Subscribe: بث تجريبي
http://tagreby.blogspot.com/feeds/posts/default
Added By: Feedage Forager Feedage Grade B rated
Language: Arabic
Tags:
Rate this Feed
Rate this feedRate this feedRate this feedRate this feedRate this feed
Rate this feed 1 starRate this feed 2 starRate this feed 3 starRate this feed 4 starRate this feed 5 star

Comments (0)

Feed Details and Statistics Feed Statistics
Preview: بث تجريبي

بث تجريبي



بنجرب و نخرف و نألف، يعني أدخل عل مسئوليتك الخاصة



Updated: 2017-11-10T20:36:37.572+02:00

 



رسائل إليك

2014-01-25T23:17:37.481+02:00

سألني: هل أشتاق إليك؟ أجبت بسرعة و بصراحة: لا.
و لكن عندما سألني: هل أفكر فيك؟ توقفت قليلا.
ليس الأمر أني أفكر فيك فأنا حقا لم أعد أهتم بك على الإطلاق. كل الموضوع أن قصتنا كانت صعبة النسيان. لم يخذلني أحد قبلك بهذا الشكل. أتذكر فقط مواقفنا معا و أعيد التفكير فيها. لأكتشف كم كنت غبية عندما وافقت عليك. اعتقدت أن الحب أعمى و أنه يمكنني تغيير كل شيء فيك. لكني لم أكن أحبك فمن أين جاء العمى؟ اعتقد أني كنت فقط اتغاضى عن الأمور لأدع المركب تسير. و أنت لم تساعدني في ذلك كنت فقط تكشف عيوبك واحدة تلو الآخرى. كم وددت أحيانا أن اختفي أو تختفي أنت. أن ينتهي الأمر تماما كما انتهى بهدوء و بدون أي آثار جانبية. بدون أن اضطر أن اجرحك أو أخبرك تماما كيف أشعر نحوك. و لكنك فقط جعلتني أتعثر. لم أعد أثق إطلاقا في حكمي على الناس بعد الآن. دوما ما كنت اعتقد أن لدى الكثير من الأصدقاء قد يدعمون قراراتي و لكني الآن أشعر أن لا أحد قد يفهمني. ربما أنا السبب في كل ما يحدث لي على أي حال. أنا من يبعد الآخرين عني. حاولت كثيرا أن أكون الشخص الذي يهتم.  ولكني لم أجد أحدا يهتم بي إطلاقا. أتعرف عندما كنت تقول أحبك. أتعرف لما لم أقولها لك. لأني لم أشعر بك و أنت تقولها. أنه كإحساسي أنك قد اعتدت عليها من قبل. أنها ليست أول كلمة أحبك في حياتك. أما أنا فلم أقلها لأحد من قبل و يبدو أنها لن تخرج إطلاقا. فأنت يا من أحببتني أفقدتني القدرة على الحب. فلا تعد لتخبرني أني المخطئة بعد الآن. لم أعد أشعر بشيء و لا حتى الندم.



فنجان قهوة

2013-07-02T08:32:35.806+02:00

كنت قد مللت من كل شيء تقريبا. من الهدوء العام في المنزل, من الروتين اليومي, من الذهاب للعمل و العودة مجددا لتكرار نفس الأحداث مرة أخرى. كنت قد مللت مني, من أسلوبي العقيم في معالجة الأمور, من تجاهلي لكل شيء حولي حتى لا أتعب أعصابي في التفكير. أعصابي التي دوما ما تتحطم من التفكير في أي شيء و في كل شيء. و كأن التفكير هو الشيء الوحيد الذي استطيع القيام به بدون تفكير. الليل يصبح أطول و أثقل و الدقائق لا تريد أن تمر بل تتكاسل تماما كما أفعل أنا ليلا. كان الملل هو المسيطر على الحال. حاولت الهرب منه مرات و لم أفلح. قررت أن أغير الروتين اليوم, لن أذهب للعمل و لن يعرف أحدا بذلك. سأخذ بنصيحة صديقتي العزيزة و أجرب شيئا مجنونا ليوم واحد ربما يكون هذا هو حقا الحل. دخلت إلى ذلك المقهى الصغير الذي أراه كل يوم في طريقي للعمل و لا التفت إليه, فقط أتمنى أن ادخله يوما ما و  ارتشف واحدا من فناجين القهوة الساخنة التي أراها من النافذة العريضة المطلة على الشارع. لم تكن القهوة يوما الشيء المفضل عندي, بل كنت أشربها فقط عندما أشعر بأني احتاج دفعة للطاقة للقيام بالروتين اليومي. و ربما كنت احتاجها اليوم كدفعة للطاقة للخروج من هذا الروتين اليومي. فتحت الباب برفق و أنا أشعر بأني أدخل إلى عالم سحري, عالم مختلف عما اعتده أو هكذا أردت أن أتصوره. أردت أن يكون كل شيء مميز في هذه التجربة. اخترت طاولة بكرسيين إلى جوار تلك النافذة العريضة, جلست أحدق في القائمة و لم أشعر لدقائق بذلك النادل الذي حياني عندما دخلت و قد جاء ليأخذ طلبي. طلبت قهوة محلاة و بعض الحليب, لم أكن استسيغ القهوة بدون حليب أو سكر. جلست أفكر و انظر حولي. لم يكن هنالك أي شخص في المكان سوى رجل عجوز يتناول قهوته و جريدته, و العاملين في المكان. نظرت في ساعتي فوجدتها مازالت التاسعة و لا اعتقد أن هنالك من يستيقظ في هذا الوقت يوم السبت, فمازال البعض يأخذونه كأجازة.احضر النادل القهوة و عرض عليّ بعض الكعك فتناولته منه بلطف مع أني لم اطلبه, يبدو أني أثرت شفقته بمظهري البائس اليوم. لا بأس في ذلك على ما اعتقد فقد حاولت قدر ما استطيع أن أغير من شكلي البائس هذا و لم أفلح إطلاقا. أمي تقول أني أبدو كأحد مخلوقات الزومبي دائما, فمواعيد طعامي غير موجودة على الإطلاق و حالة الأنيميا حدث عنها و لا حرج. لا يوجد أحد يعرفني و لا يستغرب عندما يسمع عن عمري في البداية و أرى تلك الابتسامة المندهشة على وجهه. الجميع يخبرني أن هذا في صالحي و لكنهم بعد ذلك لا يأخذونني بجدية, فمن قد يتعامل بجدية مع شخص في السادسة و العشرين من عمره و يبدو فقط في العشرين, صدقا لا أحد.اخرجت من حقيبتي ورقة و قلم أدون ما احتاجه في العمل هذه الأيام ثم قطعتها سري[...]



في انتظار

2012-12-17T02:58:24.576+02:00


عندما خرجت في الصباح وجدتها تقف هناك،كعادتها تلبس مريول المدرسة و الحقيبة، تحمل في يدها زجاجة ماء،و قد عقصت شعرها بضفيرتين مزينتين بشريط احمر،أما حذائها الأسود اللامع فإنها تتفقده كل حين و تمسحه في جوربها حتى تتأكد من لمعانه.ترتسم البسمة على شفتيها و هي تقف على ناصية الشارع تنتظر الحافلة حتى تذهب إلى مدرستها، وقفت أراقبها قليلا،حتى أراها و هي تركب الحافلة،فقط لأطمئن عليها فالشارع خال و لا أحد به، انتظرت طويلا و الحافلة لم تأتِ، ولكن يبدو أن ذلك لم يؤثر بها فمازالت ابتسامتها تلمع على شفتيها،ومازالت تقف كما هي،تحدق في الحذاء و تمسحه في جوربها.نظرت إلى ساعة يدي و وجدت أني قد تأخرت على عملي و يبدو أن الحافلة لن تأتي اليوم، أردت أن اذهب إليها و اخبرها بذلك علها تعد إلى منزلها،و لكني خفت أن أمحو هذه الابتسامة الرائعة عنها، حاولت أن اقنع نفسي بتركها،و حاولت أن أفكر في مساعدتها،أو حتى أن أوصلها إلى المدرسة و لكني خفت أن تهرب مني و تخاف فتركتها و ذهبت.عندما عدت بعد العصر إلى المنزل،وجدتها مازالت تقف هناك في نفس المكان و نفس الابتسامة مازالت تلوح على شفتيها،و بعض الحزن يظهر في عينيها و الجورب متسخ من كثرة ما مسحت به حذائها.لكنها كانت هناك لم ترحل بعد، تركتها و دخلت إلى منزلي و سألت زوجتي عنها و هل تعرفها فقالت لي : هي فتاة يتيمة مات والداها في الأحداث الأخيرة،وتعيش مع أختها الكبرى، تبرع لها البعض منا بملابس المدرسة و قدمت لها أختها في مدرسة،و لكنها بعيدة و هناك حافلة تمر عليها حتى تذهب إلى هناك.و لكن،مع بداية العام الدراسي أغلقت الطرق مرة أخرى،ولم تعد الحافلة تمر من هنا،و لم يعد هناك من يوصلها إلى المدرسة فظلت ترتدي ملابسها هكذا كل يوم،وتقف أمام البيت في انتظار الحافلة علّ الطريق يفتح يوما و تأتي الحافلة إلى هنا.و كلما حدثتها أختها و أمرتها بالجلوس في البيت ردت عليها و قالت: أنا أريد الذهاب للمدرسة و الحافلة ستأتي، يوما ما ستأتي، و عندما تأتي سأكون في انتظارها.و مازلت كل صباح أراها تقف أمام منزلها،و الحقيبة في يدها و زجاجة الماء و حذائها اللامع و شرابها المتسخ، حاولت أن أساعدها و أن أوصلها و لكني تراجعت و اكتفيت فقط بان أراها و هي في انتظار.



شيكولاتة

2012-12-17T03:10:55.429+02:00



كان يوما سيئا كالعادة، لاشيء فيه يدل على أنه قد يتغير، نفس الجو الصيفي الكئيب، نفس الشمس المشرقة التي تأبي أن ترتاح قليلا وراء السحب، فقط لتترك الجميع يجفف العرق.
كنت قد أنهيت كل أعمالي المنزلية من تنظيف و خلافه، وبدأت تغيير ملابسي للذهاب إلى العمل، الفترة المسائية كالمعتاد. لم تكن سيئة كما اعتقدت في البداية، فهذا يتيح لي أحيانا الهرب من تواجد الجميع، كانت الشمس حينها تستريح و تمهلني بعض الوقت للنظر من خلال نافذة الأتوبيس، نظرت في الساعة لأجدني متأخرة، أخذت  السلالم في درجتين فقط، سحبت حقيبتي الملقاة على الكرسي، تأكدت من إغلاق كل شيء، أغلقت الباب وانطلقت. لم أنس تركيب السماعات في أذني وتشغيل بعض أغانيّ المفضلة، لا شيء يمرر الوقت غيرها، فرحلة الأتوبيس تطول أحيانا للساعتين بسبب الزحام. هرولت للمحطة وركبت الأتوبيس المنتظر في ملل مثلي. اخترت شباكا بجوار النافذة لأراقب الطريق و الناس. زدت من الصوت في السماعات فالضوضاء في المحطة لا تحتمل. صعد السائق أخيرا و دفعت الأجرة و سرحت مع النافذة وأغنية.
غالبا ما يمتلئ الأتوبيس قبل الوصول حتى للطريق العام، لذا يصبح الأمر بعد ذلك كعلب السردين، احمد الله يوميا أني أسكن بجوار المحطة و لهذا لا اضطر أن انحشر في هذه العلب، بل اختار الأتوبيس الذي يروقني، هذا إذا لم أكن متأخرة بالطبع.
يندفع الأتوبيس بوتيرة سريعة أحيانا و بطئية في أغلب الأحوال ملبيا نداءات الركاب في الطريق بالوقوف، والسماح لهم بالركوب، أحيانا أفكر أن الأتوبيس قد يتوقف لأي قطة تعبر الطريق من شدة البطئ.
توقف الأتوبيس قليلا وركب بعض الركاب، و كان بينهم ذلك العجوز المبستم، لم يكن هناك مكان الطبع فنحن في منتصف الطريق الآن، لدي ضعف غريب عند رؤية العجائز، وخاصة المبتسمين، يبدون حينها تماما كالأطفال، يملكون العالم.
لم احتمل فكرة وقوفه هكذا، نظرت حولي، قيمت الموقف، لم يكن هناك أحدا ليقف. قررت الوقوف فنحن في منتصف الطريق على أي حال، يمكنني الإدعاء بأني سأنزل قريبا إذا رفض الجلوس، أفعلها عادة و أنزل بعد قطع مسافة جيدة من الطريق، ولست متأخرة اليوم.
وقفت وناديت عليه بالجلوس، لكنه رفض تماما محاولاتي التي استمرت خمس دقائق كاملة، وادعاءاتي الفاشلة بأني سأنزل في المحطة التالية، لم ينجح شيء، لم يرض أبدا قائلا: أنتِ مثل ابنتي، اجلسي يا فتاة.
يبدو أن العرض قد جذب أحد المشاهدين الشباب الذي قرر أخيرا التنازل و التدخل معطيا كرسيه للعجوز، العجيب في الأمر ليس أنه تنازل، بل أنه قد نزل بالفعل في المحطة التالية، ألم يكن بإمكانه احتمال الوقوف بضع دقائق، يا للشباب!!
جلست في مكاني مرة أخرى سارحة مع أغنية، منزعجة من موقف هذا الشاب، ألعن كل الشباب الموجودين في الأتوبيس، وأتمنى لو أوجه لهم جميعا نظرات الاحتقار.
أفقت على يد ناعمة تربت على كتفي، لقد كان العجوز مرة أخرى، ابتسم في وجهي تلك الابتسامة الرائعة، وأخرج من كيس بلاستيكي كان يحمله، قطعة صغيرة من الشيكولاتة ملفوفة بورق القصدير. لم تكن غالية الثمن أو أي شيء، لكن ابتسامته جعلتني ابتسم طوال اليوم. وضعت الشيكولاتة في يدي و لم أتركها نهائيا إلى أن وصلت لعملي. وقفت في الشارع، فتحت ورق القصدير بعناية، وضعت الشيكولاتة في فمي، وابتسمت في سري، فربما اليوم سيتغير في النهاية.



مغلق لعدم وجود شيء

2010-04-18T01:44:58.475+02:00

واضح طبعا انه خلاص انتهى الموضوع
و أغلقنا الباب لعدم وجود شيء و إلى حين وجود شيء ستظل هكذا
فلتسدل الستارة الوداء على كل الشبابيك :)
وداعا



ذات مساء

2010-04-18T01:46:08.446+02:00




في كل مساء و حينما تحين تلك الساعة أتوقف عن كل نشاط أقوم به. أنهض من مكاني، أدور حولي قليلا، أقف قليلا، و انظر للأعلى.من يراني قد يظن أني أبحث عن شيء، و لكني في الحقيقة لم أبدأ البحث بعد. تلك الساعة اليومية استغلها دوما في البحث عن شيء ما. ليس شيئا محددا بذاته و لكني أفتش في تلك الصناديق الكثيرة التي تملأ المكان من حولي. منذ أن انتقلت من منزل أسرتي لأعيش هنا وحدي و أنا لم أحاول أن أفرغ هذه الصناديق.
عندما انتقلت إلى هنا كان يوجد عشرون صندوقا، و الآن يتبقى فقط خمسة، في كل يوم في تلك الساعة أفرغ صندوقا، لي على هذه الحال سنتان.
أمسكت الصندوق الذي أمامي و نزعت الشريط اللاصق من فوقه فانفتح، كان يوجد به بعض أوراق الجرائد القديمة تغلف شيئا ما. أمسكت الشيء و نزعت عنه الأوراق و نظرت إليه عن كثب، كان منفضة سجائر كريستالية.
أنا لا أتذكر أن أحدا في منزلنا كان يدخن، و أنا شخصيا لا أفعل، و لكن مع ذلك تجد واحدة في كل منزل، منفضة سجائر خالية في انتظار أحد ليدخن، أنا ليس لدي أحدا ليزورني و لا يوجد فيمن أعرفهم من يدخن. و لكني أمسكت المنفضة بعناية ، أعدت لها لمعانها بطرف ثوبي، و وضعتها على الطاولة في مكان مميز كضيف شرف.
ترى لو كانت تتحدث ماذا كانت لتقول، كل الأشياء في يومنا هذا تتحدث، الهاتف و التلفاز و الراديو، بل أن الخضروات تتحدث في برامج الأطفال. لا أعلم لما يعلمون الأطفال هذه التفاهات. أحمد الله أن ليس لدي أطفال و إلا جاءني أحدهم صارخا يقول لي: اللعبة ترفض الحديث معي يا أبي. سأكون حينها في موقف حرج، كيف أجعل الدمية تتحدث، أنا لست ساحرا و لا أملك قوى خارقة لأفعل هذا.
و حتى لو امتلكت قوى خارقة، فأريد قوة أفضل من جعل الأشياء تتحدث، ماذا سأستفيد من سماع دمية تشتكي سوء معاملة الصغار لها، أو حبة طماطم تبكي و لا تريد أن تصبح عصيرا. الأمر يثير فيّ الضحك أكثر من اللازم.
أريد قوة غريبة أن أجعل السماء تمطر ذهبا أو أن أخضع الناس من حولي لرغباتي، أو أن اجعل الأشياء تتحرك من حولي دون أن ألمسها. و ربما حينها سأتمكن من إنهاء إفراغ هذه الصناديق.
انظر في الساعة لأجد الوقت قد نفذ و حان موعد نومي المقدس، فلا استطيع التأخر عن عملي في الصباح، أغلقت الصندوق مرة أخرى و لكن من دون الشريط اللاصق، وضعت الشريط اللاصق و الأوراق في سلة القمامة. أطمأننت على وضع منفضة السجائر، ألقيت على الجميع نظرة أخيرة و ذهبت إلى غرفة نومي و أغلقت الباب.
النهاية

ليست جديدة بالمرة بل ربما هي أقدم من آخر بوستين تم نشرهم و لكني لم أرضى عنها حتى الآن و نشرتها فقط لأني لا استطيع الكتابة هذه الأيام و ربما لا اكتب ثانيا من يدري فقط أردت الإفراج عنها و نشرها مع أخواتها
أتمنى فقط أن تعجبكم و أن تنقدوا فيها ما شئتم :)



فرق توقيت

2010-03-15T10:05:41.171+02:00

تحديثكنت قد وعدت بنشر هذا الجزء الذي كتبه الاستاذ أبو كريم ردا على البوست منذ مدة و ها أنا أنشره و اعتذر له بسبب ذاكرتي التي أصبحت كذاكرة سمكة ذهبية لا تتعدى العشر ثوان لذا ها هو ما بين غيابك و حضورك ما بين مجيئـك و رحيلك ما بين اللهفة والحيــــرة ما بين قلوبنا أزمنة وفــــروق للوقت كثيــرة أنتظرك دومـا بسعاده لا تأتى أبدا كالعادة فأضمك بالليل وسـادة وأنام بدمعى كــــأسيـرةالسلام عليكم طبعا اعتذر في البداية عن غيابي الطويل و تفويتي للعديد من المناسبات السعيدة بينكم و لكني عدت الآن و أشكر جميع من سأل عني و لأني لم أكتب شيئا جديداً سواها لذا لا بأس في نشرها مع أنها لا تعجبني و يحتمل ان أغير فيها فرق توقيت ما بين غيابك و حضورك ما بين مجيئك و رحيلك ما بين الكلمة تنطقها فأسمعها ما بين ذلك و ذاك فروق توقيت كثيرة لا أحصيها ما بين الموعد تخبرني أنك قادم فأظل انتظرك و انتظرك لتأتي مساءاً و تجدني مغمضة العينين و في أحضاني الوسادة مبتلة بندى عيناي و أنا انتظرك فلا توقظني بل تترك رسالة أن جئت و لم أجدكلم تنتظري فما بيننا كبير ما بين قولهم بلهاء و تلطفهم أني حمقاءما بين زمانك و زماني تجري الأنهار تثور براكين تنهار امبراطورية حبك في قلبي و يعاد البناء في كل نهار ما بين مواعيدك المختلفة ما بين نهاري و مساءكفي وقتك أنا آخر بند في الأشياءبعد الأكل بعد النوم و السهرفي وقتي لا بند سواكِاستنشقك في كل يوملكني صرت أتمنى أن ألقاك يوماًفلنضبط قلبينا معاً على ذات التوقيتو لنلقن شفتينا معاً ذات الكلماتعلنا نتخلص من فرق التوقيتهي ليست شعر هي فقط بعض الخواطر و ربما أجري عليها بعض التعديلات و ربما لا من يدريعلى كل حال عام سعيد على الجميع :)[...]



عشر زهرات

2010-01-08T03:24:57.913+02:00

السلام عليكم كل سنة و انتم طيبيبن متأخرة جدا معلش بس كل سنة و انتوا معيدين انا قلت ابطل تدوين و كآبة في رمضان و العيد علشان نرجع من تاني على نشاط دي تدوينة خفيفة كده معلش مش مرتبة هي من وحي اللحظة شوية بس اهي رومانسي يعني مش كآبةقرأت في إحدى المرات كتابا عن الزهور و معانيها، كان يقول : تعبر عدد الزهرات في الباقة عن مشاعر صاحبها ،فخمس زهرات تعني سأفعل أي شئ تطلبه، و سبعة تعني أحبك ، و تسعة أريد أن تكون ملكا لي،أماعشرة فمعناها: هل تريد الزاج بي؟.اه لما هذا العذاب ، لما أخبرني انه سيهديني باقة زهور، دوما كانت هداياه مفأجاة لي، و لكن هذه المرة مختلفة ، باقة زهور، لابد أن يكونوا عشرة، أنا انتظر هذه الكلمة منذ ثلاث سنوات حتى الآن.عشر زهرات تفصلني عن السعادة، فقط عشرة.طوال الليل و أنا أفكر و في الصباح ، و أنا أرتدي ملابسي للخروج لمقابلته، كلمتان فقط يترددان على شفتاي، عشرة زهرات، لابد أن تكون عشرة ، لا مجال للمزاح في ذلك.سمعتني أمي و أنا أهذي أمام المرآه ، فدخلت لتسألني: أماني ما بك؟ و ما قصة الرقم عشرة معك هذا الصباح؟: لا شيء يا أمي ، كنت فقط أفكر في اقتراض عشر جنيهات منك.: كل هذا من أجل عشرة جنيهات ، و هل سأرفض مثلا؟ حسنا تفضلي هاكي عشرون و ليس عشرة, سعيدة الآن؟: أجل بالطبع يا أمي.: لا يبدو ذلك، متى تعودين؟: لا أدري.: لا تتأخري عن موعد الطعام.تابعتها بنظراتي حتى أغلقت الباب من خلفها ، و أنا مازلت أردد كلماتي الرتيبة، عشرة زهرات، لابد أن تكون عشرة ، لا مجال للخطأ في هذا.رن هاتفي الجوال، فكرت أن لا أرد لا أحتاج لمزيد من التوتر الآن ، و لكن نظرة واحدة على اسم المتصل كانت أسرع مني.: أهلا حبيبي.: صباح الخير ، جاهزة.: صباح النور ، عشر دقائق فقط و سأكون هناك.: حسنا أنا في انتظارك ، إلى اللقاء.: انتظر.: ما الأمر؟: أردت سؤالك، هل اشتريت باقة الزهور؟: لا سأشتريها الآن أردت أن تكون ندية مثلك.:حسنا ، سؤال آخر، ألديك تصور مثلا كم زهرة تريد أن تضع فيها؟: ما هذا السؤال الغريب، أهنالك عدد معين تفضلينه مثلا.بفزع: لا ، بالطبع لا.: حسنا إذن لا داعي لكل هذا، سأنتظرك و لن أنسى زهرتك المفضلة، إلى اللقاء.زهرتي المفضلة، نعم الورد الروز ، يعلم أني أحبه و لكني حاليا لا أحب شيئا فقط أتمنى لو كانوا عشر زهرات.لمملت أفكاري و حقيبتي و نزلت من فوري لمكان لقائنا، لم نغيره مذ تعارفنا ، نشعر فيه بالألفة اعتاد علينا و اعتدناه.:حبيبتي ، هاهي باقية الزهور و لكني أريد أولا أن أسألك شيئا؟:ما هو ؟أتقبلين الزواج بي؟: بالتأكيد نعم.حينما تتذكر تلك اللحظة كل مرة تنسى دوما كم كان عدد الزهرات.لكن شيئا د[...]



عشر ساعات

2009-07-31T08:34:24.356+03:00

تحديث:يسعدني جدا تقبل النقد الهادف باسباب مبررة ، فلا تقلقوا انقدوا كما شئتم، فلا مجال للغضب او اي شيء آخر و بالطبع يسعدني سماع آرائكم كيفما كانت.كان يجلس هناك وحيدا، لا يدري ماذا يفعل؟، ممسكا بالكتاب الذي أحضره معه ليسليه، و لكنه لم يعد يدري من منهما يتسلى أكثر، الكتاب الذي قد بدأ يشك في أنه يراقبه، و يضحك على كل المحاولات التي كان يبذلها ليبدو مهتما بقراءته، و لكن بدا أنه فشل حتى في إقناع الكتاب بهذا فما باله بإقناع أحد آخر.لقد بدا اليوم طويلا للغاية عندما بدأ، و لا يدري كيف سينتهي، مع أن اليوم في نظره لا يتكون سوى من عشر ساعات عليه قضاؤها، فهل هذا صعب لهذه الدرجة، لدرجة أن يفكر في العودة، غير مبالٍ بضحك أصدقائه منه، و اعترافه بأنهم كانوا علي حق.و أصبح لا يدري أيهما أقسي عليه، و لكنه حسم أمره في أنه لن يعود. لقد بدأ الأمر كله بطرفة من أحد أصدقاؤه بأنه أصبح يعيش في المستشفى الذي يعمل به، علي رغم أنه يملك بيتا و لكنه لا يزوره إلا في المناسبات، علي حد قول هذا الصديق و تبع ذلك تأييد باقي الزملاء، وسط ضحكات أحس بها كالإبر توخزه في كل جسده. هو يعرف أنهم يقولون الحقيقة ،و أن هذا واقع حاله، صحيح أن لديه منزل، و لكنه منزل فارغ لا يسكنه أحد، حتى هو امتنع عن السكن فيه منذ وفاة والده في العام الماضي، و لم يعد له أحد آخر يمكن أن يؤنس حياته الفارغة ،فقد ماتت أمه بعد ولادته بعدة دقائق، و لم يكن له أية إخوة أو أخوات كان وحيدا في كل شئ، في اتخاذ قراراته، في حياته ، فلم يكن والده المريض يتدخل في شئ في حياته، اللهم إلا انه كان السبب الأول و الوحيد الذي دفعه لدخول كلية الطب حتى لا يعاني أحد مثلما عانى والده حتى رحل عن الحياة.كل هذا يعرفه جميع أصدقاؤه، و لكنهم فقط كانوا يحاولون مساعدته للاندماج في المجتمع، فهو لا يخرج من المستشفى إلا ليعود إليها، و كان يقبل أن يحل محل أي زميل في أي ظرف فقط ليبقى في المستشفى، و كي لا يضطر للعودة إلى منزل فارغ لا أحد فيه، لذلك قبل التحدي الذي فرضوه عليه في حب. و كان التحدي أن يبقى خارج المستشفى و كذلك خارج منزله لمدة عشر ساعات. عشر ساعات فقط تفصله عن أصدقائه، عن مرضاه، عن عودة احترامه لذاته، عن تأكيده لنفسه أنه يستطيع أن يفعل ما يريده، حتى لو كان البقاء خارجا لمدة عشر ساعات.و لكن واجهته مشكلة صرح بها في صوت خفيض لأحد أصدقائه الذي أخذ يضحك في ود، فهو لم يكن يدري إلى أين يذهب فهو لا يعرف أي مكان خارج المستشفى سوى بيته، ففكر الصديق قليلا و دله على مكان هادئ يمضي فيه هذا الوقت.ذهب مندهشا إلى هذا المكان، فقد كانت المرة[...]



مقاطع سوداء

2009-07-09T22:34:48.671+03:00

هي ليست أنا. أو ربما تكون. لا أدري ما وجه الشبه أو الاختلاف بيننا. لكنها كانت هنا يوما و هذه قصتها.إهداء إلى أبي ، الذي لم يقف إلى جانبي يوما إلا ليخبرني بأني مخطئة في نظرتي للأمور،و أني مهما فعلت لن أصل إليه.الحياة في منزلنا العامر أشبه بالسيرك كل يجري في طريقه. و لا يعرف شيئا عن الآخر.كل يقدم فقرته بإتقان و لا يتوقف لمشاهدة فقرات الآخرين.فكل ما يعنيه أنه يقوم بدوره على أكمل وجه.أو قد تكون أشبه بالسجن. غرفات منعزلة، و طعام سيء، و رعاية لا تستطيع أن تصفها سوى بالسوء.أو كالغرف المغلقة التي تجدها على صفحات الانترنت. لا تستطيع الخروج منها إلا بعد أن تقف على كافة الأبعاد كلها. لكن الفارق أنك قد تخرج منها.أما في منزلنا العامر فلا يوجد فرصة للخروج.ما أن تدلف من الباب،حتى تجد كل شيء يلفه الغموض كتلك اللوحة على الجدار لفارس، يقف حائرا لا يعرف أين فرسه، يدير رأسه يسارا و يمينا و لكن لا فائدة، يريد أن يتحرك ليبحث عنه، لكنه لا يستطيع فكل شيء هنا ساكن، الكرسي، الطاولات، و أبي.كان أبي يقول لي دوما، يا بني الحق احلامك اركب على فرس الخيال و اسبقها، و عندما تصل إليك تمسك بها، لكنه لم يخبرني ماذا أفعل بها بعد ذلك،أأتركها أم أن الأمر يتوقف عند هذا.أمي دوما هي عماد البيت ، تخبرني ماذا أفعل ماذا ارتدي و ماذا أقول، كالدمية أصير بين يديها، صرت لا أعرف التحرك من دونها، هي دوما تعرف كل شيء و أي شيء، لا يوجد شيء على وجه الأرض لا يقع في مدار أمي، و لا يوجد موضوع قد تتحدث عنه إلا و ينقلب عن أمي، محور الأرض هي، ربما فمن يدري.الأمر ليس بأني افقد ثقتي بالآخرين فقط، و لكني قد أفقد ثقتي بنفسي أيضا.******************************************الموت هو الحل لهذه المشكلة كما اعتقد، هذا ما تبادر لذهني منذ مدة، حاولت نشر الجملة، عل أحدا يسألني عن معناها، و لكن لم يسألني سواه كما توقعت تماما، جاءني بهدوء و اقترب مني و قال: ماذا تعنين بهذا، دائما ما كان صغيرا في نظري مهما كبر، يحتاج دوما للمساعدة، ليس مساعدتي فأنا لا أصلح حتى لمساعدة نفسي، اقترب مرة أخرى بصمت و أعاد السؤال، قلت له أقرأ بنفسك و لكني تذكرت أنه لا يستطيع أن يقرأ، أجلسته أمامي و سألته أحقا تود أن تعرف أنها قصة مملة كالعادة.أخبريني بها، قالها و صمت استعدادا للسماع، لا بأس إذا، أتعرف شيئا ، أن يحاول الفأر أن يعيش في وكر الغيلان فهذا قمة الجنون، أما هنا فالقصة مختلفة.الفأر يعيش مع هرة و كلب، الهر يكرهه بلا أسباب يحاول دوما أن يتحكم به، يسيطر على حياته، يسلبه أدنى درجات حقوقه،و الكلب صامت دائما، لا يتكلم ، يريد[...]



هدنة

2009-07-09T04:47:20.875+03:00

حسنا تحذير هام:البوست كئيب للغاية تبعا للحالة النفسية، لا يمكن طبعا أكون كئيبة و اكتب كوميدي أو رومانسي، لازم الكلام يبقى تبعا لمقتضى الحال علشان يبقى بليغ.أي حد مكتئب مثلي لا تقرأ ، ما هو مش نكد بره النت و جوه النت كمان.قررت أن أصنع هدنةمع الحياة مع البشرقررت أن أحيا وحديبلا شمس أو قمرقررت أن أحيا دوما كما أريد كما أشاءلا كما يهوى البشرقررت أن أعقد هدنة مع الحياةأتنازل قليلا نتصالح قليلالتسير القافلة سليمة و لينزل المطرسأتنازل عن بسمة و تتغاضي عن ألمسأتنازل عن فرحة و تبعد عني الحزن سأتنازل عن حريتيلتضمن لي البقاءلن أشجب أو اعترضاو استنكر او أرفضسأعيش كما أنا جسد يتيه مع الرياح سأدعها تفعل ما تشاءمادمت سأستريح سيهدئ الفوران في عقليو الثورة في قلبي و الموج على لسانيسأهدأ سأسكنو تظل الهدنة سأحاول أن أتخلص مني أن اقتلني أن اهجرني أن أترك عقلي و ارحل و سأعرض نفسي للبيع فمن يشتريقلب حجررئة صدئةو قلم قد كسر يدان ضعيفتان شفتان خرساوتانقدمان لا يحملان حتى جسدي أناسأعقد الهدنة و ليكن ما يكون إما أن أشفى أو انتقل إلى حافة الجنون و أنت يا من هناك لا تنتظرنيأنا لن أعودملحوظة: لم أجد لونا أسود عن هذا.ملحوظة تانية : أنا بصراحة ملقتش صورة في دماغي للبوست ده و طبعا أ،نا عايزاله صورة، من غير صورة كده شكله وحش جدا وسط اخواته، فلو أي حد عنده اقتراح لصورة ياريت يقولي، و شكرا مقدما، عارفة أني متعبة جدا.[...]



مرآه

2009-07-14T07:56:20.366+03:00

(image)


وجدتها في دفاتري القديمة و أنا أقلب بين الأوراق، لم أكن أذكر أني كتبت شيئا كهذا من قبل ، هي بالطبع تشبه البوست السابق في الفكرة، و لكن الأسلوب يختلف كثيرا، لا أدري شعرت بالملل و أردت أن انشرها، لأقارن بيني و بين نفسي.



عندما تستيقظ في الصباح و تنظر في المرآه ماذا ترى؟

وجه لم تره منذ زمن بعيد

وجه تراه كثيرا هذه الأيام

وجه لا تريد أن تراه

أم وجه تحب أن تراه كثيرا

مهما ترى،و كيفما يبدو لك الوجه في المرآه، فالمهم أنك ترى، فإن كنت لا ترى شيئا، فأنت لست هنا.

هذه الأيام عندما استيقظ في الصباح ،و انظر في المرآه، أرى وجها، اعتقد أني أعرفه أو أني رأيته من قبل في مكان ما، و لكني لا أعرف أين رأيته أو من يكون.

اظل طوال اليوم أبحث بين كل الوجوه عن هذا الوجه الغريب، و لكن بلا فائدة فأنا لا اجده في أي مكان.

افتش في ذاكرتي بين الصور، و بين الذكريات، و لكن لا شيء يظهر بينها يذكرني بهذا الوجه.

و عندما أعود في المساء إلى منزلي، اذهب إلى المرآه، و انظر فيها ثانية لأرى الوجه محتار مثلي، ربما لا يعرف هو أيضا من أنا و لماذا انظر إليه هكذا.

و نظل ننظر إلى بعضنا البعض لساعات و لا أحد منا يتعرف على الآخر، أحاول أن أتحاور معه، أن أساله، أن أعرف شيئا منه، و لكنه لا يرد، بل أنه يعيد كلماتي كلها، كما أقولها كلمة كلمة، بدون أن يضيف حرفا أو ينقص حرفا.

أتركه و اذهب للنوم و أنا أعرف أني في الصباح، سأجده في مكانه، في المرآه، و سأظل لا أعرف أين رأيت هذا الوجه من قبل.



هل تذكرني؟

2009-07-14T08:03:38.823+03:00

لم أعد أحلم أو هكذا اعتقد. الأمر يعود لوقت طويل مضى،لم أعد أذكر منه شيئا، وقت أن كنت أحلم مثل أي شخص طبيعي، أما الآن فأنا لا أحلم، ربما لأني لم أعد أريد ذلك، لم أعد أريد أن أعيش في الأحلام مرة أخرى، أردت الإنغماس في الواقع أكثر فأكثر إلى أن نسيت عالم الأحلام, او ربما هو من تخلى عني في لحظة ما , فقدته مع كل ما فقدت من قبل و انتهى وقت كنت فيه أحلم.كل من أقص له هذا الموضوع يضحك، و يعتبرني مجنونا، فمن ذا يهتم بالأحلام ما دام لديه الواقع بأكمله ليعيشه.في المساء عندما أعود وحيدا إلى المنزل, أفتح باب الغرفة لأجدها كما تركتها في الصباح، مهملة،وحيدة تعاني مثلي، أتمدد على سريري من دون أن أفكر في تغيير ملابسي، فالأمر قد يأخذ وقتا و جهدا لا أملكه في تلك اللحظة، أغمض عيني و أنام, أتمنى أن استيقظ يوما و في ذهني حلما،أي حلم كان،لن أهتم،المهم أن احلم.بدأ الأمر يتعبني، و يشل تفكيري، يوما بعد يوما يشغل الجزء الباقي من ذهني، يؤرقني و يزيد من نومي, و لكنه مازال نوما بلا أحلام.نصحني الجميع أن أنسي، ألا أفكر في شيء تافه كهذا. أن أشغل تفكيري بما ينفعي،عملي، مستقبلي، و ربما على التفكير في ملئ ليلي بمن يؤنسني، و هكذا لن أحتاج إلى الأحلام، هكذا قالوا.استمعت لهم، و نسيت أو تناسيت الأمر كليا، بت أعود متأخرا في المساء, أخضع للنوم من فوري, بجسد مرهق و تفكير شديد أنام, و بهما استيقظ، و بهما استمرعلى هذا الحال.مضى على قراري بالتناسي مدة طويلة، حتى ذلك اليوم. يوم عادي كباقي الأيام , خلافات في العمل،و مع رئيسي,و بعض المتاعب الصحية، و سلة من غسيل متسخ، وبقايا طعام فاسد, لا شيء يجعله يوما مميزا على أي حال.إلا عندما حل المساء, ألقيت بجسدي على السرير كعادتي، و ضممت الوسادة إلى صدري،و رحت في نوم عميق,إلى هنا و أنا كما أنا، لا شيء تغير في عاداتي، أو في عقلي , لكنه حدث.حدث ذلك التغير, لم أطالب به هذه المرة,أتى وحده يزحف إلى عقلي و تفكيري, صورة مشوشة لا أدري لمن هي، و لا ما الذي تعنيه, فهي في الحقيقة لا تعني شيئا لي, و لكن لما الآن عندما فكرت بالاستسلام تظهر هذه الصورة في ذاك الحلم؟لم أعرها اهتماما يذكر، تناسيت الأمر مرة أخرى، كما فعلت في البداية، و لكنها عادت تلح على ذاكرتي في كل مكان , أرى طيفها في كل شخص، و أكاد أجزم أنها كل هؤلاء, أو على الأقل احدهم.تكرر الحلم عدة مرات, حاولت في كل ليلة منها أن لا أحلم، أو امتنع عن النوم, لكني ما أن أضع رأسي على شيء صلب، حتى أغرق في النوم و الحلم على حد سواء.في كل مرة يتكرر فيها، [...]



خلف خلف الله خلف خلاف المحامي

2009-07-14T08:01:56.233+03:00

(image)




تحذير: البوست بالعامي


لم أجد أفضل من هذا الاسم لينطبق على حالنا,و اللي مش عارف الاسم يروح يتفرج على مسرحية "شاهد مشفش حاجة", بس ده مش موضوعنا, موضوعنا ان كل حاجة دلوقت عندنا ماشية بالعكس , بالمقلوب او خلف خلاف.

و أصبح المثل الشهير خالف تعرف هو الأصل حاليا.

فمثلا ركبت التاكسي و لقيت علامة كبيرة ملزوقة على الزجاج "ممنوع التدخين" و السواق بذات نفسه هو اللي بيدخن, يظهر العلامة لمنع الحسد و لا حاجة.

علامة ممنوع الوقوف تلاقي جمبها مش أقل من تلات او أربع عربيات واقفين, و كأن العلامة مثلا مش موجودة و ده ليه تفسيرين اختاروا منهم.

1- ان السواق أمي يعني لا بيقرأ و لا بيكتب, و ده طبعا سهل يتصدق.

2- ان السواق اعمي و ده طبعا عادي لان نص السواقين في مصر عمي و النص التاني ما بيسوقوش اصلا.

و ده طبعا غير اللافتات اللي بتحدد السرعات على الطرق, و طبعا اكيد محدش بيشوفها - مش قلنا السواقين عمي- و الدليل اننا بنلاقي ناس ماشية على سرعة 180 و السرعة المحددة 80 بس, و اكيد معذورين لانهم مخدوش بالهم من الواحد.
ما هو الواحد على الشمال ملوش لازمة اليومين دول.

حاجة تانية بلاحظها من زمان و ناس كتير اتكلمت عليها لكن طبعا محدش اتحرك و ده المعتاد, برامج الاطفال اللي بتتعرض الساعة 11 صباحا و كل الاطفال في المدرسة, و لا هما اصلا بيعرضوها للاطفال اللي أقل من سن المدرسة.

في اليابان مثلا - و مش عايزين حد يقلبها قضية وطنية و مصر بلدنا و حاجات كده- برامج الاطفال بتعرض في الساعة خمسة عصر, يعني يكون الطفل رجع من المدرسة و ذاكر واجباته و المفروض انه يتفرج شوية على الكارتون.

انما عندنا الطفل بيتفرج على المسلسلات و الافلام المعروضة للكبار في الاساس, و طبعا مفيش رقابة على الطفل و لا على البرامج اللي بيشوفها, طبعا لان والدته بتتفرج عليه و والده مش فاضي لدرجة انه يشوف ابنه بيتفرج على ايه.

و حاجات كتير لو بصيت حواليك في الشارع و البيت و الشغل هتلاقي الكل بيتصرف بالطريقة نفسها, و كل شيئ بقى ماشي بالعكس.

يتايحت

يعني تحياتي


بواسطة : مجنونة






تخيلات مواطن مطحون

2009-07-14T08:00:14.694+03:00

تخيلحاول أن تتخيل معي أنك مثلي مكتئب تعيس لا يعجبك شيء, ثائر على كل شيء, و أي شيء.تحاول أن تقلب نظام الكون في يومين, و يا ليتهما ساعتين.تخيل معي أنك تركت كل ذلك.تمددت على فراشك و نمت, (نعم نمت لا تنظر لي هكذا عليك فقط أن تنفذ ما أقوله إذا أردت أن تتخيل معي و إلا فأنت حر).لقد نمت حسنا ، إذا سنبدأ.الآن أنت تتخيل تذكر ذلك.أنت تنهض من السرير, ترتدي ملابسك المرتبة بعناية في الدولاب الموجود بغرفتك -( لا تتعجب من وجود الدولاب فقد اتفقنا أنك تتخيل) -و الآن تخرج من الغرفة و تتجه إلى الصالة, و تجد والدك و والدتك هناك ملتفون حول مائدة الإفطار-( كفاك أسئلة و قطع لتفكيري نعم أنت تتخيل،إذا هناك مائدة و هناك إفطار)- تجد إخوتك الصغار في أحسن حال و الجميع في انتظارك لتناول الإفطار.تتناول الإفطار و تنزل إلى الشارع و تركب سيارتك لتذهب إلى عملك, و تشغل الكاسيت على أغنية لفيروز و تستمع إلى الألحان و الصوت الشجي بينما تسير في شوارع القاهرة النظيفة و الجميلة!تصل إلى عملك في ميدان التحرير في خلال ربع ساعة لأنك كنت تتلكأ و أنت تسمع فيروز، تخرج من السيارة و تغلقها جيدا و تصعد إلى عملك بالدور العاشر، المصعد جاهز بانتظارك و العامل يرتسم على وجهه علامات البشر و السرور, و يفتح لك باب المصعد لتدلف اليه ، تتلفت حولك لترى من هذا الذي يبتسم له العامل و يفتح له الباب,وعندما تتأكد أنك وحدك هنا و ليس هناك زحام من أي نوع -( و يكون العامل حينها قد تيقن من إصابتك بالجنون و لكن هذا لا يعنينا الآن)- تدخل إلى المصعد و ينطلق بك من دون توقف إلى الدور العاشر، تدخل إلى المكتب لتجد كل زملاؤك يبتسمون لتحيتك, فتنظر إليهم باستغراب و ترد التحية بابتسامة بلهاء, و تفرك عيناك للتأكد مما تراه-( نعم حتى عبد المولى افندي رئيسك في العمل يبتسم لك فأزح نظرة الاندهاش هذه من على عينيك و شفتيك و لنكمل)- و بعدها تتجه إلى مكتبك و لكنك لا تجده, تبحث عنه كثيرا ليدلك بعدها أحد زملاؤك إلى مكتب جميل و نظيف عليه باقة من الزهور و مجموعة من الملفات مرصوصة بعناية و يجلسك عليه رغما عنك فأنت مازلت لا تصدق يا عزيزي.تبدأ في مزاولة عملك اليومي, و تبحث عن الجريدة لتبدأ صباحك مثل كل يوم بقراءة الأخبار الفنية و حل الكلمات المتقاطعة و لكنك لا تجدها وسط الملفات كالعادة ، فتسأل زميلك بجوارك ليخبرك أن هذا وقت العمل و لا ينبغي تضييع ثانية واحدة فيه, وأن عليك البدء بالعمل قبل أن يغضب عبد المولى افندي و لأنك لا تريد لهذا أن يحدث فإنك [...]



الكائن الرومانسي

2009-07-14T07:58:20.009+03:00

أردت أن كتب في هذا البوست شيئا هاما يعبر عن شيء هام بالطبع و إلا كيف يكون هاما و لكن بما أني لا افقه شيئا بالسياسة و أو الاقتصاد أو أي شيء له علاقة من قريب أو بعيد بأي مصطلحات معقدة من أمثال امبريالية و ديموغرافيا و غيرها.مما يسبب لي الصداع المزمن و حالة من الغباء تصل أحيانا إلى حد البحلقة و النظر إلى السماء لأراها مليئة بالنجوم في الساعة الثانية عشر ظهرا.و بما أني هكذا فلا مفر من اختيار شيء آخر تكون الكتابة عنه أسهل و ابسط بالنسبة لي.هناك شيء يشغل بالي من مدة ليست بالقصيرة و هي ظاهرة انتشرت كما النار في الهشيم, لماذا؟ لا احد يعرف لكنها أصبحت احدث صيحات الموضة و بما أني فتاة فيفترض بي مجاراة الموضة.الظاهرة يا سادة يا كرام و يا لئام هي( الرومانسية), فأصبحنا نصنف الناس حاليا إلى كائن رومانسي و آخر غير رومانسي, و أنا انتمي بطبيعة الحال إلى النوع الثاني. الغير رومانسي و الغير حالم و لكني مع ذلك اعرف العشرات من الرومانسيين و تعاملت معهم مما اكسبني الخبرة لذا سأتواضع و أشارككم خبراتي – لا تعتادوا على ذلك_ ,حسنا إذن لنبدأ.عشر خطوات سريعة لتكون رومانسيا و على الموضةالخطوة الأولى:عليك أن تحفظ الكثير و الكثير من الأغاني الرومانسية و أن تحتفظ بها على حاسوبك أو هاتفك الجوال لأنك ستحتاجها كثيرا عندما تسهر تتطلع بالنجوم و تفكر و معك وردة لتقول الجملة المشهورة و أنت تزهق روح الوردة بين يديك " بتحبني , ما بتحبنيش".يمكنني أن أرشح لك بعض الأغنيات الرائجة للغاية , فان كنت من محبي الكلاسيكيات فلديك أغاني عبد الحليم و أم كلثوم و لا تنسى أهم أغنية لإسماعيل ياسين و شكوكو ( الحب بهدلة خلاني قندلة) ، أما لو كنت من المعاصرين و المحدثين فلديك أغاني مطرب الجيل تامر بوسني و محمد حداقي ، إن كنت من محبي الشعبي فالقائمة طويلة للغاية.الخطوة الثانية:السهر طبعا، فهو من علامات الرومانسية الشديدة حتى لو لم تنم و ذهبت إلى عملك مرهقا لتنام هنالك فلا تقلق فالجميع مثلك تقريبا ( و يسألون بعدها عن سبب عدم ارتفاع معدلات الإنتاج) و يعرفون حالتك تماما.الخطوة الثالثة:عليك أن تجد احد تسهر من اجله فلا داعي للسهر بدون فائدة، و لا تقلق أمامك الكثير من الخيارات، بنت الجيران أو زميلة بالعمل أو حتى فتاة رأيتها بالمترو.الخطوة الرابعة:احتفظ بالكثير الكثير من رسائل الحب و الغرام على هاتفك المحمول, صدقني ستحتاجها و إن لم تجد و كنت حديث العهد بالرومانسية ربما عليك شراء إحد[...]



الفوائد الاكيدة لزيارة أوباما العتيدة

2009-07-14T07:57:32.307+03:00

هذا المقال مجرد تجربة للبلوج

الكثير و الكثير من وسائل الإعلام المسموعة و المرئية و الالكترونية قد غطت بالطبع هذا الموضوع. و وجدت فيه الايجابيات و السلبيات لهذه الزيارة العزيزة. و لكني لا افهم شيء في السياسة و لهذا سأعرض وجهة نظر غريبة بعض الشيء.
هناك بالطبع العديد من الفوائد الاقتصادية و السياسية و لكني هنا اقصد شيئا أخر.
سنبدأ بالفوائد من وجهة نظري:
- إذا كنت من منطقة الهرم و ما يجاورها او الجامعة و ما يجاورها فقد اخذت أجازة من الخروج هذا اليوم, ليس برضاك بالطبع و لكن رغما عنك.
- اما إذا كنت من باقي القاهرة فقد استغل بعضهم الفرصة في اخذ اجازة بدون مناسبة بسبب وجيه و هو الزحام.اي انه كان يوم اجازة رائع للمصريين للجلوس في المنزل و هو من هوايات الشعب المصري الذي يحب ان يأخذ اجازة في كل المناسبات.
- النظافة, ستقول و ما علاقة النظافة بزيارة الرئيس الامريكي , فانظر لك نظرة ريبة.كيف تكون مصري و لا تعرف العلاقة, الامر واضح كالشمس فقد تم تنظيف كل المناطق المحيطة بالهرم تماما و كانت الشوارع بتزغرط من الفرح.
- اما عن نظافة الجامعة فحدث و لا حرج , لم ارها يوما بهذا الجمال و انا من قضى فيها اربع سنوات من عمري, و حتى قاعة الاحتفالات كانت من اجمل ما يكون.
اما من لم يسعفهم الحظ و لم يزر الرئيس اماكن قريبة من مساكنهم فهم مازالوا يدعون ان يعود الرئيس ليزور كل شبر من اراضي مصر المحروسة حتى تنال الشوارع بعض التنظيف و التشجير.
- هذه الفائدة خاصة بي, فلاول مرة في التاريخ اشاهد قناة مصرية ارضية, اعرف انه شيء لا يصدقه عقل و لكنه حدث بالفعل , و انوي وضعه في باب صدق و لا تصدق.
لا اذكر فوائد اخرى و لكني مع ذلك اشكر العزيز الغالي أوباما على زيارته الميمونة و اقول له شكرا يا ماما
قصدي يا أوباما
بواسطة : مجنونة