فأخذ يحثوا له بيده الشريفة حثيات، وهو صاحب «دليل الفالحين»، و«شرح الأذكار»، و«شمس الآفاق فيما للمصطفى صلى الله عليه وسلم من كرم الأخلاق».من تصانيفه:- رسالة في طريق النقشبندية.- شرح قصيدة السودي في التصوف.- شرح رسالة الشيخ رسلان في التوحيد.- شرح قصيدة أبي مدين الغوث «ما لذة العيش».- شرح قصيدة (من ذاق طعم شراب القوم).شرح التعرف في الأصلين والتصوف لابن حجر الهيثمي سماه: «التلطف».- شرح حكم سيدي أبي مدين شعيب «كتابنا هذا».- شرح قصيدة الشهرزوري في التصوف.قلت وهناك خلط وقع بين المؤرخين في الترجمة بينه وبين الشيخ محمد بن علان المكي في نسبة مؤلفات كل منهما للآخر ... هذا والله أعلم بالصواب.أنظر ترجمته: بيت الصديق للبكري (189)، الأعلام للزركلي (1/88)، معجم المؤلفين (1/102)، هدية العارفين (1/84)، خلاصة الأثر (1/157).المصدر:الترجمة قمنا بنقلها من الكتاب نفسه الذي نعرضه اليوم شرح «الحكم الغوثية» للعلامة أحمد بن إبراهيم بن علان الصديقي الشافعي ص /5.[...]
ترجمة سيدي إبراهيم بن موسى المصمودي التلمساني Thu, 26 Jan 2012 16:55:00 +0000 الشيخ العالم الصالح الولي الزاهد أبو إسحق، أحد شيوخ الإمام ابن مرزوق الحفيد. أفرد ترجمته بتأليف، قال الشيخ أبو عبد الله بن صعد التلمساني في كتابه النجم الثاقب: كان هذا الولي أحد من أوتي الولاية صبياً، وحل من رئاسة العلم والزهد مكاناً علياً، عرف به شيخ شيوخنا الإمام ابن مرزوق في جزء قال فيه: ومن شيوخي الذين انتفعت بهم الإمام العالم العلامة المحقق المدرس رئيس الصالحين والزاهدين في وقته، ذو الكرامات المأثورة والديانة المشهورة، الولي بإجماع، المجاب الدعوة، إبراهيم المصمودي من صنهاجة المغرب قرب مكناسة، بها ولد ونشأ، ثم طلب العلم وأخذ بفاس عن جماعة من الأكابر كالإمام حامل راية الفقهاء في وقته موسى العبدوسي والإمام الشهير محمد الأبلي، وقرأ كثيراً على الإمام شريف العلماء أبي عبد الله الشريف التلمساني، ثم انتقل بعد وفاته للمدرسة التاشفينية، فقرأ بها على العلامة خاتمة قضاة العدل بتلمسان سعيد العقباني، ثم لبويته المعروفة، وما زال مقبلاً على العلم والعبادة والاجتهاد في المجاهدة آخذاً بالغاية القصوى ورعاً وزهداً وإيثاراً مثابراً على البر متبعاً طريق السلف أحب الناس لمذاكرة العلم، لا يسمع بكبير في علم أو منفرد بفن إلا اجتمع به، وذاكره أعلم أهل وقته بالسير وأخبار السلف والصالحين والعملاء كافة من متقدمين ومتأخرين، كفاه الله ما أهمه كما ضمن لمن انقطع لخدمته وله كرامات كثيرة. وحدثني كبير أصحابه الشيخ أبو عبد اله ابن جميل أنه عرض له شيء منعه من اتباع المشهور في مسألة واضطر لفعله، فبحث حتى وجد جوازه لابن حبيب وأصبغ فقلدهما. قال ثم مضيت لزيارة أمي وسقط على حجر آلمني شديداً، واعتقدت أنه عقوبتي لمخالفة المشهور وتقليد غيره، وما علم بذلك أحد. ثم زرت الشيخ وأنا متألم، فقال لي: ما لك يا فلان؟ قلت له: ذنوبي، فقال لي فوراً: أما من قلد أصبغ وابن حبيب فلا ذنوب عليه. وهذا من أكبر الكرامات.وحدثني بعض صالحي أصحابه قال: كنت جالساً معه في بيته ليسر معني أحد، وهو يقرأ القرآن ويشير بقضيب في يده إلى محل الوقف ضارباً على عادة أشياخ التجويد فقلت في نفسي لمَ يفعل هذا؟ أتراه يقرأ عليه أحد من الجن؟ فما تم الخاطر حتى قال لي: يا محمد كان بعض الشيوخ يجود عليه الجن القرآن، وذكر لي عن غير واحد ممن يهدي طعاماً من لبن أو غيره وربما رده عليهم فيتفقدون أنفسهم فيجدون موجب الرد من شبهة من ضجر أهل البيت أو غيره.وحدثني غير واحد أنه كان خارج البلد في وقت لا يدرك الباب عادة إلا وقد غلقت ثم يرونه في البلد اهـ.قال ابن صعد عن جده أبي الفضل أن الشيخ أبيض اللون طويل لا يلبس سوى الكساء الجيدة يعري رأسه أكثر الأوق[...]
حمل كتاب ديوان سيدي الأمير عبد القادر الجزائري Mon, 23 Jan 2012 13:37:00 +0000 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.- العنوان: ديوان الأمير عبد القادر الجزائري (1807م 1883م).- جمع وتحقيق وتقديم: الدكتور العربي دحو.- الطبعة: الثالثة.- إنجاز وتصميم: منشورات ثالة (thala) - الأبيار- الجزائر.- سنة النشر: أنجزت هذه الطبعة في إطار( الجزائر عاصمة الثقافة العربية، 2007).تقديم الكتاب بقلم الأستاذ الشاعر عبد العزيز سعود البابطين: الأمير عبد القادر صوت فذ من أصوات العروبة والجهاد في القرن الثالث عشر الهجري -التاسع عشر ميلادي- فقد كانت سيرة حياته بخطوطها القريبة والبعيدة ترجمة أمنية لتآلف الوجدان العربي، مشرقة ومغربة، وشوقه للخلاصة من سطو الجهل والخرافة وعبادة الذات القبلية.والمتأمل في دفتر هذه الحياة يعجب، و يتساءل: كيف حفلت حياة واحدة بما يمكن أن تحفل به حياة عدة؟ وكيف اتسعت لكل تلك الحوادث المتباينة الشؤون والشجون؟ وكيف نظم في سلك واحد بين الإمرة والفقه والجهاد والشعر والسيف والصوفية؟والفارس العاشق نفسه أمسك من تلك اللحظات المدهشة فقال:ومن عجب تهاب الأسد بطشي *** ويمنعني غزال عن مراديولا يعنينا هنا هذا البيت موصول بالبيت القديم:نحب قوم تذيبنا الأعين النحل *** على أننا نذيب الحديدابقدر ما تعنينا دلالته على تلك الشخصية الثرية التي جمعت في إهابها ألوانا من المكرمات، ومنحت عصرها كثيرا من التجليات.والصور التي يمكن للإنسان أن يقف أمامها في حياة الأمير عبد القادر المناضل أجل من أن تحصيها كلمات عجالة، لكن الوجه الشعري - و هو أصدق وجوهه - يظل في حاجة إلى التطلع إليه و قراءته و التعاطف معه، ويأتي هذا التحقيق الجديد لديوانه ملبيا لهذه الحاجة، كما يلي استلهامها لقيم البطولة والعروبة والتسامح، وتواصلا للوعي المعرفي بأدوات التحقيق العلمي.ويضم هذا الديوان - لأول مرة- كل شعر الأمير، بما في ذلك أشعاره في " المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد والمذكرات رغم ما بدا فيها من ملامح الضعف الفني، فلم يسقط المحقق منها شيئا، التماسا للموضوعية، وتصديقا للهدف الأساسي من إعادة طبعه وهو "الجمع والتحقيق"، لذا نجد - بوضوح- في هذه الطبعة النص على مواضع الاختلاف في الطبعات السابقة، وشكل الأبيات والالتفات إلى المعاني المقتبسة من القران الكريم والأدبي القديم، مما أكسب الهوامش لونا من الجدية في التناول.لا يتبقى لي - وأنا أقدم هذا الديوان حفيا به ومغتبطا له - إلا أن اذكر شاكرا جهود إخوة كراملأسهموا جميعا في إخراج هذا الديوان / الرمز، واخص بالذكر المحقق الدكتور العربي دحو، والمراجع الأستاذ الدكتور محمد رضوان الداية.إنها التحية للأمير عبد ال[...]
حمل كتاب السيف الرباني فى عنق المعترض على الغوث الجيلانى Sun, 22 Jan 2012 14:05:00 +0000 - كتاب: السيف الرباني فى عنق المعترض على الغوث الجيلانى.- تصنيف: العلامة أبو عبد الله محمد المكي بن مصطفى بن عزوز البرجي الجزائري.- دار النشر: المكتبة الرسمية التونسية 1313هـ.- عدد الصفحات: 191.رابط التحميلهنـــــاترجمة المؤلف:محمد المكي بن عزوز(1270هـ ـ 1334هـ).هو العلامة الجليل السند الثبت الحجة أبو عبد الله سيدي محمّد المكيّ بن مصطفى بن الولي الأكبر والقطب الأشهر الولي الصالح الزاهد نور الصحراء ناشر الطريقة الرحمانية في الصحراء الجزائرية العلامة سيدي محمد بن عزوز البرجيّ الجزائريّ رضي الله عنه.عَلَم تفخر بانتسابه إليها الجزائر وتونس، وقد نضيف إليهما تركيا، إذ من الأولى أصله وتوجيهه، وفي الثانية نشأته وتحصيله، وفي الأخيرة تعليمه ووفاته.ربي في حجر والديه، فحفظ القرآن وهو لم يتجاوز الإحدى عشرة سنة من عمره، واعتنى بحفظ المتون، واجتهد في مزاولة مبادئ العلوم، قرأ شرح الشيخ خالد الأزهري على الأجرومية، وشرح ميارة على ابن عاشر في الفقه، وقرأ الرحبية والدرة البيضاء في علم الفرائض للأخضري ومبادئ علم الفلك على شيخه محمد بن عبد الرحمان بن التارزي بن محمد عزوز البرجي، وهو ابن عمه، مع كتب أخرى ابتدائية، وقرأ ألفية ابن مالك بشرحها، ومختصر خليل بشروحه مع جملة كتب أخرى، وحضر دروس شيخ الشيوخ الأستاذ المدني بن عزوز في شرح الترمذي.أثاره:ترك سيدي محمد المكي بن عزوز العديد من المصنفات النفيسة نذكر منها ما يلي: - رسالة في أصول الحديث. ـ السيف الرباني فى عنق المعترض على الغوث الجيلانى، رد فيه على من أنكر كرامات القطب سيدي عبد القادر الجيلاني. ـ مغانم السعادة في فضل الإفادة على العبادة.ـ عمدة الإثبات في رجال –الحديث. ـ إرشاد الحيران في خلاف القالون لعثمان في القراءة. ـ الجوهر المرتب في العمل بالربع المجيب. ـ الحق الصريح. ـ الذخيرة المكية، في الهيئة. ـ إسعاف الأخوان في جواب السؤال الوارد من داغستان. ـ هيئة الناسك. ـ أصول الطرق وفروعها وسلاسلها. ـ إقناع العاتب في آفات المكاتب. ـ انتهاز الفرصة في مذاكرة متفنن قفصة،. ـ الأجوبة المكية عن الأسئلة الحجازية، نظم. - بروق المباسم في ترجمة محمد بن أبي القاسم. - شرح بهجة الشائقين لوالده سيدي مصطفى بن عزوز.وغيرها كثير .... ترجمات متفرقة له ملخصة من كتب التاريخ والسير:يقول عنه عادل نويهض في كتابه «معجم أعلام الجزائر» بأوجز عبارة، وأجمعها لمراحل حياته: (أديب شاعر، قاض، عالم، بالفقه والحديث، له اشتغال بالسياسة، أصله من مدينة طولقة في الجنوب الشرقيّ للجزائر، في شمال الصحراء، رحل والده إلى مدينة نفطة بتونس، وولد هو بها[...]
حمل مخطوط نادر لسيدي عبد الرحمن الأخضري في الزهد والتصوف. Wed, 04 Jan 2012 13:51:00 +0000 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.مخطوطة نفيسة ونادرة جدا لأول مرة تعرض لسيدي عبد الرحمن الأخضري، وقد نسبها البعض للسيد محمد بن الشريف نفعنا الله ببركة الجميع بجاه النبي الشافع صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما، وهي عبارة عن منظومة في الزهد والتصوف، وهي غير المنظومة الشهيرة بالقدسية.بيانات حول المخطوط:- منظومة سيدي عبد الرحمن الأخضري في الزهد والتصوف.- صفة الخط: مغربي. - تاريخ النسخ: القرن 19 م ، 13 هـ .- اسم الناسخ: سيدي محمد الموهوب بن البشير بن لحبيب.- مادية المخطوط: نسخة جيدة. - مصدر المخطوط: خزانة المخطوطات بالمكتبة الموهوبية بـ بجاية.- فاتحة المخطوط: بعد البسملة والتصلية:يا رب صلي على المصطفى محمد *** عدد الرياح و الأمطار والشجرايا زائر القبر قف بالقبر معتبــرا *** واسأله عن حاله إن كنت عنه مختبراوقل له كيف حال من بالتراب وما *** جرا له فيك حدثني كيف جـرارابط التحميلهنـــاالمنظومة تقع في حوالي 184 بيت و قد تزيد عن هذا العدد لأنها تبدوا مبتورة الآخر وأيضا من البيت 136 الى 159 غير متوفر للأسف من مصدرها بالمكتبة الموهوبية.تعريف موجز للمؤلف:هو الشيخ العارف بالله العلامة وحيد عصره وزمانه الولي الصالح، المحقق، المتفنن في العلوم، سيدي عبد الرحمن بن محمد الصغير بن محمد ابن عامر الأخضري البنطيوسي البسكري الجزائري المالكي أبرز علماء الجزائر في القرن العاشر الهجري، الذي أطبقت شهرته الآفاق وغدت تأليفه تدرس في شتى حواضر العلم والمعرفة داخل وخارج البلاد، من بغداد إلى الأزهر بالقاهرة إلى الزيتونة والقيروان بتونس إلى مراكش وفاس بالمغرب.مولده:ولد رضي الله عنه سنة (920 هـ/ 1514 م) ببلدة بنطيوس إحدى واحات مدينة بسكرة، التي تبعد عن مقر الولاية بحوالي ( 30 كلم) و بـ (400 كلم)عن العاصة الجزائر، من عائلة شريفة عرفت بالعلم والصلاح والتقوى، والده العالم المدرس محمد الصغير وأخوه الأكبر أحمد الأخضري كان عالما ومدرسا أيضا أخذ عن كليهما الفقه وعلوم اللغة وعلم المواريث بعد أن حفظ القرآن وأتقن رسمه وتلاوته ثم واصل تعلمه بقسنطينة ثم جامع الزيتونة.مؤلفاته :ألف الشيخ الأخضري في شتى المعارف العقلية و الشرعية والفقهية واللغوية والرياضية والفلكية ومن أشهر مؤلفاته السلم في المنطق الذي ترجمه المستشرق الفرنسي لوسيان سنة 1921 وقد عده من أعظم الكتب العالمية حيث قارنه بكتاب " حديقة الزهور الإغريقية" لمؤلفه كلود لانسلوا، نظمه وهو ابن احدى وعشرين سنة! وفي كشف الظنون السلم للشيخ عبد الرحمن بن الشيخ محمد الصغير في المن[...]
حمل الكتاب النادر وسيلة المتوسلين لسيدي بركات العروسي القسنطيني Tue, 27 Dec 2011 15:28:00 +0000 سيدي بركات بن أحمد وقيل بن محمد بن العروسي القسنطيني عالم فقيه من مدينة قسنطينة بالقطر الجزائري للأسف لم نعثر على ترجمته، فقط هناك من أشار إليه في بعض المصادر بأنه كان حيا قبل 897هـ / 1492م كما استقيناه من كتاب "معحم المؤلفين" لصاحبه عمر رضا كحالة تحت رقم 3181، له "وسيلة المتوسلين في فضل الصلاة على سيّد المرسلين"، وهي عبارة عن مجالس في الذكر والصلاة على سيّدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.أيضا عثرنا على ترجمة له لم نتأكد بعد من نسبة صحتها له في كتاب "تعريف الخلف برجال السلف" لسيدي أبي القاسم الحفناوي وهي لـ ( أبو محمد بركات القسنطيني) ما نصه:"الفقيه النجيب المشارك أبو محمد بركات ذو معرفة ودراية كان مشتغلا بالقراءة والإقراء والعكوف على الدرس والتدريس حريصا على الإنتفاع، يقال أنه لا يكتفي بما يقرا في الدرس حتى يأتي إلى الجد عبد الكريم ابن يحي فيقرأ عليه ويمسكه في أي موطن جاء وربما كان بدكانة سقيفته رحمهم الله وغفر لهم وكان واخوته الثلاثة ممن لهم محبة خالصة في الجد عبد الكريم بن يحي يقفون عند أقواله معتقدين في آرائه لا يخرجون عن فتواه في نازلة ما. توفي رحمه الله في زمن الطاعون عام 982 أهـ. من منشور الهداية. فائدة الشيخ عبد الكريم ابن يحي هو المعروف في عائلة بني الفقون بسيدي عبد الكريم الشارف دفين زاوية بني الفقون برأس الخرازين من بلد قسنطينة. يقال أنه يستجاب الدعاء عند ضريحه وتوفي عام 988 كما هو مرقوم برخامة عند راس ضريحه نفعنا الله ببركاته وأعاد علينا وعلى المسلمين من صالح دعواته آمين. وأمّا الشيخ البركة سيدي عبد الكريم الفقون فهو من علماء القرن الحادي ترجمته أشهر من شمس على علم ذكرها صاحب نفح الطيب وصاحب نزهة الحادي والعياشي في الرحلة وخلائق لا يحصون نفعنا الله وإياكم بعلومه آمين أهـ. من كتاب الثائدة اهـ. من خط العلامة حمدان الونيسي القسنطيني".المصدر: تعريف الخلف برجال السلف لسيدي أبي القاسم الحفناوي.وتجدر الإشارة أن لسيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه له مجلسان في نهاية هذا الكتاب "وسيلة المتوسلين".وفي النهاية وجب التذكير أن الفضل الكبير يعود للأستاذ الفاضل سيدي عمار بن محمد بن مسعود "خنقة سيدي ناجي" قدس سره لمجهوده في تصوير هذا الكتاب ضوئيا فجزاه الله كل خير ونفع به.بيانات الكتاب:- كتاب: وسيلة المتوسلين بفضل الصلاة على سيد المرسلين.- تأليف: سيدي بركات بن أحمد بن محمد العروسي القسنطيني.- نشر وتقديم: سيدي أحمد بن عبد الحفيظ بن الحاج قسوم خرشي البسكري.- عدد الصفحات: 162صفحة.- الحجم: 109 Mo.رابط التحميلهنــــا[...]
ترجمة الخليفة العام للطريقة التجانية سيدي عبد الجبار التجاني Wed, 21 Dec 2011 13:19:00 +0000 سيدي عبد الجبار التجاني رضي الله عنه (1340هـ / 1427).المغفور له الخليفة العام للطريقة التجانية حامل السر المحمدي ووارث النور الأحمدي، شيخ الطريقة الراحل ومرجع التحقيق سيدنا عبد الجبار بن سيدي امحمد البودالي ابن سيدي علال بن سيدي أحمد عمار بن سيدي محمد الحبيب بن مولانا أحمد التجاني رضي الله عنه.مولده:ولد رضي الله عنه بقرية عين ماضي - في محط السلطان - غرب مدينة الأغواط بالجزائر سنة (1340هـ / 1920م)، وتربى في الصحراء عند أسرة أحمد بن وذنان من عرش أولاد زيان، ونشأ بينهم في عفاف وأمانة، وامتاز بالنجابة والفروسية والشجاعة وتعود على الجد والعزيمة، وكان ذلك قبل بلوغه سن السابعة من عمره ثم رجع إلى مسقط رأسه عين ماضي، فتربى عند والده العارف بالله سلالة القطب المكتوم والختم المحمدي المعلوم سيدنا ومولانا امحمد البودالي رضي الله عنه.قرأ وحفظ القرآن الكريم وبعض مباديء العلوم في الفقه المالكي كمتن ابن عاشر والرسالة وبعض من مختصر سيدي خليل على السيد الشيخ عبد الرحمان الفيلالي المغربي من مدينة طنجة المغربي أصلا، ثم أكمل دراسته في حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ سيدي الحاج حفصي والشيخ محمد قريد، ثم ترعرع في الزاوية بين أحضان والديه وانتفع ببركة والده سيدي امحمد البودالي وورثه في العلوم والأسرار الربانية والأحوال السابقة والأخلاق النبيلة وأخذ عنه الطريقة التجانية وعمره أنذاك 22 سنة.ونال رضى والده رضي الله عنه وحبه له أن وضعه في عين رضاه وكلفه بتدبير كل أموره الصغيرة والكبيرة وشهد له بالفضل والنيابة وحسن التصرف والتدبير عن سائر أمور الطريقة التجانية. وأجازه بالإطلاق التام في الطريقة التجانية وفي التقديم من شاء من المتأهلين لذلك ووالده سيدي امحمد البودالي رضي الله عنه عارف رباني حكيم قدسي له النفس الأسمى والفضل العالي، كراماته مشهودة بين الخاص والعام.مواصلة السير على نهج جده: توفي سيدنا امحمد البودالي رضي الله عنه (صبيحة يوم الخميس 20 ذي القعدة عام 1386 هـ الموافق لـ لفبراير 1967م) بمقامه الأقدس والأنور - العيــن - قرب مدينة عين ماضي، بعد فقدان والده رضي الله عنه ورثه في العلوم الربانية والأحوال الصادقة والأخلاق الفاضلة والأسرار السامية، وصحب العارف بالله سيدي أحمد العناية الماضوي أحد علماء جامعة الزيتونة ومدرس بالزاوية التجانية بعين ماضي انتفعا من بعضهما البعض علوما وأسرارا وأجازه إجازة مطلقة في طريقة جده رضي الله عنه ثم سافر إلى المغرب مرتين أولها سنة (1369هـ / 1947م) وثانيتها أواخر (1369هـ / 1948م) زائرا ضريح ج[...]
حمل مخطوط مناقب سيدي أحمد بن يوسف الراشدي الملياني Tue, 20 Dec 2011 11:12:00 +0000 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما (image) مخطوط مناقب الشيخ الولي الصالح القطب الغوث الزاهد العارف العالم المحصل السالك الناسك المحقق الحجة أبو العباس أحمد بن يوسف الراشدي نسبا ودارا الملياني، كان رحمه الله من أعيان مشايخ المغرب وعظماء العارفين، أحد أوتاد المغرب، وأركان هذا الشأن جمع الله له بين علم الحقيقة والشريعة، وانتهت إليه رئاسة السالكين وتربية المريدين بالبلاد الراشدية والمغرب بأسره، واجتمع عنده جماعة من كبار المشايخ من العلماء والصالحين من تلامذته، واشتهر ذكره في الآفاق شرقا وغربا، وأوقع الله له القبول العظيم والعطف الجسيم في قلوب الخلق، وقصده الزوار من كل حدب، وتتابعت كراماته عليهم، وظهرت أنواره لديهم، وكان متواضعا ورعا زاهدا، يحبب الخلق في الطاعة ويحرضهم على الذكر، ويرشدهم إلى الصراط المستقيم،حتى تاب على يديه خلق كبير وهداهم الله تعالى بسببه، وهو من تلاميذ الشيخ سيدي زروق ... - بيانات حول المخطوط: - مناقب سيدي أحمد بن يوسف الراشدي الملياني. - المصدر: مكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز – الدار البيضاء. - عدد الأوراق: 150.
ترجمة سيدي إبراهيم بن محمد التازي نزيل مدينة وهران Sat, 26 Nov 2011 11:33:00 +0000 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. سيدي إبراهيم بن محمد بن علي اللنتي التازي نزيل وهران الشيخ أبو سالم وأبو إسحق، الإمام العالم العلامة الناظم البليغ الورع الزاهد الولي الصالح العارف القطب صاحب الكرامات والأحوال البديعة والقصائد الرائقة الأنيقة. قال أبو عبد الله بن صعد في النجم الثاقب: كان سيدي إبراهيم من الأولياء الزاهدين وعباده الصالحين إماماً في علوم القرآن مقدماً في علم اللسان حافظاً للحديث بصيراً بالفقه وأصوله من أهل المعرفة التامة بأصول الدين إماماً من أئمة المسلمين، وقفت على كثير من تقاييده في الفقه والأصول وعلم الحديث بخطه الرائق، من أهل الحفظ العظيم معروفاً بجودة النظر والفهم الثاقب جامعاُ لمحاسن العلماء ممتعاً بآداب الأولياء لا نظير له في كمال العقل ومتانة الحكم والتمكن في المعارف وبلوغ الدرجة العليا في حسن الخلق وجميل العشرة والمعرفة بأقدار الناس والقيام بحقوقهم، وحسبك من جلالته وسعادته أن المثل ضرب بعقله وحلمه واشتهر في الآفاق، ذكر فضله وعلمه حتى الآن إذا بالغ أحد في وصف رجل قال: كأنه سيدي إبراهيم التازي. وإذا امتلأ أحدهم غيظاً قال: لو كنت في منزلة سيدي إبراهيم التازي ما صبرت لهذا، لما كان يتحمله من إذاية الخلق والصبر على المكاره واصطناع المعروف للناس والمداراة. فهو أحد من أظهره الله لهداية خلقه وأقامه داعياً لبسط كراماته مجللاً برداء المحبة والمهابة مع ماله من القبول في قلوب الخاصة والعامة، فدعاهم إلى الله ببصيرة وأرشدهم لعبوديته بعقائد التوحيد ووظائف الإذكار. كان أحسن الناس صوتاً وأنداهم قراءة آية في فصاحة اللسان والتجويد. ذكر أنه أيام مجاورته إذا قرأ البخاري أو غيره انحشر الناس إليه لحسن قراءته وجودته. وصلى الأشفاع هناك في رمضان بالناس لحسن تلاوته وطلاوة حلاوته. وأصله من بين لنت قبيلة من بربر تازا، وشهر بالتازي لولادته بها وقرأ بها القرآن على العالم الصالح الولي العارف أبي زكريا يحيى الوازعي، وكان هذا الشيخ يعتني به على صغر سنه ويقول: لا قرانه هذا سيدكم وصالحكم. وما زال على حاله الحسنة ونشأته الصالحة وهديه القويم إلى أن رحل للشرق وعلمائه على ساق، وعرفت صديقيته هناك واشتهر ذكره وكان رفيقه في وجهته للبلاد المشرقية نظيره في العلم والدين الولي الصالح الزاهد الناصح أحمد الماجري. اه كلام ابن صعد ملخصاً.قلت: ولما حج لبس الخرقة من شرف الدين الداعي. ولبسها من الشيخ صالح بن محمد الزواوي بسن[...]
ترجمة العلامة الفقيه الأديب أبي علي الحسن ابن رشيق المسيلي Mon, 21 Nov 2011 23:41:00 +0000 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.- هو العالم الفقيه الأديب المحصل الناقد الشاعر البليغ اللغوي الشيخ أبي علي الحسن بن رشيق، المسيلي مولدا، القيرواني دارا، أحد أقطاب الفكر والمعرفة والأدب في القرن الخامس الهجري، ولد في مدينة المسيلة الجزائرية سنة 385هـ/ 995م، كان سليل عائلة معروفة بالعلم والنسب والهيبة الإجتماعية، يعتبر من كبار مراجع وعلماء اللغة العربية في تاريخ العرب والمسلمين، له شهرة واسعة امتدت إلى كل الآفاق وذاعت في كل الأمصار، فكان معاصره الشيخ عبد القاهر الجرجاني (المتوفى سنة 1078م) فكانا طودان لا مثيل لهما في علوم اللغة العربية، اشتهر بكتاب العمدة الذي لا نظير له في تاريخ اللغة العربية، درسه ابن خلدون ودرّسه وقال عنه في مقدمته،"انفرد ابن رشيق بهذه الصناعة ولم يكتب فيها أحد قبله ولا بعده مثله"، أهدى كتابه هذا لشيخه العلامة اللغوي الفلكي الكبيرعلي بن أبي الرجال (المتوفى بعد 1040م) وهو صاحب كتاب البارع في أحكام النجوم، شرحه أحمد ابن قنفذ القسنطيني، وترجم إلى اللاتينية وطبع وبيع في البندقية سنة 1485م.- يصف ابن خلدون مدينة المسيلة وصفا دقيقا بدءا بالقرن الثالث الهجري، وهي تبعد عن مدينة المسيلة الحالية بكيلومترين اثنين، عرفت تاريخيا باسم مدينة المحمدية، وقد كانت في القرون الثالث والرابع والخامس الهجرية إحدى أهم القلاع الثقافية في شمال افريقيا والعالم العربي.- الشيخ الحسن بن رشيق كان من سكان مدينة المحمدية (بلاد الحضنة)، كان والده يحترف فيها مهنة صياغة الذهب والفضة، ودرس في مدينة المحمدية، حفظ القرآن الكريم ونال حظا وفيرا من علوم العربية والفقه واللغة والأدب، صاغ أشعاره الأولى فيها مع نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس الهجريين، فهو من مواليد بداية القرن الخامس، توطدت علاقته العلمية بمحيطه الدراسي ونمت بفضل علاقاته العلمية الجيّدة بالشيخ عبد الكريم النهشلي الذي التقاه في مدينة القيروان في السنة التي توفي فيها هذا الشيخ (سنة406هـ)، كان الشيخ النهشلي من مدينة المسيلة أيضا ومقيما في القيروان، كان من أعلامها البارزين الذين ذكرتهم كتب التاريخ والعلم والأدب، كان علي بن أبي الرجّال رئيس ديوان الإنشاء الصنهاجي في بلاط السلطانين: بني زيري والمعز بن باديس وامراء الدولة الصنهاجية التي كانت عاصمتها القيروان، وإذا علمنا ان المعز بن باديس هو من أبناء عمومة الحماديين الذين أسسوا قلعة بني حماد قر[...]
حمل مخطوط الدر الفائق المشتمل على أنواع الخيرات في الأذكار و الدعوات Sun, 20 Nov 2011 12:24:00 +0000 (image)بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
مخطوط "الدر الفائق المشتمل على أنواع الخيرات في الأذكار و الدعوات" لصاحبه الإمام العالم العلامة الحجة صاحب التصانيف المفيدة فخر الجزائر المحروسة سيدي عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الشهير بالثعالبي قدس الله سره ورضي عنه. «الدر الفائق المشتمل على أنواع الخيرات في الأذكار و الدعوات» - المصنف: الإمام سيدي عبد الرحمن الثعالي رضي الله عنه. - عدد الأوراق: 29. - مادية المخطوط: نسخة حسنة خطها مغربي، واضح. - مصدر المخطوط: مكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز – الدار البيضاء.
ترجمة الولي الصالح القطب سيدي أحمد بن يوسف الراشدي الملياني Fri, 18 Nov 2011 13:52:00 +0000 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.(صاحب مليانة القطب الغوث سيدي أحمد بن يوسف الراشدي الملياني)1) بداية نبدأ بالترجمة التي أوردها سيدي أبي القاسم الحفناوي في كتابه "تعريف الخلف برجال السلف" بما أنه من أوثق وأصدق المصادر ما نصه:قال في "سلوة الأنفاس": هو الشيخ الولي الصالح القطب الغوث الزاهد العارف العالم المحصل السالك الناسك المقرئ بالقراءات السبعية المحقق الحجة أبو العباس أحمد بن يوسف الراشدي نسبا ودارا الملياني.كان رحمه الله من أعيان مشايخ المغرب وعظماء العارفين، أحد أوتاد المغرب، وأركان هذا الشأن جمع الله له بين علم الحقيقة والشريعة، وانتهت إليه رئاسة السالكين وتربية المريدين بالبلاد الراشدية والمغرب بأسره، واجتمع عنده جماعة من كبار المشايخ من العلماء والصالحين من تلامذته، واشتهر ذكره في الآفاق شرقا وغربا، وأوقع الله له القبول العظيم والعطف الجسيم في قلوب الخلق، وقصده الزوار من كل حدب، وتتابعت كراماته عليهم، وظهرت أنواره لديهم، وكان متواضعا ورعا زاهدا، يحبب الخلق في الطاعة ويحرضهم على الذكر، ويرشدهم إلى الصراط المستقيم،حتى تاب على يديه خلق كبير وهداهم الله تعالى بسببه.وهو من تلاميذ الشيخ زروق، ولما حج شيخ شيخه المذكور وهو الشيخ الأوحد العلامة الصالح أبو عبد الله الزيتوني نزل بموضع قريب من قلعته، فأتى إليه وقبل الزيتوني رجليه، وقال له:" قد أعطاك الله من قاف إلى قاف" فقال له الملياني:" هذا قليل بل أعطاني أكثر".وحكي أن بعض أصحابه قال له:" إن سيدي عبد الرحمن الثعالبي قال:" من رأى من رآني لا تأكله النار إلى سبعة" فقال الملياني:" كذلك من رأى من رآني لا تأكله النار إلى عشرة ".وحلق له حلاق مرة رأسه، فقال له:" لولا خفت عليك من الناس لقلت:" جميع من يجلس في حجرك لا تعدو عليه النار" وقال رضي الله عنه:" دعوت الله في ثلاث فأعطانيها في ليلة واحدة، طلبته أن يرزقني العلم بلا مشقة فأعطاني علم الظاهر والباطن، وطلبته أن يبلغني مبلغ الرجال فبلغني فوقهم، وطلبته أن يريني المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ في النوم، فرأيته في اليقظة، وفتح الله علي في علوم ببركته لم يطلع عليها غيري يعني من أهل عصره.وعنه أيضا قال:" علمني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سبعين بابا من العلم، لم يعلم ذلك لأحد غيري" أي في عصره، وقال أيضا:" جميع من أكل معي أو شرب أو جالسني أو نظر في لا أسلم فيه غدا يو القيامة" وس[...]
حمل كتاب البيان والمزيد المشتمل على معاني التنزيه وحقائق التوحيد Tue, 15 Nov 2011 14:34:00 +0000 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماهذا شرح العلامة الفاضل الإنسان الكامل صاحب البواهر والمعارف الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد القادر المعروف بباعشن، المسمى بالبيان والمزيد المشتمل على معاني التنزيه وحقائق التوحيد على أنس الوحيد ونزهة المريد من كلام العارف بمولاه سيدنا ومولانا الغوث أبي مدين شعيب التلمساني رضي الله عنه، يعد هذا الكتاب من أندر وأنفس الكتب التي ألفت في شرح وتبيّين معاني حكم العارف بالله قطب الاقطاب وشيخ الشيوخ سيدي أبي مدين شعيب التلمساني قدس سره...مختارات من هذا الكتاب:يقول سيدي أبي مدين الغوث: (من رزق حلاوة المناجاة زال عنه النوم)، أي لأن مقام المناجاة هو مقام الحضرة والموالاة،فمن حظي بذلك المقام كيف ينام؟ وتحقيق المناجاة خصت به الأرواح الروحانية الغواصة في البحور الوحدانية، خصت بذلك الأرواح دون الصور الجسدانية، لأن الصورة لا تناجي بمناجاتها، كما أن الروح لا تموت بمماتها، لأن الروح قدسي، والجسم أرضي، فلما صح أن الروح لا تموت كذلك يصح أن لا تنام بنومه خلافا للمعتزلة والفلاسفة الذين يقولون إن الموت عدم محض، وكذبوا برجوع الأرواح إلى الأجساد، ويوم الوعد والمعاد فذهب بهم قولهم إلى التكذيب بالجنة ذات النعيم، والتكذيب بالنار ذات الجحيم والكلام هنا يطول، فإذا عرفت ذلك علمت أن الأرواح خلق الآخرة، وهي في الدنيا في الأجناد موجودة إنما أرواح مناجية مقدسة عالمة عاملة. وأما أرواح غافلة عاصية جاهلة مظلمة سوادية النفس موسوسة، فهذا حكمها في العالم اللطيف ومختلفاته في أنواره وظلماته وأما حكم عالم الأجساد، فهي تأكل وتشرب وتنام وتجري عليها العوارض والموت والآلام وأما الأرواح القدسية، فليس غذاؤها غذاء الجسدانية ، بل غذاؤها بالنور والذكر والحضور، وشرابها من جنة بدوام السرور، كأنها في عليين في مقعد صدق لمناجاة أرحم الراحمين لا يحجبها حجاب الطين، ولا السموات ولا الأرضين، ولا الحجب السبعين، بل هي ناضرة إلى ربها ناظرة. وأما الأرواح السوادية فغذاؤها من الزقوم وشرابها من الحميم، وهي محبوسة في سجين، ونسأل الله السلامة والعافية، ونعوذ بالله من خلق أهل النار،وأن يجعلنا بفضله وكرمه من المصطفين الأخيار، في زمرة سيدنا محمد المختار، المخلدين في دار القرار، وإتماما لذلك النعيم بالنظر إلى وجهه الكريم بلا حجاب عن ذي العرش العظيم، وبلا حصر وحدود لذات الرح[...]
حمل مخطوط مفاخر الإسلام في الصلاة على النبي عليه السلام لابن صعد التلمساني Sun, 13 Nov 2011 23:09:00 +0000 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.1) بيانات المخطوط:- مفاخر الإسلام في الصلاة على النبي عليه السلام.- المؤلف: العلامة الفقيه سيدي محمد بن أحمد بن أبي الفضل سعيد ابن صعد التلمساني. - عدد الأوراق:146.- مادية المخطوط: نسخة جيّدة.- نوع الخط: مغربي.- مصدر المخطوط: مكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز- الدار البيضاء.رابط التحميلهنـــا2) ترجمة المصنف:سبق وان أدرجنا له ترجمة في أحد المشاركات الماضية والتي كنا قد استقيناها من كتاب (تعريف الخلف برجال السلف) ولابأيس من إعادتها وإن كانت هذه المرة من كتاب آخر وهو "معجم أعلام الجزائر" لعادل نويهض.- صعد - إبن (... - 901هـ) (... - 1495م)محمد بن أحمد بن أبي الفضل سعيد ابن صعد الأنصاري الأندلسي التلمساني أديب، مؤرخ، فقيه، صوفي، نشأ بتلمسان وأخذ عن علمائها كالحافظ التنسي. قال فيه محمد العربي الغرناطي الاندلسي:إذا جئت لتلمسان فقل لصنديدها ابن صعدٍ، علمك فاق كل علمٍ، ومجدك فاق كل مجدٍ.رحل إلى المشرق وتوفي بمصر.له (النجم الثاقب فيما لأولياء الله من المناقب) و(روضة النسرين في مناقب الأربعة الصالحين) وهم الهواري، وإبراهيم التازي، والحسن أبركان وأحمد ابن الحسن الغماري، وكتاب في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.أهـ [...]
حمل مخطوط معجم في شرح الألفاظ الغريبة الواردة في كتاب الجواهر الحسان Fri, 11 Nov 2011 10:22:00 +0000 (image)بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
مخطوط "معجم في شرح الألفاظ الغريبة الواردة في كتاب الجواهر الحسان في تفسير القرآن"، وهو من تصنيف الإمام العلامة سيدي عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي قدس الله سره صاحب "الجواهر الحسان"، سبق وان أفردنا له ترجمة خاصة على هذا الرابط - عدد الأوراق: 96. - نوع الخط: مغربي. - مصدر المخطوط: مؤسسة الملك عبد العزيز- الدار البيضاء، تحت رقم : ms313_M4
حمل كتاب عبد الرحمن الأخضري العالم الصوفي الذي تفوق في عصره Sun, 06 Nov 2011 11:43:00 +0000 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.- كتاب: عبـد الرحمـن الأخضـري العالـم الصـوفي الـذي تفـوق في عصـره.- تأليف: الكاتب والباحث الجزائري بوزيـاني الـدراجي.- دار النشر: مؤسسة «Bled Edition» بدعـم مـن وزارة الثقافـة الجزائريـة.- الطبعة الثانية 2009.- الحجم: 58.5 Mرابط التحميلهنــــــــانبذة عن الكتاب من مقدمة الطبعة الثانية:لـقي كتـاب العلامـة عبـد الرحمـن الأخضـري ـ والحمـد اللـه ـ إقبـالاً حميـداً، فنفـدت أعـداد الطبعـة الأولى بعـد مـدة قصيـرة. وكنـت أتمـنى إصـدار طبعتــه الثانيـة، وأنتظـر الفرصـة الـتي تسمـح بهـا إمكانـاتي لإصـدار ذلـك العمـل الهـام، ولـم يطـل الوقـت، حـتى تحقـق مـا تمنيتـه، وذلـك عندمـا اتصـل بي صاحـب مؤسسـة بـلاد للنشـر«Bled Edition» طالبـاً نشـره بواسطـة مؤسستـه، وبدعـم مـن وزارة الثقافـة الجزائريـة.وعـلى هـذا، سعيـت جـاداً لمراجعـة الكتـاب، وتنقيحـه، وإضافـة معلومـات ومـواد وأعمـال لـم تتضمنهـا الطبعـة الأولى، مثـل:ـ كتـاب السـراج في علـم الفلـك.ـ والمنظومـة المسمـاة أزهـار المطالـب في الإسطـرلاب.ـ والقصيـدة اللاميـة في التصـوف والإرشـاد الديـني.ـ والقصيـدة اللاميـة في النـبي خالـد بـن سنـان.وبهـذه المناسبـة أقـدم شكـري وامتنـاني إلى حفيـد العلامـة عبـد الرحمـن الأخضـري، الأستـاذ عـلي الأخضـري بـن عبـاس البنطيـوسي، عـلى مـا قدمـه إلي مـن عـون، بتمكيـني مـن بعـض أعمـال الأخضـري، الـتي لـم تنشـر في الطبعـة الأولى، كمـا أشكـر الأستـاذ سعـد السعـود خشـاب، الـذي زوّدني بنسخـة مـن مخطـوط الحسيـن الورثـلاني، الـذي شـرح فيـه قدسيـة الأخضـري، مسجلـة عـلى قـرص مضغـوط، وأصلهـا محفـوظ بالزاويـة العثمانيـة بطولقـة، وجملـة القـول، أرجـو مـن اللـه أن يوفقـني ويعينـني، كي أقـدم هـذا العمـل في أحسـن صـورة وأفضـل محتـوى. واللـه ولي التوفيـق.«بوزيـاني الـدراجي / الجزائـر 15 فبرايـر 2009م»تعريف بالمؤلف:هو الكاتب و الباحث والأديب الجزائري بوزياني الدراجي، ولـد بمدينـة طولقـة ببـلاد الـزاب (ولايـة بسكـرة) في 17 مـاي 1939م، زاول تعليمـه الابتـدائي بمسقـط رأسـه، أيـن التحـق بالتعليـم العـام الفرنـسي ثـم بمدرسـة جمعيـة العلمـاء المسلميـن،أكمـل تعليمـه الابتـدائي والثانـوي بالمدينـة المنـورة با[...]
حمل كتاب الدر الوقاد من شعر بكر بن حماد التاهرتي Thu, 03 Nov 2011 23:33:00 +0000 أولا: تعريف بالمؤلف.-التاهرتي (200 - 296هـ) ... (815 - 908م)-هو بكر بن حماد بن سهل (وقيل: صالح، وقيل: سهر) بن أبي اسماعيل الزناتي التاهرتي نسبة إلى تاهرت وهي تيارت الحالية بالجزائر، أبو عبد الرحمن من شعراء الطبقة الأولى في عصره، عالم بالحديث ورجاله فقيه، ولد بتيهرت ورحل إلى البصرة في العراق سنة 217هـ وهو حدث السن، فأخذ عن مسدد الأسدي البصري شيخ أئمة المصنفين الأثبات وأول من صنف المسند بالبصرة وغيره، والتقى بكبار الأدباء فطاحل الشعراء كالشاعر الهجّاء دعبل الخزاعي و علي بن الجهم و أبي تمام الشاعر وغبرهم واتصل بكر بالخليفة المعتصم بالله ومدحه ثم عاد إلى إفريقيا قبل 239هـ فأخذ عن عون بن يوسف الخزاعي وسحنون بن سعد بالقيروان، وفي 247هـ تصدر لإملاء الأدب والعلم بجامعها الكبير فارتحل إليه الكثير من أهل إفريقيا والأندلس للأخذ عنه.وفي سنة 295 هـ عاد إلى تيهرت فتوفي بعد سنة من عودته(296هـ) في قلعة ابن حمة شمال تيهرت، وهي نفس السنة التي سقطت فيها الدولة الرستمية بيد العبديين، له "ديوان شعر" كبير.المصدر:معجم أعلام الجزائر/ لعادل نويهض - ص:58ومن أشعاره الرائعة هذه القصيدة التي أنشدها حينما قتل اللصوص ابنه عبد الرحمن حينما كان عائدا من إفريقية إلى مسقط راسه تاهرت مصحوبا بولده عبد الرحمن، تعرض لهما لصوص في الطريق بقلعة ابن حمة السالفة الذكر، فجرحوه وقتلوا ولده عام 295هـ، وقد ترك موت ابنه، جرحا عميقا في قلبه ترجمه في هذه القصيدة المبكية، الحزينة التي يقول فيها:بكيت على الأحبة إذ تولـوا °*° و لو أني هلكت بكوا عليـَّافيا نسلي بقاؤك كان ذخرا °*° وفقدك قد كوى الأكباد كيـَّّاكفى حزنا بأنني منك خلو °*° وأنـك ميـّت وبقيـت حيـَّادعوتك بابنيَّ فلـم تجبنـي °*° فكانت دعوتي يأسًا عليـَّاولم أكُ آيسًا فيئست لمـَّــا °*° رميت الترب فوقك من يديــَّافليت الخلق إذ خلقوا أطالوا °*° وليتك لم تكُ يا بكر شيــَّاتسرُّ بأشهرٍ تمضي سراعا °*° وتطوي في لياليــهن طيــَّافلا تفرح بدنيا ليـس تبقى °*° ولا تأسف عليهـا يا بـنـيـَّافقد قطع البقاء غروب شمس°*° ومطلعها عليَّ يا أخـيَّـاوليس الهـم يجلوه نهار°*° تدور له الفراقـد والثريَّا(الدر الوقاد من شعر بكر بن حماد ص: 87).ثانيا: نظرة عامة حول المؤلف والكتابيعدُّ بكر بن حمّاد التّـاهرتي في أبرز الشُّعراء المغاربة الَّذين نظموا الشِّعر العربي في تلك ا[...]
ترجمة العلامة المؤرخ سيدي أبي راس الناصر المعسكري الجزائري Tue, 01 Nov 2011 23:42:00 +0000 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.إذا ذُكر التأريخ والتاريخ يتصدّر العلامة ابن خلدون الأسماء عبر العصور، ويغفل البحث والباحثين إفراد مكانة تليق بواحد من أعظم العلماء والأعلام، أعدّه الكثيرون، ثاني مؤرّخ بعد ابن خلدون في مجال التأريخ، ولكن "شخصية" موضوعنا اليوم، يتجاوز مؤسس "علم الاجتماع" ورائد التاريخ، بأنه كان مجاهدا فذا بالسلاح فقد شارك في تحرير وهران من الأسبان سنة 1206 هـ /1795م إلى جانب الباي محمد بن عثمان، ليس هذا فحسب بل كان عالما ربانيا متصوفا جمع بين علمي الشريعة والحقيقة، فضلا عن سعة معرفته العميقة دينيا وأدبيا بروح علمية رصينة وفكر حصيف وغزارة إنتاج حيث تجاوزت مصنفاته في حقول التأريخ والفقه المائة كتاب...وإذ نقدّم هذه الشخصية للبيان عن عظمة الفكر الجزائري وقوة حضوره في صناعة الحضارة العربية والإسلامية عبر العصور، وأيضا لنقول بكل بساطة أن روّادا أنجبتهم الجزائر ولم ينصفهم لا البحث ولا التاريخ ونهيب بالباحثين أن يتصدّوا لتسليط الكشافات العلمية والبحثية وتقديم شخصيات يفخر بها الجزائريون ويتأسون بها عملا وفكرا وخلقا."أبي راس الناصري"، الاسم الذي لم تسعه دفاتر التاريخ ولكن صفحات الباحثين لم تحفل به.. من يكون وما هي سيرته ومسيرته؟أولا: نورد ترجمته كما أوردها سيدي أبي القاسم الحفناوي في كتابه "تعريف الخلف برجال السلف" بما أنه من أوثق المصادر المعتمدة في تراجم الرجال بالمغرب العربي.يقول سيدي أبي القاسم الحفناوي:- العلامة المحقق الحافظ البحر الجامع المتدفق اللافظ من هو ليث الدين أوثق أساس وأضوأ نبراس الإمام القدوة المتفنن سيدي محمد أبو راس بن أحمد بن ناصر الراشدي الناصري كان رحمه الله ورضي عنه إماما في المعقول والمنقول وإليه يرجع في الفروع والأصول ورحل في طلب العلم واكتساب المعارف، وافى الأفاضل من أهل مصر وتونس وفاس وأخذ عنهم التالد والطارف ودرس وأفاد ورفع منار العلم وأشاد وكان يدعى في زمانه الحافظ لقوة حفظه وتمكنه متى شاء من استحضار مسائله حتى كأنّ العلوم كتبت بين عينيه وله تآليف مفيدة بديعة سارت بها لعزتها الركبان واشتدت إليها لنفاستها رغبة القاصي والدان فمنها رحلته التي ذكر فيها سياحته للمشرق والمغرب وذكر من لقي فيها من الأعيان وجرت فيه المذاكرة بينهم وما يتنزه الطرف [...]
ترجمة الإمام أبو عبد الله محمد المقري التلمساني (صاحب القواعد). Sun, 30 Oct 2011 13:54:00 +0000 المقري ( .. – 759هـ) (.. – 1359م)محمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن، القرشي المقري التلمساني، أبو عبد الله: باحث أديب، قاض، من أكابر المذهب المالكي في وقته، وشيخ لسان الدين ابن الخطيب وعبد الرحمن بن خلدون.ولد ونشأ بتلمسان، وتعلم بها وبتونس والمغرب ورحل إلى المشرق، وحج، فأخذ عن علماء مصر ومكة والمدينة ودمشق وبيت المقدس وعاد إلى بلده، ثم دخل المغرب وعبر إلى الأندلس، وانتهت به الرحلة إلى غرناطة وعاد، فانقطع للإقراء وخدمة العلم.ولمّا وليَّ أبو عنان المريني سنة 749هـ، استتب أمره بعد وفاة أبيه (سنة 752هـ) ولاّه قضاء الجماعة في فاس (( فاستقل بذلك أعظم الاستقلال، وأنفذ الحق، وألان الكلمة، وآثر التسديد، وحمَل الكَلّ، وخفض الجناح، فحسنت عنه القالة، وأحبته الخاصة والعامة)) وبنى له أبو عنان (( المدرسة المتوكلية)) الشهيرة بالطالعة الكبرى.ثم اعتزل القضاء، ورحل إلى الأندلس في مهمة كُلّف بها (جمادي الثانية 756هـ) ولما أنهى مهمته (( أراد التخلي إلى ربه)) فوشي به إلى أبو عنان، فنقم عليه، وسعى العلماء إليه، فزالت نقمته وعفا عنه، فعاد إلى فاس، فتوفي في السنة نفسها، ثم نقلت رفاته - بعد سنة- إلى تلمسان مقر أسلافة...ولإبن مرزوق الحفيد كتاب في سيرته سماه (( النور البدري في التعريف بالمقري))، وللونشريسي كتاب في سيرته أيضا.من آثاره ((القواعد)) اشتمل على 1200 قاعدة، قال الونشريسي في حقه (( إنه كتاب غزير العلم، كثير الفوائد، لم يسبق إلى مثله، بيد أنه يفتقر على عالم فتاح)) و(( الطرف والتحف)) و((عمل من طب لمن حب)) و(( المحاضرات)) و(( شرح لغة قصائد المغربي الخطيب)) و((إقامة المريد)) و((رحلة المتبتل)) و(( الحقائق والرقائق)) و(( شرح التسهيل)) و((النظائر)) و(( المحرك لدعاوى الشر من أبي عنان)) و(( اختصار المحصل)) لم يكمله، و(( شرح جمل الخونجي)) لم يكمله أيضا وله نظم جيّد أورد ابن الخطيب نماذج منه في كتاب الإحاطة.مصدرالترجمة:معجم أعلام الجزائر لعادل نويهض / الطبعة الثانية - 1980م/ ص:(312-313).[...]
حمل كتاب أخبار ملوك بني عبيد وسيرتهم لابن حماد الصنهاجي Fri, 28 Oct 2011 09:15:00 +0000 - كتاب: أخبار ملوك بني عبيد وسيرتهم. - تصنيف: المحدث الأديب المؤرخ أبي عبد الله محمد بن علي بن حماد الصنهاجي.- تحقيق ودراسة: دكتور التهامي نقرة ودكتورعبد الحليم عويس.- طبعة: دار الصحوة - ج.مصر العربية.1- تعريف بالمصنف والكتاب:مؤلف هذا الكتاب هو من المؤرخين الجزائريين الذين عاشوا عقيب سقوط دولة بني حماد التي انفصلت عن بني زيري، وحكمت المغرب الأوسط (الجزائر) خلال فترة تقرب من نصف قرن (405-542هـ) .. وإلى حكام هذه الدولة الأشاوس ينتسب مؤلف هذا الكتاب، ومن مجده يأخذ بعض مجده وإلى عاصمتها الأولى (قلعة بني حماد) يعود أصله.وكانت دولة بني حماد قد خلفت تراثا حضاريا مزدهرا في عاصمتها (بجاية) التي نافست القيروان، بل قامت مقامها بعد أن دمرها أعراب بني هلال وبني سليم، فأصبحت (بجاية) الحاضرة الكبرى بالمغرب العربي، وبجاية بخاصة، وما أورده أبو العباس الغبريني في كتابة (عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية) إذ أنه بعد أن أورد عشرات العلماء قبيل القرن السابع .. اعتذر بأنه لا يستطيع أن يستمر في حصرهم - لكثرتهم- وحيث إن شرط الكتاب (وهو القرن السابع) لا يشملهم.وفي ظلال هذا المجد الحمادي، وفي دولة الموحدين التي ورثت هذا المجد وحكمت المغرب العربي الإسلامي كله من منتصف القرن السادس حتى منتصف القرن السابع – عاش صاحبنا أبو عبد الله محمد بن علي بن حماد بن عيسى بن أبو بكر الصنهاجي العلامة المحدث الأديب المؤرخ.وقد ترجم لأبي عبد الله كثيرون في القديم والحديث، فممن ترجم له أبو العباس الغبريني (ت714) في كتاب الآنف الذكر (عنوان الدراية)، كما ترجم له لسان الدين بن الخطيب (776هـ) في أمال الأعلام (الجزء الثالث)، ولا مارى في المكتبة الصقلية، والكتاني في فهرس الفهارس (الجزء الثاني) ومحمد بن مخلوف في ( الشجرة الزكية في طبقات المالكية)، وعبد القادر بن سودة في (دليل مؤرخ المغرب الأقصى)، وخير الدين الزركلي في (الأعلام) وعمر رضا كحالة في (معجم المؤلفين).ولا تضيف التراجم اللاحقة في ترجمته على أبي العباس الغبريني كثيرا إذ أن أبا العباس الغبريني كان من معاصري ابي عبد الله ابن حماد في المكان والزمان، ولذا كان أبصر، وعلى الترجمة الصادقة له اقدر.2- ترجمة المصنف:قال الغربيني في ترجمة ابن حماد في كتابه (عنوان الدراية) ما نصه:55- أبو عبد ال[...]
حمل مخطوط منظومة إضاءة الدجنة للإمام المقري التلمساني Wed, 26 Oct 2011 16:26:00 +0000 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.- مخطوط منظومة إضاءة الدجنة للإمام العلامة الأديب شهاب الدين أبي العباس أحمد بن محمد الْمَقَّرِيُّ التلمساني (992-1041هـ) "صاحب موسوعة نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب"، وهي منظومة ألفها رضي الله عنه في تبيين عقيدة أهل السنة وتعتبر من المنظومات المعتمدة لدى المدرسة الأشعرية المالكية ولها شروح عديدة لعل أشهرها شرح العلامة عبد الغني النابلسي رضي الله عنه التي وسمها بـ (رائحة الجنة في شرح إضاءة الدُجُنة).وكلمة الدُّجْنَةُ: تعني السوادُ والظُّلْمةُ والجمع : دُجَنٌ.راجع كتاب المعجم الوسيط.جاء في أولها:يقول أحمد الفقير المقري * المغربي المالكي الأشعريالحمد لله الذي توحيده * أجل ما اعتنى به عبيدهالعالم الحي القديم الباقي * القادر الغني بالإطلاقمرشدنا من فضله وجوده * بصنعه المعرب عن وجودهسبحانه جل عن النظائر * وكلما يخطر في الضمائرو آخرها:وههنا نظم العقيدة انتهى * مبلغا لمن وعاه ما اشتهىوفأعدها بنصف ألف * والرمز بالجمل فيه ألفوكان إتمامي له في بالقاهرة * وفيه تاريخ حلاه ظاهرهوارتجي من مانح العطايا * سبحانه الغفران للخطايابجاه نبراس الهدى الوهاج * احمد من ارشد للمنهاجكنز البرايا الهاشمي العربي * منيلهم ما أملو من اربعليه مع آل وأصحاب علوا * قدرا وإتباع بإحسان تلواأزكى تحيات وأسمى وأتم * يزكو بها مبتدأ ومختتممصدر المخطوطة: مكتبة الأزهر الشريف تحت رقم 331424– ج.مصر العربية.رابط التحميلهنـــا[...] |
||||||||